فن إدارة الأزمات الاقتصادية - فهد خليل زايد
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

فن إدارة الأزمات الاقتصادية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين واشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله (ص) يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى? (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ? بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ? فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى? (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى? (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى? وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَ?لِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ? وَكَذَ?لِكَ الْيَوْمَ تُنسَى? (126) وَكَذَ?لِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ? وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى? (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ? إِنَّ فِي ذَ?لِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى? (طـه 122-128). لقد كثر الحديث في العصر الراهن عن العولمة وما ألت إليه والرأسمالية وما قادت البشرية إليه كثر الكلام على نحو غريب ومثير. أن العاصفة التي تتعرض لها الرأسمالية (العولمة) عبر راعيتها ومدبرة أمرها الولايات المتحدة الأمريكية. قد تستمر حتى تطيح شيئا فشيئا بالنظام المالي العالمي بشكل كامل كما يتنبأ خيرا الاقتصاد. أن الولايات المتحدة صاحبة القطب الأوحد في عالمنا المعاصر وصاحبة الجولات والصولات والتحكم بالبلاد والعباد لن تكون هي ضحية مغامراتها السياسية والمالية ولكناه ستجر أعوانها عن داروا في ملكها وارتضوا أن يكونوا من إتباعها ملايين الدولارات تضخ يوميا في البنوك والمؤسسات المالية من أجل إنعاش قلوبهم الميتة، ولكن الأمر بدون جدوى. أن كل الاحتياطات والخطط الإنقاذية قد تبوء بالفشل.
عن الطبعة
  • دار يافا العلمية للنشروالتوزيع

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فن إدارة الأزمات الاقتصادية

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Yousef Alkatary
    0

    التعريف بالكتاب :

    .اسم الكتاب : فن إدارة الأزمات الاقتصادية (العولمة وبداية الانهيار)

    المؤلف :د. فهد خليل زايد , عمان : دار يافا العلمية للنشر والتوزيع , 2012

    يتكون الكتاب من بابين يتكلم الباب الأول عن العولمة والرأسمالية ,الباب الثاني يتكلم عن الأزمة الاقتصادية وبداية الانهيار ......

    ولقد تكون الكتاب من 223 ورقة ...

    المصادر والمراجع :

    لقد استخدم الكاتب المراجع العربية فاستعان:

    أولاً :القران الكريم ...

    ثانياً : استعان الكاتب ب21 مرجع من المراجع العربية ...

    ثالثاً : المراجع الأجنبية :واستعان ب 9 مرجع أجنبي ...

    • تعريف بالمؤلف :

    د. فهد خليل عبد الله زايد، مواليد عمان- الأردن عام 1958م ، محاضر في كلية تدريب عمان ، حاصل على درجة الدكتوراه في اللغة العربية وأدابها بتقدير جيد من جامعة القديس يوسف ، درجة الماجستير في اللغة العربية و أدابها بتقدير جيد من جامعة القديس يوسف ، دبلوم دراسات عليا في اللغة العربية بتقدير جيد من جامعة القديس يوسف ، بكالوريوس في اللغة العربية بتقدير جيد من جامعة بيروت العربية ، دبلوم معهد معلمين تربية ابتدائية بتقدير جيد كلية تدريب عمان .

    • غرض المؤلف من تأليف الكتاب :

    هذا الكتاب يبرز خفايا العولمة في عالمنا المعاصر ويحدد ما آلت إليه اليوم فربما هي بداية النهاية لما يسمى ( بالعولمة ) , كان المؤلف يبحث عن أمل قادم يصون كرامة الإنسان وحياته وخدمة الإنسانية والبشرية من أجل خيرهم في الدنيا والآخرة .

    • باختصار الأدلة التي أوردها المؤلف في كتابه لدعم رأيه :

    - أن العاصفة التي تتعرض لها الرأسمالية ( العولمة ) عبر راعيتها ومدبرة أمرها الولايات المتحدة الأمريكية قد تستمر حتى تطيح شيئا فشيئا بالنظام المالي العالمي بشكل كامل كما يتنبأ خبراء الاقتصاد .

    - أن الولايات المتحدة صاحبة القطب الأوحد في عالمنا المعاصر وصاحبة الجولات والصولات والتحكم بالبلاد والعباد لن تكون هيا ضحية مغامرتها السياسية والمالية .

    - فرض السيطرة والقوة على الدول النامية فمثلا تصدير سلع الدول النامية كالبتروكيماويات الخليجية إلى الدول المتقدمة يعتبر إهانة للدولة المصدرة لأنها مجبرة .

    • تقييم استخدام المؤلف للأدلة :

    لقد كان تقييم الأدلة التي أوردها المؤلف كاملة فكان الكتاب كاملا متكاملا بمعلوماته ولم يهمل شيئا , ولكن يوجد انتقاد في الدليل الأخير عن الدول النامية فأنا أعتبر ان التصدير يعتبر إيجابية للدولة النامية لأنه رفع من مستوى دخل الدولة ويعمل على تشغيل فرص عاملة في هذا المجال وأيضا قد يكون سلبيا في عدم استخدامه داخل الدولة بشكل صحيح ولكن المؤلف حصر تصدير السلع بالسلبية ووصفه بأنه إهانة للدول النامية المصدرة .

    • التقييم النهائي للكتاب :

    إدارة الأزمات- في رأي المؤلف- تفكير إبداعي واعٍ، ومن ثم يجب التعرف على هذا اللون من التفكير، ونرى الاكتفاء بتلخيص أبرز النقاط المتعلقة بهذا اللون من التفكير، وذلك كما يلي:

    التفكير الإبداعي هو: عملية ذهنية مصحوبة بتوتر وانفعال صادق ينظم بها العقل خبرات الإنسان ومعلوماته بطريقة خلاقة تمكنه من الوصول إلى جديد مفيد.

    لقد كان الكتاب شاملا لحقيقة العولمة وملما في المواضيع التي تحدث عنها الكاتب والتي ترتكز بعملية دمج العالم في منظومة واحدة بأنها قديم قدم الحركات والتوسعات الإمبراطورية والمرحلة الاستعمارية حصل من دون شك توحيد فعلي للعالم عبر إلحاق البلاد الزراعية الضعيفة من حيث النمو الرأسمالي والتكنولوجي بالبلدان الصناعية كفرنسا وبريطانيا ومن بعد الولايات المتحدة الأمريكية .

    وأما عن النتائج السياسية والثقافية فليست أقل أهمية من النتائج الاقتصادية , فلهذا الدمج والتوحيد يرجع تعميم أنماط التنظيم السياسي السائد اليوم في العالم , أي نموذج الدولة الأمة , أو الدولة القومية .

    وفي الختام أدعو كل المهتمين في قراءة كتاب فن إدارة الازمات الاقتصادية لمعرفة المعنى الحقيقي للعولمة التي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الدولة الأقوى على مستوى العالم وأيضا لمعرفة أسباب بداية الانهيار وغيرها من المعلومات المفيدة وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني وإياكم لما فيه الخير .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Burhan.5843051041
    0

    الكتب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق