شمساً تشرق وتغرب دون أنْ تريني إياها هي ليستْ شمساً… وإنَّ قمراً يسهر في كبد السماء دون أنْ يعكس صورتها… هو ليس قمراً…
أنتَ لي - الجزء الثاني > اقتباسات من رواية أنتَ لي - الجزء الثاني
اقتباسات من رواية أنتَ لي - الجزء الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية أنتَ لي - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أنتَ لي - الجزء الثاني
اقتباسات
-
****
قراءه وتحميل رواية انت لي الجزء الثاني للكاتبة منى المرشود PDF قراءه اون لاين ورابط تحميل مباشر نسخه رائعه
مشاركة من Ahmed Gamal -
انا نفسى اعرف من فين اقرءها او حتى احملها مينفعش كدة يعنى اية تحطوا الكتاب من غير حتى من نعرف نعمل حاجه ولا صورة وخلاص ايه ده وهو فعلا فيها جزء تانى انتوا يعنى متأكدين من المعلومه دىاحنا عيزين نحملها
او نقرأها و شكرا
بس بردوا على فكرة هى ما فى هاش جزء تانى اتأكدوا كويس
مشاركة من Ha GoOra -
لمْ يكن للضربة التي تلقيتها بيدي في آخر لحظة أي أثر على وجهي أو يدي… لكن أثرها كان غزيراً غائراً في قلبي ومشاعري. ليس فقط لأنني اكتشفتُ مدى الكُره الذي تكنّه رغد لي، بل ولأنني اكتشفتُ أنَّ وليد متساهلٌ معها لأقصى حد… بل وبلا حدود…
وفوق كونها فتاة مراهقة شديدة التدلل والغنج، وقليلة التفكير في مشاعر الآخرين وظروفهم، وفوق فرضها لوجودها واحتلالها مساحة كبيرة جداً منْ اهتمام وليد ومسؤوليته، وفوق كرهها لي وغيرتها الواضحة منِّي، فوق كل هذا وهذا، رغد تحبُّ خطيبي!!
إنني ومذ سمعتُها تلك الليلة… تهمس له ـ وهو نائم في السيارة ـ: (وليد قلبي) وأنا في حالة عصيبة ورغماً عني بدأتُ أراقب كل تصرفاتها وأترجم كل أفعالها على أنها ولعٌ بوليد!
فكيف أصحو ذات صباح، وأذهب إلى غرفة
مشاركة من ygh Hgg -
وقفتُ غير مصدّق لما أرى… متوهماً أنّه الحلم الذي لطالما راودني منذ سنين…
لكن… بالتأكيد فإنَّ الشيء الذي يقف أمامي هذه اللحظة… يضمُّ ذراعيه إلى بعضهما البعض… ويقشعر بدنه إنْ خوفاً أو برداً… هذا الشيء الملفوف في السواد… هو بالتأكيد كائنٌ بشري…
وليس أي كائن…
تحديداً هي رغد!
«وليد… أنا خائفة! دعني أبقى قربكَ!»
لا أعرف مَنْ الذي حرّك يدي، نحو مكبس المصباح، وأناره… هل يمكن أنْ أكون قد فعلتُ ذلك بلا وعي؟؟
الإنارة القوية المفاجئة أزعجتْ بؤبؤي عيني، فأغمضتُ جفوني بسرعة، ومِنْ ثمَّ فتحتها ببطء…
مشاركة من bilal drissi