بخور عدني - علي المقري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بخور عدني

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هو ميشيل أم فرانسوا؟ إنه الفرنسيّ الذي هرب من الحرب الدائرة في بلده، ووصل عدن متخذاً «أي شيء» اسماً له. في عدن التي تعيش حياة غنيّة بتنوّعها سيسير خلف "سحر ماما"، التي غدت بأحلامها ضمير المدينة ودليله إلى خفاياها، وصوت شمعة، المغنية اليهودية التي ترسم بصوتها حدود مدينة مترامية الأطراف. يمضي ليصبح جزءاً من تاريخ عدن الثائرة على الاحتلال، والتي راحت تفقد ذاكرتها، بما فيها دكان اليهودي الذي كان مخزن أسرارها وحافظ مشاعر أبنائها من الحب والشوق واللوعة. رواية عن التاريخ والسحر والحب والثورة. "بخور عدني"، رواية يقول ناشرها إنّها "تبحث عن معنى الوطن" في مدينة كانت حتى وقت قريب مقصداً لكل الباحثين عن حياة مختلفة. كما هي رواية عن تعايش المسلمين واليهود والمسيحيين والهندوسيين والزرادتشيين والبوذيين والكونفوشيوسيين وغيرهم من أتباع الديانات والمذاهب ومن لا دين لهم أو عقيدة، عبر قصص من الحياة، في مدينة فتحت أبوابها للجميع؛ كما هي رواية عن المِحن المصاحبة لهذا التعايش ابتداء بسطوة الخائفين الذين يخيفون أكثر من غيرهم وليس انتهاء بالتطرف الديني والسياسي علي المقري روائي يمني. له "طعم أسود رائحة سوداء" التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر 2009، "اليهودي الحالي" التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر 2011، "حرمة"، و"بخور عدني". ترجمت رواياته إلى الإيطالية والفرنسية والإنجليزية والكردية وغيرها. ..... "وكما "عدن" مدينة الصخب والضجيج والتعدد، فإن الرواية عنها لا بدّ أن تكون مثلها، صاخبة بالاحتفالات والأغاني، ضاجة بالأحداث والحكايا، متعددة الشخصيات إلى درجة قد تفقد القارئ تركيزه في كثير من الأحيان وهو يتنقل بين الشخصيات التي تنتمي إلى أديان وأقوام مختلفة، فهناك الفرنسي والإنكليزي واليمني والصومالي، وهناك المسلم واليهودي والزرادشتي والبهائي. وأمام هذا التنوع والتعدد يشعر كل فرد يعيش هناك أن هذا هو وطنه الذي بحث عنه طويلاً، بديلاً عن وطنه الأصلي الذي تركه لسبب أو لآخر." فايز علام، رصيف22
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.8 5 تقييم
88 مشاركة

اقتباسات من رواية بخور عدني

ألا تعرف من هم أعداء الثورة؟ كل واحد منا مشروع عدو

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بخور عدني

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    اسم الرواية "بخور عدني" الاسم جذاب .. جميل ، كان دعوة مغرية لشراء الرواية وقراءتها، لا أعلم ما مدلول الاسم بالضبط؟ هل كان يقصد الرائحة الجميلة التي تجذب الجميع على اختلاف مشاربهم؟ توحدهم رغم الاختلاف؟

    اختزل الرائحة الجميلة هنا في البخور العدني المعروف، والذي أعجب به ميشيل الفرنسي فور قدومه لعدن حينما قامت ماما بتبخيره ، مع أنه من المعروف ألا يتبخر الرجال بالبخور المعمول إنما بالعود!!

    لغة الكاتب جيدة، هناك تشبيهات جميلة كوصفه لعدن على لسان ميشيل .

    أحداث الرواية تدور على مايزيد عن عشرين عاما ، بالتحديد من عام ١٩٤٤ حتى ١٩٦٧ سنة الاستقلال، مرَّ الكاتب من خلال ميشيل الفرنسي على الحياة والعلاقات بين الناس من مختلف الأديان و العرقيات ، لكنه اختار فئة معينة.. جزءا من أجزاء وكأن الرواية تدور حول كل هؤلاء الذين اتخذوا عدن موطنا لهم لا عن أهل عدن الأصليين، ثم عرّج على وجود اليهود و حياتهم بسلام في عدن حتى خرج الناس في مظاهرات ليحرقوا ويهدموا كل ماهو خاص بهم مما دفعهم للهجرة ، هناك بعض النقاشات الدائرة عن الوطن .. عدن.. الاستعمار.. الترحيب بالملكة التي استعمرت بلدها أرضهم .. ثم الانحناءة الأخيرة الاستقلال وما حدث بعده من تغير في الناس .. تغير لأهداف الثورة ومعناها .. أصبح الكل عدوا للآخر إن لم يخنع لإرادة الجبهة (التي بيدها الحكم بعد الاستقلال) ، الرواية حيّة وغنية بالكثير لكن ٣٣٥ صفحة لم تُعطِ الأربع وعشرين عاما حقها ، أو ربما كانت لتفعل لولا التمدد الزائد عن الحد في بعض الأحداث كفصل "حلم الملكة" وهو الثالث في الرواية ، والتقلص في أجزاء أخرى .

    كانت الرواية على لسان ميشيل الفرنسي الهارب إلى الحياة تاركا خلفه كل شيء ، لينعم بالسلام والهدوء في بلد عُرِف أنه يقبل و يتقبل الجميع ، فكانت كل الشخصيات تمرّ للقارئ من خلال عيني ميشيل و مشاعره ، حقيقة -كقارئة- لم أستطع التعاطف أو الشعور بالحميمية تجاه أي شخصية في الرواية ، لا أعلم لماذا هل السبب كثرة الشخصيات أم عدم قدرة الكاتب على إعطاء كل شخصية حقها ، أم لأني لم أقرأ الرواية في مدة قصيرة بسبب بعض الانشغالات؟ لا أعلم .

    لا أعلم كيف أراد الكاتب أن تظهر عدن في تلك الفترة للقارئ؟ هل أراد أن يعطي صورة جميلة؟ برأيي فشل في ذلك، أم صورة سيئة ؟ ليس تماما .. فقد أعطى صورة جميلة أحيانا وسيئة جدا في أحيان أخرى ، إذن هل أراد أن يصوّر الواقع كما هو وينقله للقارئ.. أرى ذلك غاية في الصعوبة ولا أدري هل وُفِّق أم لا .. ولا أظنه!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية جميلة جدا ...

    يشدك فيها متعة السرد ،وتنوع الشخوص والاحداث...وتصويرها بطريقة مختلفة ممتعةً.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون