نور الأندلس

تأليف (تأليف)
لم تكن رحلة «الريحاني» لبلاد «الأندلس» كغيرها من رحلاته، فقد أضفت الأندلس على حكيه من جمالها وبهائها وسحرها ما أضفت. النور الذي أضفته الأندلس على مخيلة المؤلِّف، وأضفاه هو بِدَوْرِه على صفحات كتابه، ينتقل إلى القارئ، حتى يُخيَّل لكَ أنكَ تقرأ إحدى بدائع شعراء الأندلس الأوائل، فما تنقَّل الريحاني بين مدينة أو شاطئ إلا وقف على ما ترك فيه الفاتحون من فنون وجمال وحضارة. وبين «قرطبة»، و«أشبيلية»، و«طليطلة» طاف الريحاني حاملًا غايته السامية من رحلاته؛ وهي إشاعة روح المحبة والتكافل والتكامل بين الأشقاء العرب، لتسمو وتصبح مصافحة محبة ووفاء. ولأن هذا المؤَلَّف قد أخذ شكلًا مختلفًا ومميزًا، فقد حصل الريحاني على إثر تأليفه على «وسام المعارف المغربي» من سكان مراكش، تكريمًا له وعرفانًا ببراعته في التقاط أشعات النور الأندلسيِّ وحياكتها.
4 3 تقييم
71 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 3 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 35 سيقرؤونه
  • 24 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

يحكي المؤلف عن رحلته إلى أسبانيا التي بدأت بإشبيلية وانتهت بقرطبة، مليئة بالأوصاف الجعرافية مما يجعلك تشعر بالملل إلا إذا كنت شغوفاً وباحثاً عن تفاصيل جغرافية، عدد صفاحته قليلة 125 صفحة ومع ذلك وجدت صعوبة في إنهائه لكثرة الملل، وقد ذكر العديد من أوصاف إسبانيا بعد السقوط لذلك لم أجد ما أردت من وصف للأندلس، لا أنصح به إلا من يريد الاستزادة في التفاصيل الجغرافية.

2 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين