تسكع على الخريطة

تأليف (تأليف)
كن حذرا أنت تقرأ القادم... تأكد أن جوازك بعيد عنك، وأنك استنفدت رصيد إجازتك، وتذكر بأن عليك ديونا والتزامات تكبلك عن ركوب الطائرة. لأن القادم تحريض، على تغيير جغرافيتك، على كسر ذلك السجن الكبير المسمى (وطن)، على خلق ريش وأجنحة تعاند قانون الجاذبية. إذا أحسست أن هذا الكتاب يوقظ الغجري/البدوي/ابن بطوطة الذي في داخلك، فتعقل، توضأ، واقرأ المعوذات، واستغفر بلادك، وردد نشيدك الوطني ثلاثا، واستعذ بالوطن من نزغات الحرية والتوق للسفر.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 163 صفحة
  • ذات السلاسل، الكويت
4.2 9 تقييم
95 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 9 تقييم
  • 16 قرؤوه
  • 29 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 11 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

أتمنى ان يتوفر هذا الكتاب بأسرع وقت ممكن

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رحلات الكاتب مختلفة، أسلوبه مختلف..الكتاب برغم رشاقته إلا أن غيّر طريقة تفكيري ونظرتي للحياة.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الكتاب جميل وخفيف جدا مناسب لأخذه الى الدوام او الأماكن العامة اسلوب طرحه بسيط جداً وعفوي و مناسب لجميع القرائ خصوصاً من كان حديث عهد في القراءة يتحدث الكاتب في كتابه عن رحلاته الغريبه والمواقف التي مر بها وتحدث عن تجربته في الخلوة مع الطبيعة وقدرتها الهائلة على مراودتها للأنفس ,اعجبتني الطريقة التي سافر بها وكمية البساطة والعفوية في رحلاته ودائماً ما وددت ان اخلو بنفسي والطبيعة فنكون اثنان لا ثالث لنا واعتزل عن صخب الحياة ومشقاتها عام كامل فالسفر يعلم ويربي الأنفس ويعرفك على ذاتك التي لطالما كنت تجهلها , انسلخ الكاتب من القوانين تماماً وشعرت بأن اغلب الرسائل التي يوجهها تكمن في مشقة القانون والانظمة الوضعية وانه يتضايق من كمية الإلتزام بالمواعيد فكما ذُكر في كتابه " حتى المواعيد الغرامية اصبح لها وقت محدد " ولأني قد اتخذت من القانون خليلا استفزتني طريقته تلك واسلوبه رغم انها قد تكون صحيحة 30% , وهذه النسبة لا اراها قليلة اذا كانت تمس بالقانون فالقانون دائماً وابداً فوق كل شيء بل اعتبره البعض اهم من الطب والهندسة, قد لا يستهوي البعض اسلوبه البسيط فلكل قارئ مستواه في القراءة .

10 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب مختلف .. يحمل مواقف ونصائح ومعلومات عن شعوب لا نعرف عنها شيئاً !

عبدالكريم الشطي كان مبدعاً في الوصف .. الأماكن المختارة جميلة جداً

من تعلقي بالكتاب كأنت أخذه معي للمدرسة .. لقرأه هناك حيثُ أني انتهيت من قراءة الكتاب في غصون ثلاث أيام !

ونصيحتي الأخيرة " تأكد من إبعاد حوازك عنك وإنتهاء رصيد إجازتك السنوية قبل القراءة " .

0 يوافقون
اضف تعليق
4

"ارتحلوا، انطلقوا أيّها الرحّالة، فأنتم لستم نفس الأشخاص عند بدء الرحلة"

.

.

.

تسكُّع على الخريطة(عبدالكريم الشطي)

لا يزال أدب الرحلات يمدُّني بشعورٍ لا أجده في أنواع الأدب الأخرى،

ولعل السبب هو كونه نافذةً على عوالم جديدة اتمنى زيارتها في فترة ما من حياتي على هذه الأرض..

فكم تمنيت الجلوس والسمر تحت سماءٍ مُلبّدة بالنجوم بحيث لا أرى حيِّزاً فارغاً

في السماء إلا وتملؤه النجوم، وكم تمنيت افتراش أرضِ إحدى

الدول الإسكندنافيّة ومشاهدة إبداع الشفق القطبي رؤيا العين.

وكم، وكم، وكم...

لعلي بإذن الله أزور هذه العوالم البديعة الخلّابة في يوم ما.

،

لا أظن أنّي كنت لأقع على رحّالةٍ غريبٍ كغرابة الرّحّالة الكويتي

عبدالكريم الشطي؛ فما أمتع رحلاته وما أغربها !

تارةً أجده يتناول الفطور في منزل عائلةٍ كولومبيّة لم يتعرّف عليها إلا منذ دقائق معدودة!

وتارة أجده يوافق على مرافقة بائع مخدرات إيطالي إلى جزيرةٍ تحت إدارة المافيا!!

وتارة اخرى أجده يطارد الغجر الغريبين في أرياف رومانيا القصيّة!!!

،

بدء كتابه برحلته في كوستاريكا.. حيث شدني كثيراً بأجواء الشاطئ الذي مكث فيه لمدة ثلاثة أيام كان فندقه خلالها قطعة قماش مربوطة أطرافها بين شجرتين !

حين وصوله الشاطئ، انتبه على مجموعة شبابٍ تتحلّق حول نارٍ اضرموها، فانضم لهم وسامرهم حتى الفجر.

كانت المجموعة الشابة خليطاً من مختلف جنسيات العالم من كولومبيا، هولندا، أستراليا وغيرها، في حين، كان هو العربي الوحيد بينهم.

لفت انتباهي هنا أن عامّة الناس من البلدان البعيدة عن الجزيرة العربية لا يعرفون عنا شيءً

عدا ما يشاهدونه في التلفاز عن طريق الإعلام والذي في كثيرٍ من الأحيان لا يظهر العرب في أفضل صورهم..

الأمر الذي أدّى لتهافت التساؤلات منهم نحوه إذ أخذوا يسألونه عن الإسلام، والزواج والطلاق، وتقاليد العرب وغيرها من العادات والأعراف.

،

الرحلة التالية كانت إلى المكان الذي لم أسمع به قبل هذا الكتاب: جزيرة ايبـيزا .

هي جزيرة تقع شرق اسبانيا، عُرِفت بالتجمع الطائش للشباب من أوروبا في الصيف، للحفلات والمخدرات والزندقة بأبهى صورها المظللة.

الجزيرة تحت إدارة المافيا، حيث أنّ الساعي لإقامة أعمالٍ عليها، لابد أن تكون للمافيا نسبة من مدخولها.

لم أملك إلا التعجب من الظروف التي جلبت الكاتب إلى هذه الجزيرة!

لقد كان يبحث عن عنوان صديقٍ قديمٍ له في اسبانيا، وحين وصل الشاطئ، رأى رجلاً يتجرّع الخمر هناك، فدار بينهما حوار ذكر فيه الرجل جزيرة ايبـيزا،

فجذبه حديثه عنها، واقترح الرجل أن يرافقه للجزيرة عن طريق المركب فهو لم يصاحب عربيّاً من قبل.

آه نعم، هل ذكرت أن الرجل كان إيطاليّاً مستنشقاً للمخدرات وأنه اعتاد سرقة السيارات في الماضي وهو في حاضرهِ هاربٌ لهذه الجزيرة؟

،

وَصَفَ الكاتب الجزيرة بأنها تحوي نَفَسَاً عربياً جليّاً في أرجائها، فبجانب أزقتها وشوارعها الأثرية التي تعيد المرء لحضارة الأندلس المبهرة،

أثاره تجانس أشجار النخيل والبرتقال عليها؛ إذ أنك لا ترى نخلة إلا وترى بقربها تماماً شجرة برتقال، يتعانق كلٌّ منهما في تواؤم يلفت إلى أيام المسلمين الغابرة

فهم من أدخلوا النخيل والبرتقال إلى الأندلس.

...

الوجهة التالية كانت: المدينة المفقودة.

إنها المدينة التي يُقال أن شعب الأنكا (سُكّان البيرو) نقلوا إليها كنوز البلاد بعد أن وصل الرجل الأبيض الطاغية من أوروبا وقرر استعمار الأرض بكل تكبّر وكأن كل ما تطؤهُ قدمه ملكٌ له، فأخذ بذبح كل من يواجهه من سكان البلاد ونقض عهده معهم بعد أن اخذوا منه موثقاً. ولم يكتفي، بل ونهب كنوز هذه الأرض من ذهبٍ وفضّة؛ فالبيرو كانت تَغْدُق ذهباً في ذلك الوقت. كل هذا كان بالتستر تحت غطاء الدين فلو سأل أحدهم في ذلك الوقت عن سبب هذه الحملة الغاشمة، سيجيبه أحد القساوسة بابتسامةٍ عريضة: "لأجل نشر الدين" ..هُراء !!

بدأ السكان بنقل الكنوز خِفْيةً دون عِلمِ المستعمرين، فبدأت إشاعةٌ بالانتشار عن هروب الكنوز والخيرات إلى مكانٍ بعيدٍ مجهول.. إلى المدينة المفقودة.. التي تُعرف بـ "الماتشو بيتشو" .

