حرب أكتوبر 1973 - دراسة ودروس - الفريق أول محمد فوزي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حرب أكتوبر 1973 - دراسة ودروس

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"هذا الكتاب الذي لا غنى عنه في أي مكتبة يتناول بالدراسة أهم مواجهة بين العرب والعدو الإسرائيلي. فيشرح جميع المعارك بين القوات المسلحة المصرية والقوات الإسرائيلية من 6 إلى 10 أكتوبر 1973، وأسرار التخطيط، وأسلوب الإدارة، وتحركات مسرح العمليات، والمواقف الدولية. ومن خلال تحليل موضوعي يستند إلى الوقائع الميدانية ومبادئ العلوم العسكرية، يُظهر المؤلف البطولات العسكرية لأفراد الجيش المصري - من دون أن يُخفي الجوانب السلبية في التخطيط والإدارة والتدخلات السياسية. الهدف من هذه الدراسة ليس إلقاء التهم، بل الخروج بدروس ومواقف تصلح لإضاءة الفكر العسكري لقادتنا في الأجيال القادمة. عن المؤلف: الفريق أول محمد فوزي (1915-2000) قائد حربي فَذ، وصاحب تجربة لن تتكرر في التاريخ العسكري المصري. تخرج على يديه الآلاف من ضباط الجيش المصري عندما كان مديرًا للكلية الحربية، كما عينه الرئيس عبد الناصر قائدًا عامًّا للجيش المصري ووزيرًا للحربية، وكلفه بإعادة تنظيم القوات المسلحة وتجهيزها وتدريبها بعد حرب يونيو 1967، فسبب ضغطًا هائلًا وخسائر مستمرة وجسيمة للعدو خلال حرب الاستنزاف (1969-1971)، وأعاد بناء الجيش الذي استطاع أن ينتصر في 1973."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب حرب أكتوبر 1973 - دراسة ودروس

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    لأول مرة بكتب مراجعة لكتاب بها كمية نقد كبيرة لشخص مات و هو الرئيس محمد أنور السادات.

    تبدأ القصة بعمل الرئيس جمال عبد الناصر-علي قدر خلافي معه في أسلوب التعامل مع الإسلاميين-خطة رائعة لتحرير سيناء خلال 4 سنوات من عدوان 1967 تسمي خطة جرانيت و تم تعديلها لتسمي الخطة جرانيت 2.

    ثم مات عبد الناصر و جاء السادات الذي في رأيي نموذج لقلة الحكمة في إدارة الأمور خاصة في الظرف الحرج التي تمر به مصر و هو الحرب للأسباب التالية:

    1-ثغرة الدفرسوار: السادات السبب الرئيسي و الوحيد في ثغرة الدفرسوار و التي تحتوي علي غباء تكتيكي، ببساطة السادات لم يكن منسقا بشكل جيد مع السوريون سوي ميعاد الهجوم، فبعد بداية الحرب أدرك الصهاينة قوة القوات المسلحة المصرية مقارنة بالقوات السورية فركز الصهاينة الهجوم علي السوريون، فطلب السوريون بشدة توجيه قوات مصرية لمساندتهم، فأخذ السادات أغبي قرار عرفته العسكرية و هو توجيه جزء من القوات من الغرب للشرق، و من البديهيات و المسلمات أن تتحرك القوات في شكل صف يدعمهم غطاء من الطيران و المدفعية، فالتقدم أكثر من اللازم ينتج عنة عدم وجود دفاع جوي للحماية، و تحريك الجنود ينتج عنة ثغرة، و هي فتحة وسط القوات المصرية سمحت لنفاذ اليهود للضفة الغربية و محاصرة مدينة السويس و الجيش الثالث الميداني، طب عرفوا إزاي بمكان الثغرة؟ من طائرات الاستطلاع الأمريكية التي تطير علي ارتفاع عالي (30000 قدم)، فأصبح قرار السادات الخاطئ ضاغطا علية لإصدار طلب بوقف إطلاق النار يوم 20-7-1973 بعد أن كان منتصرا أصبح يطلب المفاوضات.

    2-المفاوضات: و هي الغلطة القاتلة الثانية، فبعد أن كنا في موقف قوي من حقة أن يملي شروط، من يقرأ المفاوضات مع الصهاينة و هنري كسينجر المبعوث الأمريكي كانت تنطوي علي تنازلات لا يقبلها عقل، فقدم السادات أولا مبدأ الانسحاب مقابل وقف إطلاق النار ثم تم رفضة من الصهاينة و أمريكا، ثم الضغط علي السادات بسبب الثغرة أضعف موقفة تماما و قبل باتفاق كامب ديفيد المهين.

    3-غباء التخلي عن كل الداعمين و الارتماء في حضن أمريكا، و هذا يتجلى في طرد المستشارين السوفيت مع إنهم المصدر الوحيد للسلاح و كان عندنا 120 طيار سوفيتي يدعمونا و بعد طردهم ظهر النقص الشديد في الطيارين المصريين عن خوض المعركة، الأغبى و الأغبى هو عقد سلام منفرد باستبعاد الاتحاد السوفيتي و سوريا و الأردن و السعودية من المفاوضات مع إن سوريا الشريك في المعركة و السعودية صاحبة قرار قطع البترول عن الغرب.

    4-غباء استغلال سلاح قطع البترول: الملك فيطل رحمة الله بعد أن قررت أمريكا دعم الصهاينة ب 2 مليار $ قرر قطع البترول عن الغرب، فعندما كلم كسينجر السادات سافر للسعودية ليطلب من الملك فيصل إعادة الإمداد، مع أننا في حالة حرب و لم نحصل علي شيء مقابل إعادة الإمداد، كمن كان في يده سلاح و رماة.

    5-البيروقراطية العسكرية: عدم تنظيم المهام بين وزير الدفاع (أحمد إسماعيل)، و رئيس الأركان (سعد الشاذلي) و قادة الجيوش، و عدم السعي لحل أي خلاف بينهم، الظاهر أن كان يتبني نظرية فرق تسد.

    6-عدم وضوع الهدف هل هو السلام أم التحرير.

    7-إتفاق كامب ديفيد زاد من أمن الصهاينة علي حساب أمن مصر.

    الخلاصة: أن أكون في موقف المنتصر و آخذ قرار غير مدروس يضعف موقفي و في نفي الوقت أترك جميع حلفائي و أرتمي في أخضان أعدائي لهي الخيانة بعينها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق