غلاف رواية ديك الجن رئيف خوري، يظهر امرأة ترقص في المقدمة، وخلفها مبنى شرقي مزخرف بألوان دافئة، مع وجود شخصيات جالسة داخل المبنى.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ديك الجن

تأليف رئيف خوري (تأليف)

نبذة عن الرواية

مكيدةٌ حاكها ابن العمّ وأحد الأصحاب تدفع ديك الجنّ ليقتل زوجته التي يحبها وغلامه الأقرب إلى قلبه. يكتشف المكيدة بعد أن تقع الواقعة، فيمضي في البلاد طولاً وعرضاً ينشدُ شعره في رثاء محبوبته. محبوبةٌ قتلها بيده فكان بقتلها كمن انتحر. سنوات أمضتها جدّته وهي تروي له حكايات النساء لتحميه من مكرهنّ، وتبعده عن طريقهنّ، وتقنعه بأساليب العيش القويمة. لكنّ الشاعر فيه كان أقوى، فتخلّى عن رغد العيش، وطفق يعيش حياته كما يحب. حتّى عشق ورداً عشقاً يفوق الوصف. إنّه ديك الجنّ الحمصيّ، الشاعر الذي انتصر للحقّ وللعشق ودفع ثمن ذلك ندماً اقتاته طيلة حياته. رئيف خوري (1913-1967) مفكّر وأديب وناقد لبناني.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 24 تقييم
235 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ديك الجن

    23

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ( ديك الجن - الحب المفترس- ) أُعيد طباعته بمناسبة مرور 100 عام على مولد الكاتب (رئيف خوري ) ..يقع في 128 صفحة ..

    (( من قصص تراجيديا الحبّ ))

    -------------------------------

    {نبذة عن الشاعر }:

    "عبدالسلام بن رغبان من بني تميم الكلبي " أصوله فارسيه ،ولد في خلافة المهدي -العصر العباسي - من أسرة شريفة ،جدّه كاتباً عند الخليفة المنصور نزحت أسرته إلى حمص .. توفي والداه وهو صغير ولم ينجبا غيره فكفلته جدته وعاشا في القصر حياة رغيده و حين تمّ الرشد دفع له عمه ماله الذي أخذ منه كثيرا .. أنفق الشاعر جُلَّ ماله على الخمر التي شغف برشفها و كأنما يستنقع استنقاعا من أباريقها حتى لُقب بـ (ديك الجن) {وهي دويبة صغيرة جدا تؤخذ من البساتين و تُجعل في آنية الخمر }. أسرف في حبّ الجارية النصرانية (ورد) التي تزوجها و في غلامه (بكر) الذي تعلقه قلبه .

    كان شيعياً لا يريد العباسيين ،شعوبياً ينتقص العرب وضد التعصب لأمّة واحدة ،عزيز النفس لا يتكسب بشعره ولم يقصد بلاط أي خليفة ،غاوياً مستهتراً ، ربيب فن ، و بعد وفاة جدته بدأ بعقد مجالس الشراب و الطعام و الغناء ، قصده الشعراء لروعة شعره و حداثته كأبي تمام و أبي نواس .

    {قصة مأساته }:

    ناصبه ابن عمه أبو الطيب العداء والحقد بسبب اسرافه في المال على اللهو حتى عمد إلى حيلة دبّرها مع عجوز و بائع عطر ،فباعه أحد عطوره الغالية مُدعياً أنه لا يمكن لأحد سواه أن يقتني مثلها فهي القارورة الوحيدة ، و تحيّن أبو الطيب أو أبو الخبيث كما يحلو لديك الجن أن يكنيه .. فرصة سفر ديك الجن للسلمية ،فأعطى قارورة عطر مماثلة للغلام بكر ، و قد كانت الجارية دلال قد سرقت قليلا من عطر ورد و أهدته خلسة لبكر .. فأشاع أبو الطيب بين الناس في حمص ،أن بكراً و ورد متعاشقان يخونانه على فراشه.

    فاتقدت في قلب الشاعر نار الغيرة ، لاسيما أنه قد لاحظ إعجاب و تعلق بكر و وقوفه الدائم في البستان يتطلع لشباك ورد ،إضافة إلى رفض بكر لعرض ديك الجن المغري و الجزل في تزويجه بالجارية (دلال) التي كانت تعشق بكر ، - و كانت ورد هي من أشار على ديك الجن بتزويج بكر من دلال لتتجنب بكرأً و لرغبتها أن يغادر القصر بعد زواجه ، فهي من جهة/ كانت تغار من بكر "الشاب الجميل" الذي ليس له صفة محددة في هذا القصر سوى العناية بجماله و لباسه و التبختر في القصر بين الجواري و الخدم بخيلاء لحظوته الكبيرة عند صاحب الدار،، و من جهة أخرى/ أرادت أن يبتعد عن القصر بسبب ملاحقته بنظراته لها ليلا و نهارا .

    لكن ذلك كله تناساه ديك الجن في تلك الليلة الشتوية المشؤومة حين عاد من السلمية وسمع الصِبية في الأزقة يرددون :

    { عامل داره خمّاره .. وفاتحها للدعارة

    عندو زوجه خوانه .. ومولى عاف الأمانة }..

    فمكث عند صاحبه الحداد قبل ذهابه للقصر و ما فتئ الأخير يردد له ما يُشاع حول أهل بيته ، ولاحظ الناس يتهامسون حوله عند مروره ... وفي الطريق كان يُساءل النجوم العيون السواهر ويشكو ضيقه: هل خانته ورد ؟ و هل ورد إلا ك(الذلفاء) زوجة الخليفة سليمان بن عبدالملك حين تجاوزته بعد أن تعلق قلبها بأحد غلمانه المغنيين ؟؟!!

    دخل القصر و الشك يفترس حبّه و الكل نيام ،هو ذا بكر على عادته التي ألفها في الأيام الأخيرة يتمشى في ساحة الدار ينظر لنافذة ورد المجللة بالستائر، ولمّا أقترب منه راعه رائحة العطر النفيس الذي أهداه لورد تنبعث منه .. فالهبت الغيرة صدره فقتله بالسيف ثم صعد إلى زوجه و أجهز عليها بالسيف نفسه .!!

    { ما بعد المأساة } :

    عاش متخفيّا حزينا نادما في أحد المدن حتى عُفي عنه ، فعاد إلى بيته كأن به مسّ من جنون الحب و حفر قبري ورد و بكر و حرق ماتبقى منهما ليلا ، وفي الصباح ذهب إلى صديقه الحداد ليصنع من رمادهما كأسين - ليعيد روحيهما إلى الحياة - ، وظل "أربعين عاماً " بعدهما يرتشف الخمر بهذين الكأسين و يسرف في الشرب و ينفق المال حتى لا يبقى منه شئ لابن عمه ، حتى مات فقيرا لا يملك إلا حصيرة ، كهلا تجاوز السبعين . قصر شعره على الخمر و الرثاء لحبيبيه .!!

    H

    ----------------------------------------------------------

    ( ما أعظم الحبَّ و ما أتعس المحبين )

    H

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
رئيف خوري

رئيف خوري 1913 (1913-1967) مفكّر وأديب وناقد لبناني. شارك في إعداد وصياغة مطالب الإضراب الكبير عام 1936في فلسطين، دافع عن قضيتها في الكلمة التي القاها كممثّل للشباب العربي في مؤتمر الشبيبة العالمي الثاني المنعقد في نيويورك عام 1938. أسَّس مع آخرين عام 1940 "عصبة مكافحة النازية والفاشستية" والمجلّه الناطقة باسمها "الطريق" (1941). أصدر عام 1941 ستة أعداد من جريدة "الدفاع" قبل أن توقفها إدارة فيشي. كان أبرز العاملين على إنجاح المؤتمر الأول للأدباء العرب الذي انعقد في لبنان بدعوة من جمعية أهل القلم عام 1954. كتب في حوالى 56 جريدة ومجلّة وألّف أكثر من 20 كتاباً.
تناظر مع طه حسين حول دور الأديب بعنوان "لمن يكتب الأديب ، للكافّة؟ أم للخاصّة؟" بدعوه من هيئة المحاضرات في كليَة المقاصد الإسلآميَه في بيروت عام 1955 منذ 1951 حتّى وفاته عام 1967 أرهق نفسه بالتدريس في عدَة مدارس نهاريَه و ليليَه، في بعض الأحيان من أجل لقمة العيش و أحيانا دون مقابل من أجل المساعدة .

منح جائزة رئيس الجمهوريه لأصدقاء الكتاب قبيل وفاته

تميَيز بإنتاجه الغزير حيث كتب في حوالي ست و خمسين مجله و جريده بين 1930 و1967 كما ألَّف ما يقارب العشرين كتابا .

مؤلفاته:

*امرؤ القيس: نقد وتحليل، دار صادر، بيروت 1934.

ثورة بيدبا، مسرحية شعرية، مكتبة روضة الفنون، بيروت 1934 .
حبة الرمان، مجموعة قصصية، المكتبة الأهلية، بيروت 1935.

حقوق الإنسان، مطبعة ابن زيدون، دمشق 1938. وهل يخفى القمر، دار المكشوف، بيروت، الطبعة الأولى 1939، الطبعة الثانية 1949. النقد والدراسة الأدبية، دار المكشوف، بيروت 1939. الطبعة الثانية، دار الساقي، بيروت 2013معالم الوعي القومي، دار المكشوف، بيروت 1941. الفكر العربي الحديث، دار المكشوف، بيروت 1943، الطبعة الثانية، دار الساقي، بيروت 2013. صحون ملوّنة، تمثيليات نثرية قصيرة، دار المكشوف، بيروت 1947. الثورة الروسية: قصّة مولد حضارة جديدة، دار القارئ العربي ، بيروت 1948. ديك الجنّ الحمصي والحب المفترس، دار المكشوف، بيروت 1948. الحب أقوى: رواية تاريخية من العصر الأموي، دار المكشوف، بيروت 1950، الطبعة الثانية، دار الساقي، بيروت 2013. أمين الريحاني وحقيقة الديموقراطية الأميركية، دار القارئ العربي، بيروت 1948. مجوسي في الجنّة، دار المكشوف، بيروت، الطبعة الأولى 1938، الطبعة الثانية 1949. التعريف في الأدب العربي، جزءان، لجنة التأليف المدرسي، بيروت 1950. الطغاة، دار المكشوف، بيروت 1949. نصوص التعريف في الأدب العربي، لجنة التأليف المدرسي، بيروت 1957. جهاد فلسطين، دمشق 1936. مع العرب في التاريخ والأسطورة، دار المكشوف، بيروت 1942، الطبعة الثالثة، دار الساقي، بيروت 2013. الأدب المسؤول، دار الآداب، بيروت 1968. هزل ينقلب إلى جد.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ديك الجن

من هو مؤلف كتاب ديك الجن؟

مؤلف كتاب ديك الجن هو رئيف خوري.

في أي عام نُشر كتاب ديك الجن؟

نُشر كتاب ديك الجن عام 2014.

كم عدد صفحات كتاب ديك الجن؟

يبلغ عدد صفحات كتاب ديك الجن 157 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب ديك الجن؟

دار النشر لكتاب ديك الجن هي دار الساقي للطباعة والنشر.