طابق 99

تأليف (تأليف)
"من هنا، حين كنت أشاهد العالم من شرفة مكتبي الواقع في الطابق 99 من المبنى، بدا المخيّم غير موجود. وبدت فلسطين بلاداً ضائعة في الزحمة، بلاداً لن يبلغني نداؤها، إن تجرأت على مناجاتي" "أن تكون فلسطينياً، هو إما أن تنسى الجذور وتتخلّى عن أصلك لتتقدّم في هذه الحياة، وإما أن تبقى كرصاصة تنتظر في فوهة البندقية أن تنطلق في اتجاه ما"
عن الطبعة
2.9 12 تقييم
52 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 12 تقييم
  • 17 قرؤوه
  • 8 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

ايه كميه المشاعر دي !! ايه روعة التشبيهات دي !!

حبيتها جدا وحبيت احداثها وابطالها بشخصياتهم وتناقدتهم ومآسيهم ..

1 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية جيدة المستوى للكاتبة جنى .. القصة عن عشق بين فلسطيني مسلم و لبنانية مسيحية في زمن الحرب الاهلية بلبنان .. وهنا تختلط المشاعر لكلى الطرفين .. الفصل الاول جيد .. و من ثم يأتي بعض الملل و التفاصيل غير المهمة .. ليكون الفصل الرابع فصل الختام الاروع .. وختامها مسك

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع ,, رشيق ,, كلماته عميقة ,, أوجعني كلام (( مجد)) عن الحرب التي شاهدها بعينيه وكيف فقد أمه وأخاه الذي لم يبصر نورا بعد ,, وكيف أنه يشعر أنه السبب في غياب أمه التي لا يعلم أحد كيف إستشهدت حتى ,, صورة المجزرة كانت أمام عينيّ حين قرأتها ,, أحببت رشاقة (( هيلدا)) وخفتها ,, وقد أعجبت بفن الرقص والتعبير بالجسم من خلال كلامها ,, كم أوجعني حين رحلت وعادت إلى أمريكا ,, حيث ينتظرها (( مجد الغاضب والمحب ,, القوي الضعيف ,, في آن واحد ,, )) حين رحلت بينما أباها والعائلة يحتفلون بالمنصب الجديد .,, دون حتى أن يكترثوا لها ولرحيلها الهادئ !

0 يوافقون
اضف تعليق
2

السرد رتيب ، كثير من التفاصيل المملة والتي تم إقحامها على العمل ، وجود شخصيات غير مؤثرة في العمل والاستفاضة في الحديث عنها..

القصة الأساسية مثيرة للاهتمام ، لكن برأيي لم تتم معالجتها بشكل جيد ، ولكي أكون منصفة الرواية تحتوي على بعض التشبيهات الجميلة و المعاني الجديرة بالقراءة والتأمل .

عموما هي رواية ليست سيئة وليست ممتازة ، هي جيدة فحسب ، ربما لو لم تكن هذه الرواية مصنفة من ضمن القائمة القصيرة للبوكر لقيمتها بثلاث نجمات!

1 يوافقون
اضف تعليق
2

حسناً .. هذه هي تجربتي الثانية مع جنى فواز الحسن وللأسف كانت تجربة آخرى فاشلة بالنسبة لي مع هذه الكاتبة ، وللغرابة هذه الرواية وسابقتها جاءتا ف قائمة البوكر ليست الطويلة فقط بل والقصيرة أيضاً !!!

تلك الرواية اعتمدت ع كيلشيه اصبح مبتذلاً من كثرة استخدامه وهو الحرب وتأثيرها ع نفسية الأشخاص ف مختلف النواحي ، وهنا تطرقت الكاتبة إلى الحرب الأهلية اللبنانية وأثرها ع طرفين متناقضين ولكن جمعهما الحب ، الطرف الأول شخص فلسطيني يدعى فهد خرج من تلك الأزمة بجرح ف وجهه وقدمه وفقدان عائلته عادا والده ، والطرف الآخر فتاة لبنانية تدعى هيلدا كانت عائلتها منغمسة ف العمل الحزبي ولهم أفعال شائنة ضد الفلسطينيين ، وقرر كلاهما اللجوء إلى أمريكا من أجل نسيان الماضي والبدء من جديد ، وشاءت الأقدار أن يجمع الحب بينهما ولكن كان للماضي تواجده بينهما .

الفكرة عادية تقليدية متكررة حتى المعالجة الأدبية جاءت بشكل ممل ومستهلك ، السرد كان طويلاً ومتكرراً بشكل غريب وكأن الكاتبة مجبرة ع إطالة الصفحات حتى لو لم يكن هناك أي داع لذلك !

أكثر ما ضايقني ف تلك الرواية هو شخصية مجد الضعيفة وكم التناقض الذي كان بداخله ، فمن أين أتت له القوة بأن يترك علامات الحرب ع وجهه وقدمه دون أن يسعى إلى أى تجميل رغم توافر المال والإمكانيات اللازمة لذلك ، وفي نفس الوقت من أين أتى له ذلك الضعف غير المبرر أمام المرأة التي يحبها والانهيارات النفسية التي أصابتها عند عودتها إلى بلدها في زيارة .

فشلت جنى ف تقريب العالمين المتناقضين ونتج عن ذلك ثرثرة خائبة لا تسمن ولا تغني من جوع ، وكانت النهاية أشبه بالدليل القاطع ع سوء تلك الرواية .

الرواية فاشلة ولم يتحقق فيها أي من مقومات النجاح لا الفكرة ولا المعالجة ولا أسلوب السرد ولا حتى رسم الشخصيات بنوعيها الثانوية والرئيسية .

ليطل من هنا السؤال المعتاد كيف وافقت لجنة البوكر ع وصول تلك الرواية إلى القائمة القصيرة للجائزة ؟ وكيف لتلك النوعية من الأدب أن تصل من الأساس إلى هذه الجائزة التي من المفترض أن تكون من أجدر الجوائز الأدبية في العالم العربي ؟!!

7 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين