مقهى سيليني

تأليف (تأليف)
(مقهى سيليني) تقع أحداثها في الاسكندرية، مدينة الشوارع المتوازية والمصائر المتقاطعة ما بين عالمي بيتا ورقية. وبيتا الفتاة الايطالية التي تطارد شبح أمها في رسائلها القديمة، ورقيّة التي تطارد أشباح نجومها المفضّلين في صالات سينما الأربعينيّات. الجميع في هذه الرّواية يطارد أشباحه الخاصّة وأحلامه، ويجد في المدينة متنفّسًا وبراحًا. الفائزة بجائزة محترف نجوى بركات، الرّوائيّة أسماء الشّيخ، من مواليد الإسكندريّة عام 1988م، تخرّجت من كلّيّة الطّب. ومقهى سيليني هو عملها الرّوائيّ الأوّل، وقد أُنجِزَ في إطار المُحتَرف الذي أقيم بالتّعاون مع وزارة الثّقافة في مملكة البحرين
عن الطبعة
4.5 4 تقييم
60 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 4 تقييم
  • 8 قرؤوه
  • 36 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لم أكن أريد لهذه الرواية أن تنتهي ..

ذلك العالم القديم الجميل الذي أتقنت "أسماء الشيخ" في روايتها الأولى .. المكتوبة باحتراف، فلا عجب أن فازت بجائزة محترف كتابة الرواية، ذلك العالم الذي نسجت تفاصيله باقتدار بين عائلتي "الحجًّام" وعائلة والخواجة "ألبرتيني" وبين رقيَّة التي تحلم بالتحرر من عالم والدها المحاط بالمرضى والدماء والأدوية، وتغويها عوالم السينما وتجد فيها أحلامها متجسدة أمامها، وبين "بيتا" التي تحاول استعادة ماضي أمها الذي تفتقده من خلال خطاباتها وحكاياتها لأخيها.. كل ذلك منسوج بعناية مع أجواء إسكندرية الأربعينات الساحرة ..

التفاصيل التي سعت الكاتبة وراءها وبدا جهدها فيها واضحًا سواء في عوالم "الحجَّام" تلك المهنة القديمة التي يبدو أنها توارت اليوم وكيفية عمل الحجام وتفاعل أٍرته معه، جنبًا إلأى جنب مع أصحاب مقهى "سليني" الذين ينقلون صناعة السينما إلى الإسكندرية، والأفلام التي كانت تعرض في ذلك الزمن، وتفاعل بطلات الرواية "بيتا" و"رقية" مع تلك الأفلام، وحرصهم على مشاهدتها ..

كل ذلك جعل الرواية ثريَّة جدًا تمنح القارء فضاءً رحبًا طوال القراءة، لدرجة أني في نهاية الرواية كنت أشعر أني سأجد أن هناك جزءًا ثانيًا ستحكي فيه "أسماء" حكاياتها الشيقة المستمرة مع أبطالها وبطلاتها الذين أتقنت رسم عالمهم وجعلتني أعيش معهم ومع أحلامهم ..

ولكن الرواية للأسف انتهت!

كانت وفاة والد "رقية" لتكون نهاية مأساوية، وكان من الممكن أن ترسم الكاتبة "المحترفة" تلك النهاية الدرامية المؤلمة للبطلة، ولكنها آثرت أن يمر حادث الوفاة ببساطة، وأن تركِّز أكثر مع أحلام بطلتها، وإمكانية تحقيق تلك الأحلام .. فكان أن أقاموا دار السينما الكبيرة الذي كانت تحلم رقية بها، بل وأصبحت هي من يدير بكرة العرض كل مساء، وتلقي تحيتها على حبيبها "نجيب الريحاني" .. صباح الخير يا نجيب :)

..

شكرًا أسماء الشيخ،

وشكرًا محترف نجوى بركات

...

وفي انتظار أعمال أكثر وأجمل .بالتأكيد

11 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين