رسالة إلى الجنرال فرانكو

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يدفعنا التاريخ إلى تساؤلات حول مجرياته نجيب عنها أحيانًا ومرات عديدة يبقى الالتباس سجين النفوس والصدفة، حتى تأتي الصحوة لتصيب ضمائرنا من خلال أحد تلك الإبداعات الصادقة التي تنعش الذاكرة، كهذه الرسالة التي وجهها فرناندو أرّابال عام 1971 إلى الجنرال فرانسيسكو فرانكو (رئيس إسبانيا 1939- 1975) ليناوشه فيها عن الحرب الأهلية الإسبانية العظيمة -كما وصفها بعض الإسبان- ثم عن النظام الذي فرضه الجنرال بعد الحرب. هي صرخة من أجل الحرية وشهادة عفوية من داخل سياج كبّل إسبانيا في أتون الحرب والاضطراب والديكتاتورية. نشرت الرسالة دون انقطاع في فرنسا وإسبانيا والأرجنتين في إصدارات عديدة كان آخرها التي صدرت عام 2011. التهكم الصادق، الألم والحرقة على وطن ضائع، المنفى الخالد بالإضافة إلى حياة الكاتب فرناندو أرّابال المليئة بالنتاجات الإبداعية في المسرح والسينما والأدب والشعر والشطرنج وغيرها.. كل هذا يجعل من هذا الكتاب رحلة للتعرف -ربما- على أحوال إسبانيا في عصر الحداد الكالح. . . "صرخة من أجل الحرية، وشهادة عفوية من داخل سياجٍ كبّل إسبانيا في أتون الحرب والاضطراب والديكتاتورية. " المترجم عمار الأتاسي . . "يُقال إن الأعمال الأدبية الجيّدة لا تحتاج إلى عدد كبير من الصفحات، أو إلى تشبيهات خارجة ومشاهد جنسية، إنَّما تحتاج إلى رسالة، رسالة يحملها العمل بداخله، حقيقيّة لا ابتذال فيها؛ توضِّح المعاناة، وتجسِّد الواقع. هذا بالضبط ما أنتجه فرناندو آربال في عمله رسالة إلى الجنرال فرانكو" مدونات الجزيرة . . "طباعة هذا الكتاب تطرح بصورة مواربة تساؤلات عديدة حول دور المثقف والخسارات التي تلحق، فإن كان الكاتب لا دور له فرضيا سوى الكتابة بعيدا عن حمل السلاح" العرب . . هذا الكتاب يخبرنا عن الحياة في ظل الفاشية، تحت حكم الثورة المضادة. يخبرنا عن زيف وعود التصالح والعفو التي سيطلقها الديكتاتور ليدفع محاربيه للاستسلام." حبر
عن الطبعة
3.3 3 تقييم
33 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 17 اقتباس
  • 3 تقييم
  • 3 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

هي رسالة نشرها الكاتب في باريس 1972 على أمل أن تصل إلى الجنرال فرانكو، الرئيس الإسباني آنذاك، لكنها بالطبع لم تنشر في إسبانيا إلا بعد ثلاث سنوات من وفاة الجنرال أي عام 1978.

ضمن مئة صفحة فقط، يلخص الكاتب مأساة إسبانيا في حكم الديكتاتور فرانكو وفي الحرب الأهلية التي كانت في عهده، ولعله أيضاً قد لخص معاناة كل شعب كان أو لا يزال يرزح تحت نير ديكتاتور مشابه

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الكتاب يحكي عن لتاريخ الاسباني تحت ظل نظام عسكري دكتاتوري

قمع كل منتقد أو مخالف لهرم السلطة ،

لجيش و شرطة عدوهم الوحيد هو الشعب ،

كانت اي قضية تعرض للتصويت يتم فيها تزوير النتائج، كان صوت الشعب محجوب

كان الظلم يحكم اسبانيا ، وكانت الخيارات الحكومية

تسيطر على ادق تفاصيل الحياة..

و ما أشبة اسبانيا القرن الماضي بحاضرنا الذي نعيشه ، نرضخ تحت حكم دكتاتوري يكمم افواهنا ويُخوّن

كل صوت لا يماشي السلطة ..

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين