زنزانة

تأليف (تأليف)
الكتاب يتناول مفهوم "الزنزانة" التي تحيط بالإنسان ويظل حبيسا بداخلها سواء كانت عادات أو تقاليد أو ردود فعل أو تصرفات لا ينتبه إليها، مضيفا – خلال جلسة بمكتبه في بريدة - أن العادات الداخلية والظروف المحيطة بالإنسان تشكل 95 في المائة من حياته، وهي تحبسه داخل زنزانة صنعها بيده، مع أنه لا ينتبه إليها. وبحسب العودة، أكثر من أربعة ملايين شخص حسابه على موقع "تويتر" فإن الكتاب "يسلط الضوء على هذه الزنزانة في محاولة لدفع الإنسان للخروج منها" لافتا إلى أن محتواه "يتضمن قصصا من التراث الإسلامي والسنة النبوية والتجارب البشرية" مضيفا أنه بدأ العمل عليه قبل ثلاث سنوات، وحاول اختصاره قدر المستطاع.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 432 صفحة
  • دار وجوه للنشر والتوزيع
4.1 91 تقييم
725 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 19 مراجعة
  • 43 اقتباس
  • 91 تقييم
  • 160 قرؤوه
  • 198 سيقرؤونه
  • 99 يقرؤونه
  • 97 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أكثر من رائع ..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب رائع أسلوباً وموضوعاً وفكراً ولغةً.

تناول موضوع العادات وكيف أن الإنسان يحبس نفسه في زنزانتها بحسنها وسيئها. بأسلوب رائع جمع ما بين القصة والعبرة والخاطرة والذكرى والحكمة، مع تنويع العرض في كل مقالة لأكثر من نقطة واحدة محددة. وتجميع المقالات التي تتحدث عن الشيء نفسه في فصول. فلم يكن هناك مجال للتشتت ولا للشعور بحدوث قطع ووصل من نوع ما؛ على الرغم من أن المقالات كانت تتناول مواضيع شتى في كل مجالات الحياة.

ما أعجبني هو طريقة تفكير العودة، وسطيته، تقبله للآخر والمخطئ، تواضعه، رفضه للحكم المسبق على الناس، سعة اطلاعه وغزير ثقافته وعلمه، وتقديره لأهمية قضايا الشباب وفهمها ومعالجتها بروح عصرنا لا بحلول من عصره على ما كان قد تعلمه؛ كما يفعل بقية الشيوخ.

أعجبتني عملية الأسلوب. فقد اعتمد أسلوب القطع والبدء بفكرة جديدة كلياً في نهاية كل فقرة وبداية التي بعدها على طول كل مقال. فحوت كل مقالة تشكيلة من الأفكار غير المترابطة عرضاً، ولكن المترابطة هدفاً وموضوعاً. فكان لهذا قيمته على الرغم من غرابته نوعاً ما في البداية، وكان له أثره في ترسيخ الفهم بعرض أفكار مختلفة لموضوع واحد تلم بكل جانب قد يفضله عقل القارئ في كل مقال.

كل ما في هذا الكتاب قد أعجبني، وهو بالنسبة لي أفضل ما قرأت للعودة، ويستحق بكل جدارة النجوم الخمس تقييماً.

9 يوافقون
اضف تعليق
5

زنزانة

من بين العناوين القوية التي كانت ضمن اختياراتي للسنة الماضية لكن للأسف لم يسعفني الوقت لهذا جعلته من بين اول الكتب التي أقرؤها هذه السنة . دوما أنجذب للكتب التي تهتم بالجانب التنموي والتفكيري و المعاملاتي رغم انني لا أقرأ مراجعات مسبقة لها أو فهرسها فقد أثق بحدسي .

زنزانة .... كل شخص منا يعيش ضمن زنزانة او لنقل زنازين تترواح بين زنزانة فرضناها على انفسنا او فرضها علينا المجتمع او الظروف وبين زنزانة سجنا فيها انفسنا بإرادتنا . لكن المشكلة ليست في الزنزانة و ليست في هل فرضناها على انفسنا او فرضت علينا إنما الاشكال في ما تأخذه منا هذه الزنزانة و ماتعطينا ومما تحرمنا ومما تحمينا ومدى تأثيرها علينا.

من أكبر الزنازين التي نحن مسجونين فيها هي عاداتنا و ما نتعود عليه ، فالعادة من أكثر الأمور التي تأسرنا و تتحكم فينا .

العادة ماهي ؟ ومتى نقول عن صفة أنها عادة ؟ أي صفة فينا أو فعل نقوم به بشكل تلقائي ودون وعي و تكرارا . للعادة جانبان جيد وسيء ،جيدة هي في التكرار وسيئة هي في فعلها دون وعي ، العادة صعبة الاكتساب والاصعب التخلي عنها .

كل فرد فينا لديه عاداته الخاصة منها ما يريد الإقلاع عنها ومنها ما يعجبه ومنها ما لا يلقي لها بالا . لنتكلم عن العادات السيئة مثلا عادة قضم الأضافر ، النوم وضوء الغرفة مشتعل او النوم و التلفاز مفتوح ، ..... هناك الكثير من العادات سيئة فعادة قضم الأضافر تشوه كثيرا الاضافر وكذلك دوما تبقي الأيادي ملوثة . مثلا النوم في وجود الضوء سيء جدا ومضر اكثر لأنه يبطئ من عمل الغدة الصنوبرية التي هرموناتها مسؤولة عن الحالة النفسية للإنسان كما تمنع تشكل الخلايا السرطانية وهي تنشط في الظلام و يقل نشاطها في وجود الضوء وبالتالي النهار به ضوء ونضيف النوم ليلا في وجود الضوء يعني نحن بذلك بمنعها من تأدية وظيفتها وأثرنا على صحتنا . هذان مثالان بسيطان عن بعض العادات السيئة وتأثيرها على الصحة و علينا . المشكلة كما قلت سابقا العادة يصعب الإقلاع عنها لأنها يصبح فعلها دون وعي منا او تدخل فيما يسمى الإدمان او حدوث خلل في نفسيتنا عند غيابها او عدم فعلها لهذا وجب إيجاد ما يعوضها يعني الإقلاع عن عادة بكسب عادة أخرى تكون جيدة كلا الفكرتين صعبة ولكن لا يوجد شيء سهل في الحياة فكلنا نجاهد في الحياة منذ اول لحظة خرجنا فيها لهذه الدنيا . من بين الأفكار والأمور الجميلة التي اذا كررناها صارت عادات دائمة هي قراءة الأذكار(اذكار الصباح والمساء ، النوم، الدخول والخروج من المنزل.....) ، البسملة عند فعل كل شيء ( الوقوف .الجلوس.الكتابة.القراءة.الاكل...) ، الاستغفار ، الحوللة ، قراءة الورد اليومي او صفحة من القرآن الكريم عند كل مرة نفتح فيها حواسيبنا او هواتفنا ، صلاة ركعتين بعد كل استحمام ، قراءة صفحة من أي كتاب ، اخراج صدقة بسيطة جدا كل يوم نخرج فيه ، وضع حبوب قمح عند عتبة الباب او في مكان مكشوف لتتناول منه الطيور ، الابتسامة في وجه أي شخص تلتقي اعيننا بأعينه ، ........... من يقرأ ماكتبت سيقول هذه ليس عادات لكن تكرارها سيجعلها عادات كل الأمور والافعال التي نكررها بعد مدة تصبح تلقائية حتى الخشوع في الصلاة مجاهدة النفس عليه لفترة بعدها يصبح عادة سهلة منذ بداية الصلاة . زاوية أخرى العادة والتعود غاليا يقال انه يكون في الصغر ومن شب على شيء شاب عليه صحيح ان في الصغر يكون التعلم سهل و التعود سهل والاقلاع عن العادات اسهل لكن ليس ذريعة فحتى في الكبر يمكننا ان نتغير ونتعود و نمحي عادة ونكتسب أخرى مجرد مثال بسيط ليس حول العادة ولكن حول تغيير نمط الحياة اعتناق الإسلام من طرف شخص في سن متأخرة و لما نقول اعتنق الإسلام يعني تتغير الكثير من الأشياء في حياتك مثل أداء الصلاة خمس مرات في اليوم ، الوضوء مرتين او ثلاثة على الأقل في اليوم ، صيام شهر رمضان كاملا ، لبس الحجاب بالنسبة للفتيات والنساء ، التوقف عن شرب الخمر ان كان سابقا يشربه ......... ( نقصد تطبيق الإسلام جيدا )ان قلنا كل هذا لشخص غير مسلم وليس لديه فكرة عن الإسلام سيقول هذا تعجيز وصعب جدا لكن المسألة مسألة تعود في البداية نجد صعوبة ثم نتعود لماذا نهذب بعيدا الصغار عندنا اول مرة يتعلمون فيها الصلاة نجدهم أحيانا ينسونها او يتذمرون او... مع الوقت يتعودون والنبي عليه الصلاة والسلام قال ( علموهم على سبع واضربوهم على عشر) - رغم انني لا اعتبر هذا الحديث النبوي الشريف يخص الصلاة فقط بل التعلم عموما - لنلاحظ ان المدة بين بداية التعليم والعقاب هي ثلاث سنوات ، ثلاث سنوات مدة طويلة من اجل اكتساب عادة كان يمكن ان يقول سنة واحدة فقط او شهر لماذا ثلاث سنوات حتى ترسخ و نتعود بشكل جيد حيث نلاحظ ان الكثير من الأشخاص عندما يريدون تعليم طفل او امره بشيء او نهيه عن شيء نكرر طلبه مرتين او ثلاثة ثم يبدأ بالعقاب وهذا الحديث ينبهنا لأن مدة التعليم يجب ان تكون طويلة نسبيا حسب الامر المطلوب ثم نبدأ العقاب ، اكيد الامر مختلف حسب السن لا نقول ان تعلم الصلاة لطفل يبلغ سن السابعة نفسها تعليم الصلاة لشخص بالغ اكيد لا ولكن الفكرة ان التعود على شيء او تعليمه سيستغرق وقتا حتى الصلاة التي هي احد اركان الإسلام الخمسة.

الصلاة لنفكر بها نقوم بها خمس مرات في اليوم منذ السابعة مقدار كاف للتعود ولكن الاشكال في العادة انها تكون دون وعي ودون وعي يعني فقد الخشوع بها والخشوع من اساسيات الصلاة لهذا صحيح ان العادة الجيدة جميل جدا القيام بها بشكل تلقائي لكن التلقائية تفقدها الوعي واحيانا تصبح حتمية و لا روح فيها لهذا حتى العادات نستطيع التجديد بها فمثلا الصلاة نغير في الادعية فيها و السور والآيات او يمكن مزج الصلاة بحفظ القرآن حيث كلما نحفظ آية او سورة بشكل جيد نقوم بقراءتها في الصلاة بهذا يكون عقلنا حاضر في الصلاة . هذا مجرد مثال للتجديد في عادة .

الزنزانة ليست فقط في العادات هي كذلك في روتين الحياة في القراءة في اللباس في العمل في الافكار......... عندما نقرأ نمط واحد من الكتب او نتعصب لرأي واحد هنا نكون سجنا انفسنا في زنزانة يصعب الخروج منها و نبني بها حواجز بيننا وبين الآخرين ومنها تبدأ المشاكل ، من اجل الخروج من هذا السجن علينا تنويع الكتب حتى ولو كانت لا تروقنا او تعارض افكارنا من اجل فهم الاخر وطريقة تفكيره فالحياة وجهات نظر مختلفة بإختلاف البيئات والظروف وبنيت الحياة على الاختلاف وليس على التشابه فليس قراءة أفكار مختلفة يعني بالضرورة الاقتناع بها انما يجعلنا اكثر تقبلا للاخر ان كان فيها شرح الفكرة وما سبب نشأتها وانتشارها . اللباس وأين تكمن الزنزانة فيه تكمن في الموضة والهوس بها حتى نصبح نخاف لباس آخر يخالف الموضة حتى نواكب العصر والآخرين ولكن ليس أي موضة تناسب بيئتنا أو أجسامنا أو أدياننا ليس بالضرورة ان نلبس حسب الموضة ليس بالضرورة ان نرضي الآخرين ...

من يتابع مراجعاتي للكتب سيلاحظ انني سبق وقرأت كتب لها نفس النمط صحيح انا انجذب كثيرا لهذا النمط من الكتب وهذا الكتاب رغم ان الأفكار التي تطرق لها سبق وان قرأتها في كتب أخرى ولكن الأسلوب المتبع فيه مختلف له طابع فلسفي لطيف جدا إضافة الى تطرقه لعدة مواضيع مختلفة من بينها المواضيع الحساسة التي يتعرض لها الشباب على المستوى الشخصي التي يخشون الخوض فيها والسؤال عنها ، كما تطرق للحركات الإسلامية والادمان والاعلام و الانترنت إضافة لمفهوم السعادة و الطائفية والعصبية العرقية والعنصرية، الزواج والحب ، الغربة والتشبه بالغرب ...... ومن أهم ماذكر فيه صفاته عليه الصلاة والسلام وتصرفاته ومعاملاته و تحديد متى نقتدي به ومتى لا تكون القدوة به واجبة لأن الكثير يخلط بين الأمور ويحلل ويحرم أمورا على أساس الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فمثلا لم يكن عليه الصلاة والسلام يأكل البصل والثوم والضب ليس لتحريمها او كراهتها وانما كان عدم تناوله للبصل والثوم بسبب تواصله مع جبريل عليه السلام والملائكة والضب بسبب ان اكله ليس من بيئته ويعافه وبالتالي يعاف الاكل بحسب البيئة ليس شيء نكرا بل يجوز فكل شخص يعاف اكل شيء محدد بسبب عدم اعتياده عليه لا مانع في ذلك فلا يقال لشخص انك تحرم ما أحله الله ونفرض عليه اكل ما يعافه مهما كان .

الكتب أخذت حصة كبيرة من الكتاب حيث تكلم فيها الكاتب عن قصته مع الكتب وهذا الجانب من بين الجوانب التي راقتني في الكتاب جدا حيث رغم تكلمه بصفة الأنا إلا أنه احسست انني انا من أتكلم عن قصتي مع الكتب وكيف تدرجت في القراءة منذ الصغر وسبب تعلقي بالكتب و كيف اكتسبت حبها والانتقال بين الكتاب الورقي والالكتروني إضافة الى طرحه أفكارا لتحبيب الأطفال للكتب والتربية

أفكار الكتاب منوعة وماذكرته هو جزء بسيط مما هو مطروح فيه كتاب بكل معنى الكلمة رائع يساعدنا على الخروج من الزنازين المحيطة بنا او على الأقل معرفة متى نفتح باب الزنزانة ومتى نغلقه . متى نقلد ومتى لا نقلد . متى نتعود ومتى نكسر التعود .متى نأخذ ومتى لا نتشبه . متى نقترب ومتى نبتعد . فيه أجوبة لعدة أسئلة طرحناها على انفسنا و فكرنا فيها و خفنا من طرحها على الاخرين او لم نجد من يجيبنا . كتاب يخاطبنا ويخاطب عقولنا و العقل الباطن لنا

12 يوافقون
1 تعليقات
2

انتهيت من قراءة كتاب زنزانة للكاتب الدكتور سلمان العودة ، الكتاب جميل وفكرة العنوان اجمل يتمحور حول انه لاينبغي للأنسان ان يكون حبيساً لزنزانة العادات وان تمضي حياته بلاجدوى سوى تكرارً لعادات لاقيمة لها ، الكتاب جميل يعيبه السرد الطويل والتفاصيل الكثيرة التي كان من الممكن الإستغناء عنها بالإختصار عدا عن ذلك الكتاب رائع 🌟🌟🌟🌟

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب بسيط ومفيدرفي ذات الوقت ، الجميل فيه تنوع المواضيع والاستشهاد بالطثير من المواقف والقصص الجميلة .

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 432 صفحة
  • دار وجوه للنشر والتوزيع