الورقة الحمراء

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يعتبر« ميجيل دى ليبس» من أهم الروائيين الإسبان الذين ظهروا فى النصف الثاني من القرن العشرين؛ فهو يهتم بمعالجة الموضوعات الخالدة فى رواياته، ويدافع عن القضايا الإنسانية، ويختار الشخصيات البسيطة والعفوية التي تتصرف بتلقائية. وهذه الرواية تعكس رؤية الكاتب فى بعض القضايا، مثل: الإحساس بالآخر، وبرودة المشاعر في إنسان العصر الحديث، ومسئولية الآلة عن تراجع القيم الإيجابية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2000
  • 287 صفحة
  • المركز القومي للترجمة - القاهرة
2.7 3 تقييم
11 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 3 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 1 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

مملة جدا ....و لان الكاتب يتحدث عن الدفء فقد جعل القاريء يشعر طول فترة قرائة الرواية بكآبة الشتاء .....مملة و كئيبة

ولان الكاتب يتحدث عن فترة الشيخوخة فهي محبطة ....مملة و كئيبة و محبطة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

احتجت بعض الوقت لألتقط أنفاسي بعد انتهائي من تلك الـ ماذا أقول؟... كيف أستطيع أن أتصور الكيفية التي كتبت بها تلك الرواية... الفكرة نفسها مجرد الفكرة فيها من العمق مافيها... كل مايتصل بالحكاية .. حكاية العجوز التي تبدأ بحفل معاشه وتساقط الحياة من جسده وروحه تدريجيًا بفقدانه من يحب سواء بالموت أو باللامبالاة التي تتنامى من الآخرين جهة من يتصورون أن أدوارهم انتهت وأنه لم يعد لهم معنى ووجودهم مجرد عائق لأدوارهم التي لم تنته بعد... الفتاة .. الطرف الآخر للحكاية الخادمة التي في مقتبل العمر التي تتواضع أحلامها البسيطة حد الرغبة في بناء بيت..عائلة... مجرد عائلة وزوج بسيط تحبه... تتمناه.. رغم كل جنونه وعذاباته.. وتتضافر كل أنواع الألم والصفعات لتقف في سبيل هذا الحلم عندها يجد العجوز الذي لم يعد يحتاجه أحد والبنت التي لايراها أحد نفسهما وجهًا لوجه أمام العذاب والموت ... إنك ترى تفاصيل الرجل العجوز بإتقان... عاداته... تطورات شيخوخته... أصحابه الذين يتساقطون وحكاياته المعادة التي تتكرر ألف مرة فتصبح مزحة للبعض ومللًا للبعض الآخر... نسيانه... لامبالاته... نظرته التي لايستطيع سحبها للأمام... فشله المستمر في التغيير لأن جميع من حوله لا يرونه... البنت تشترك معهه في محدودية عالمها وأسواره المتمثلة في الفقر واليأس من غد أفضل الذي يفشل كل أمل جديد في انتزاعه... مكائد وحقد ونفسيات الخادمات صديقاتها لأحلامها الصغيرة حتى قبل أن تتجسد... رصد الموت وانتظاره في ردهة ماتبقى من أيام العمر والذي يكون أشد من الموت ذاته..مازلت مندهشة... ومتألمة في آن،،،

تعليقي أو مأخذي الوحيد على الترجمة التي فى مجملها رائعة هو هذا الانتقال الفجائي غير المبرر من الفصحى للعامية في الحوار... أتفهم أنه يحاول أن يقرب المعنى أو يعطيك انطباعًا يوازي بساطة المتحاورين أو نقل انفعالاتهم بحذافيرها إليك لكنه مع ذلك يصدم القاريء.. ولايريحه...

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين