هناك كُتاب يسعون لحشر العالم في كتاب،
هناك الأخرون، أقل منهم، الذين يكون العالم كتابًا بالنسبة إليهم.
مع بورخيس
نبذة عن الكتاب
نبذة عن الكتاب: في بوينس آيرس، سنة 1964، يدنو كاتبٌ أعمى من موظف مكتبة عمره ستة عشر عاماً ويسأله إن كان يهمه العمل بدوام جزئي كقارئ بصوتٍ مرتفع. كان الكاتب هو خورخي لويس بورخيس، أحد العقول الأدبية الأكثر رهافة في العالم؛ وكان الصبي هو ألبرتو مانغويل، الذي أصبح لاحقاً مولِّفاً ومحبّاً للكتب مشهوداً له على المستوى العالمي. أمضى الفتى مانغويل عدة سنوات يقرأ بصوت مرتفع ويدوِّن ما يقوله بورخيس اللغز. وههنا يستعيد ذلك الزمن بأمانة ودفء، ويعرض لنا لوحة حميمة ومؤثرة لواحد من نجوم الأدب العظماء. قيل في الكتاب: «يزوّد هذا الكتاب الممتع القرّاء بمفتاح يفتح أكثر من غرفة سرية في عوالم بورخيس السحرية». محمود درويش نبذة عن المؤلف: ألبرتو مانغويل ولد في بوينس أيريس وعام 1984 أصبح مواطناً كندياً. هو كاتب ومترجم حائز على جوائز عديدة. كتب أخرى للمؤلف: «تاريخ القراءة»عن الطبعة
- نشر سنة 2015
- 90 صفحة
- [ردمك 13] 9786144257951
- دار الساقي للطباعة والنشر
اقتباسات من كتاب مع بورخيس
مشاركة من renad
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hamdy Boghdady
هذا الكتاب الصغير (مع بورخيس) هو رحلة صغيرة مع الكاتب والشاعر الأرجنتيني، يصحبنا به صديقه (ألبيرتو مانجيل) كاتب هذه الصفحات.
يدون الكاتب في هذه الصفحات لمحات من حياة (بورخيس) وجانبًا من تفكيره، ورأيه في القراءة، والكتابة، والأدب، والفنون، واللغة.
في حديثه في الأدب:
"نحن نقرأ ما نحب، بينما لا نكتب ما لا نود كتابته، وإنما ما نقدر على كتابته".
القراءة من أهم الأشياء، والأهم منها اختيار ما نقرأ بعناية "كل كتاب، وأي كتاب، ينطوي على وعد بكافة الكتب الأخرى".
يمجد الكتابة، والقراءة:
"القراءة هي شكل من أشكال الحلول في الكون"
"لست أدري لماذا أعتقد أن الكتاب يحمل إلينا إمكانية السعادة، لكني أعترف بجميل هذه المعجزة علي".
خاتمة:
هذا الكتاب من الكتب المهمة للقاريء، وكذا الكاتب.
فينهيه (مانجيل) بقول (بورخيس):
"لا يمكن لكاتب أن يطمح سوى إلى الرضى بكونه قاد القاريء إلى بلوغ خلاصة صائبة".
كتاب جيد، ومفيد، واستفدت منه كثيرًا.
حصلت على عناوين عشرات الكتب الأخرى منه، وهو الغاية المرجوة.
كما يقول بورخيس وينتهي كلامي معه:
"كل كتاب، وأي كتاب، ينطوي على وعد بكافة الكتب الأخرى".
-
Subhi Najjar
في كتاب مع بورخس نواجه نوعًا نادرًا من الكتب التي لا تُبنى على “سرد حياة” بقدر ما تُبنى على قربٍ إنساني من ذاكرة كاتبٍ آخر. هو ليس كتابًا عن بورخيس فقط، بل عن الطريقة التي يتحول بها بورخيس إلى تجربة داخل شخص آخر. Jorge Luis Borges هنا لا يظهر كأيقونة أدبية بعيدة، بل كإنسان يومي: يحب النمور كأحلام بدائية، يخاف من المرايا كأنها تهدد هوية الوجود، ويعيش المتاهة لا كرمز بل كطريقة تفكير. هذه الحميمية هي أجمل ما في الكتاب: أنها تُقرّب الأسطورة من نبض الحياة.
في المقابل، يكتب Alberto Manguel هذا العالم من موقع “القارئ الشاهد”، لا من موقع الكاتب المتفجر لغويًا. وهنا يظهر التوتر الجميل والمؤلم في آن: مانغويل يملك مادة غنية وحية، لكنه لا يحولها دائمًا إلى نص يوازي ثقلها الجمالي. أسلوبه يميل إلى الشفافية أكثر من الإشراق، إلى التوثيق أكثر من التحليق. ومع ذلك، ربما تكمن قيمة الكتاب تحديدًا في هذه “الحيادية الحنونة”، كأنه لا يريد أن يزيّن بورخيس، بل أن يبقيه كما عايشه: قريبًا، إنسانيًا، وغير مكتمل.
لكن القراءة الأعمق تفتح سؤالًا يتجاوز الكتاب نفسه: هل مانغويل يعيش تحت ظل بورخيس أم أنه اختار أن يحمل هذا الظل كهوية ثقافية؟ يبدو أحيانًا أنه امتداد له أكثر من كونه صوتًا منفصلًا، وكأن لقاؤه المبكر ببورخيس لم يكن حدثًا في حياته، بل إعادة تشكيل لطريقة وجوده الأدبي كلها. ومع ذلك، هذه ليست نقطة ضعف فقط؛ بل شكل من أشكال القدر الثقافي، حيث يصبح القارئ العظيم جزءًا من ذاكرة الكاتب الذي قرأه. وهنا يترك الكتاب أثره الحقيقي: ليس في جمال لغته، بل في هذا الصدى الطويل بين قارئٍ صار حارسًا لذاكرة كاتبٍ آخر
-
نوف محمد
سيرة غيرية بسيطة أو هي سيرة قراءات مانغويل لبورخيس ونوع الأدب الذي يحبه ومكتبته الزاخرة وصداقاته..
لم يعجبني الكتاب كثيراً لأني لم أجد فيه ما أبحث عنه على ما أظن ..غير الترجمة الضعيفة لبعض النصوص الشعرية وأخرى لم تترجم من الأسبانية..
أعتقد برأيي أن على قارئ الكتاب أن يكون مُلمّا باللغة والثقافة الإسبانية ليستوعب بعض الأشياء المذكورة فيه.






