،

هذا الفصل هو المفضل لدي في الكتاب؛ فهو ربما حمل كل ما يثيرني ويجذبني نحو قصص الأسفار من:

أحداث ما قبل الرحلة، التحولات غير المتوقعة، المسير والمشقّة، التفاصيل الصغيرة والأحاديث الجانبيّة، لمحات من الماضي، وصف الرحلة والراحلة(القافلة)...

والتتويج بالوصول إلى الوجهة اخيراً.

أظن أني استمتع بالرحلة أكثر من هدفها -وهو الوصول للمكان المقصود- !

،

الرحلة إلى "الماتشو بيتشو" تطلبت السير لمدة أربعة أيام فوق طريقٍ جبليٍّ شاهقٍ، يصل ارتفاعه لما يتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر،

يصل الرّحّالة فيها أولاً إلى "بوابة الشمس" وهي فجوة بين جبلين تشرق منها الشمس على المدينة المفقودة ومن ثم بعد مسير ساعة من الزمان، يصلوا للمدينة اخيراً.

الشيء الذي ادهشني في هذا الطريق، هو أنّك تسير وترى السُّحُب تحتك لا فوقك. تراها تطفو فوق الأراضي الخضراء والوديان السحيقة في الأسفل وأنت في الأعلى ! في الأعلى !!

...

المغامرة التي تلت كانت في مكانٍ آخر جديدٍ علي: مدينة "كومبوستيلا" في شمال غرب اسبانيا.

لم أعلم أن النصارى يقومون بالحج أيضاً !

يُحكى أن "يعقوب الكبير" أحد أقرب الحواريين لعيسى عليه السلام، قد دُفِنَ في هذه المدينة. بعد أن رأى كبار النصارى منافع الحج لدى المسلمين من تعزيز الألفة،

وتجمع العلماء من كل مكان، واخرى غيرها، أردوا أن يكون لدينهم المِثْل؛ فقاموا بابتداع الحج في عقائدهم إلى الكنسية التي يوجد فيها القبر المزعوم لـ"يعقوب الكبير" في مركز مدينة "كومبوستيلا".

المثير في الأمر أنه إلى يومنا هذا، حين يأتي موسم الحج الخاص بهم، البعض يقضي ثلاثين يوماً سيراً على الأقدام من بعض البلدان الأوربية كفرنسا وألمانيا للوصول إلى الكنسية في اسبانيا !

هناك من يأتي لا لغرضٍ دينيٍّ، بل لخوض مشقة المشي الطويل هذه لا غير، فهم يرونها تصقل النفس وتُطيِّب طينة الإنسان لتجعله متفتحاً أكثر و ذا قابليةٍ للتفكّر والتغيّر.

ليست لدي مشكلة في تجريب هذا الأمر يوماً ما.

،

الرّحّالة عبدالكريم أراد خوض تجربة المشي الطويل هذه، فأخذ طريقاً يستغرقه يوماً كاملاً من المشي للوصول للمدينة.

أخذ الناس ينسلون من كل حدب وصوب باتجاه المدينة، فمنهم من اتخذ أقصر الطرق ومنهم من استعمل الدراجات الهوائية،

وآخرين اتخذوا طرقاً تستغرق أسابيعَ للوصول، أولئك الذين انهاروا عند وصولهم لأعتاب الكنسية، إذ يحكي الكاتب أن امرأةً طلبت منه اسنادها ليدخلها الكنيسة وهي تقول:

" 23 يوماً من المشي، وحينما بلغت الهدف، لا أستطيع صعود بضع درجات" .

،

ذُكِرَ في الماضي أن مراكز المدن كانت عبارة عن معالم دينيه بارزة لها أثرها الروحي على الناس، بينما في أيامنا هذه مراكز المدن ليست إلا

الأسواق والفنادق والمطاعم، وكأن الحضارة تراجعت للوراء واستبدلت تنمية الروح الباقية بالسعي خلف المادة الفانية.

...

رحلة الكاتب الأخيرة كانت إلى رومانيا..

لا لغرض زيارة قصر "دراكولا" أو دخول منجم الملح المعروف أو مشاهدة البجع في دلتا نهر الدانوب.. لا.. بل لأجل البحث عن الغجر !

،

هذه الفئة الغريبة الانطوائية الكسولة من الناس، التي لا تشتغل ولا تعمل إلا إذا شعرت أنها بحاجة لبعض المال،

وبعدها تعود لكسلها المعهود والجلوس فوق عتبات المنازل دون شاغلٍ أو مشغلةٍ ..هكذا.. دون فِعل أيِّ شيء عدا تدخين السجائر..

هذه الفئة جذبت الكاتب كثيراً فأثاره الفضول للتعرف عليهم أكثر.

،

لدى بعضهم فلسفة فريدة فعلاً في الحياة.. مثل الرجل المسن والفتاة اللذان قابلهما الكاتب في اسبانيا، قبل فترة من ذهابه لرومانيا.

إليكم مقطعاً من الحديث الذي دار حينها:

-عبدالكريم: ما هو عملك؟

-المُسن: ولماذا أعمل؟

-عبدالكريم: لكي تعيش.

-المسن: لكني حي!

-عبدالكريم: أقصد لكي تتمكن من العيش براحة.

-المسن: غريب، تريدني أن أتعب لكي أرتاح! أن مرتاح أساسً فلماذا أتعب كي أرتاح؟!

وبعدها دار حديث آخر له مع الفتاة:

-عبدالكريم: أين تدرسين؟

-الفتاة: لماذا أدرس؟

-عبدالكريم: لماذا تردان على سؤالي بسؤال؟

هنا تدخل المسن بازدراء إلا أن الفتاة استطردت:

-تريدني أن أقضي طفولتي أستيقظ مغصوبة كارهة كل يوم للذهاب إلى المدرسة،

ثم أعود أقضي باقي وقتي في حل فروضي. ثم أفعل نفس الشيء في شبابي، حتى إذا انهيت دراستي بدأت بشقاء العمل

الذي يسرق نصف يومي. ثم ماذا؟ إذا بلغت الستين أتقاعد وأتفرغ للمرح.

وجهات نظرٍ مثيرة للاهتمام..

هناك بعض الأمور التي اتفق فيها معهما، كالدراسة..

طلب العلم فرض في الإسلام، فهنالك علوم لابد للكل معرفتها

، ولكن أن يصل بالمرء فقط لكي يرتقي في الشهادات

للحصول على المزيد من المال فهذا ما لا أراه إلا مضيعة للعمر.

رأيي أن هناك وقتٌ يُدرك المرء فيه أنه نال كفايته من الدراسة،

إلا أن الدراسة ليست هي سبيل طلب العلم الوحيد،

فطلب العلم يجب أن يكون مستمر دائماً وابداً حتى آخر يوم في حياة المرء.

قصة العالم المسلم الكبير "البيروني" جديرة بالتأمل حقاً فهو من خير الأمثلة على هذا الأمر:

في وفاته، يحكي أبو الحسن، علي بن عيسى أنه دخل على البيروني في فراش احتضاره، فسأله –البيروني- وهو بحاله تلك عن مسألة في الميراث،

فقال له أبو الحسن: " أفي هذه الحالة؟" أجاب: "يا هذا، أودّع الدنيا وأنا عالم بهذه المسألة، ألا يكون خيراً من أن أخلّيها وأنا جاهل بها؟"

أمّا بالنسبة لكلام الرجل المسن، فلا يعجبني أسلوبه المتواكل في الحياة.

أنا في صف الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود حينما قال رضي الله عنه:

"إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً، لا في عمل دنيا ولا في عمل آخره"

،

عدم انشغال رجال الغجر بأي شيء جعلهم متفرغين للإنجاب؛ فالكاتب ذكر أنه

شاهد في بعض أكواخ الغجر التي دخلها، كومة من الأطفال.

بعدها قضى فترة في التنقل والبحث عن قرى الغجر في رومانيا والتعرف أكثر عليهم،

وزار في نهاية رحلته المنزل الفخم لشيخ الغجر الذي دعاه أهله لتناول الغداء معهم.

...

هذه كانت خاتمة الرحلات في الكتاب..

هناك الكثير غيرها من التفاصيل المثيرة التي وردت في الكتاب والتي لا يسعني

ذكرها كـمقابلته للحاج الملحد في الطريق لـ"كومبوستيلا"، وحديثه مع الفتاة الفرنسية في القطار التي ملأت جسمها بوشوم كلمة "السلام" بجميع لغات العالم،

وقصة عاملة البورصة المؤثرة التي التقاها على شاطئ كوستاريكا... وغيرها.

،

على الرغم من بعض الركاكة في أسلوب الكاتب إلا أنها لا تفسد كثيراً من معنى النص ومتعة القراءة.

لاحظت أنه في رحلاته، لا يعاني أي مشكلة في الانسجام مع أيّ شخصٍ يصادفه مهما كان وهو، أمرٌ نال إعجابي بحق..

مع مستنشق المخدرات من ميلان، مع العوائل التي سكن معها، مع من يجلس بجانبه في الطائرة، مع شخص عشوائي قام بإيقاظه من غفوته في أحد المنتزهات،

وحتى مع الغجر الذين غالباً ما يتصفون بالجفاء.

،

عبدالكريم الشطي، زار العديد من البلدان كذلك، كفلسطين المحتلة وكوبا والصين، اليابان... والعديد غيرها .

ذكر أنه قد يصدر كاتباً آخر يوثق فيه هذه الرحلات.. أأمل ذلك حقاً.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين