الصراع العربي _الإسرائيلي مئة سؤال وجواب

تأليف (تأليف)
تقدم هذه الدراسة قراءة تحليلية - سياسية لتطور المشروع الصهيوني كمشروع استعماري - استيطاني - عنصري ساهمت كبرى القوى الاستعمارية، وبخاصة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، في إنشائه في قلب الوطن العربي وفي تقديم كل عناصر الدعم السياسي والمادي والعسكري لتأسيس دولته إسرائيل على أرض فلسطين. كما تحلل الورقة وتقيِّم تجربة النضال الوطني الفلسطيني والعربي، بما فيها تجربة منظمة التحرير الفلسطينية، في وجه هذا المشروع، ثم تلقي الضوء على آفاق الصراع العربي - الإسرائيلي في ضوء التحولات الإقليمية والدولية.
5 2 تقييم
61 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 2 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 31 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب جيد جداً

الكاتب أرجنتيني ويروي تفاصيل عن القضية الفلسطينية بحيادية بين الطرفين

ولكن ستجد بإن جميع الحقائق تبين ظلم العدو الصهيوني تجاه هذا الشعب

لكن بحكم بإنني فلسطيني

ومهتم جداً بقضية وطني

فأجد المعلومات التي ذكرت جميعها مكررة بالنسبة لي

ولكنة جيد جداً لشخص غير ملم بالقضيه

0 يوافقون
1 تعليقات
5

لأول مرة سأنصح بكتاب ، هذا الكتاب أوصي بقراءته لجهلنا الكبير بالقضية ، الكتاب عبارة عن 158 صفحة ، ويتكون من مئة سؤال وجواب ، من بين الأسئلة : لماذا الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ؟ ، ما الذي غير التعايش بين اليهود والعرب طيلة قرون ؟ ، هل العداء لـ "السامية" هو نفسه العداء للصهيونية ؟ ، ماذا ترتب على ظهور ما يسمى بالمؤرخين الإسرائليين الجدد ؟ ، لماذا لجأ الفلسطينيون إلى العنف ؟ ، ماذا يقصد بأيلول الأسود ؟ ، هل يمكن المقارنة بين تعامل الإسرائليين مع الفلسطينيين وتعامل النازيين مع اليهود ؟ ، هل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي ديني أم قومي ؟

_ اقتباسات من الكتاب :

_ قلة ضئيلة من زعماء الحركة الصهيونية كانوا يدركون أن الواقع في فلسطين كان مغايرا للنظرية والأحلام . في عام 1907 طرح (أحد قادة الحركة الصهيونية) المشكلة قائلا :"ناقشنا القضايا كافة ، لكن غاب عن أذهاننا الأمر التالي : يوجد في أرضنا الحبيبة شعب كامل ومتمسك بها منذ مئات السنين ولم يفكر قط بالتخلي عنها "

_ احتل الإنكليز خلال فترة الحرب العالمية الأولى فلسطين عام 1917

_ " يجب أن نعلن بوضوح أنه ليس هناك مكان في هذا البلد لشعبين إذا ما استمر العرب بيننا لن يكون بمقدورنا تحقيق هدفنا بالتوصل إلى شعب مستقل في هذه الأرض الصغيرة ، فالحل الأوحد يكمن في أن تكون أرضا لإسرائيل بدون العرب " مدير الوكالة اليهودية جوسيف ويتز عام 1940

_ نوفمبر 1947 ، تقسيم فلسطين إلى دولتين ، كان قرار التقسيم منحازا بوضوح إلى اليهود مع أنهم كانوا أقلية ، إذ منحهم أكثر من 56 % من الأرض ، وخصص للعرب بالكاد 43%

_ تؤكد مناهج التربية في المدارس الإسرائيلية أن طرد اليهود قد حصل خلال فترة الحكم الروماني عام 70 قبل الميلاد ، وأن الرغبة في العودة إلى الاستقرار في أرض الأسلاف هي حق طبيعي وتاريخي فقط لليهود ، وأن الشعب اليهودي المخلص لفكرة العودة تمكن من تحقيق أهدافه بعد ألفي عام

_ أدى ظهور المؤرخين الجدد إلى إحداث تصدع في التصورات الفكرية للمجتمعات الأوروبية والأمريكية ، إذ لم يعد الفلسطنيون وحدهم الذين يقولون إنهم طردوا من ديارهم ، وإنما بات الإسرائيليون أنفسهم يؤكدون هذه الرواية

_ الانتفاضة 1987 ، لم يكن هدف الإنتفاضة طرد المحتل إذا ما أخذ في الحسبان أن ميزان القوى لم يكن يسمح بذلك ، وإنما كسب التأييد العالمي لنضال الشعب الفلسطيني

_ بظهور المؤرخين الإسرائيليين الجدد وانتشار مصطلح "النكبة" ، ازدادت القناعة بين الإسرائيليين بأن الفلسطينيين قد تعرضوا إلى مأساة حقيقية عام 1948

_ عام 1999 سئل الزعيم العمالي إيهود باراك خلال مقابلة تليفزيونية : ماذا يفعل لو أنه ولد فلسطينيا ، لقد أذهل جوابه المتفرجين " كنت قد انضممت إلى منظمة إرهابية "

_ سئل مرة قائد القوات المسلحة الإسرائيلية الطيار دان هالوت عن شعوره أثناء إلقاء قنبلة على بناية غاصة بالمدنيين في قطاع غزة ، فكان جوابه المقتضب "أشعر بهزة صغيرة في جناح الطائرة أثناء قذف القنبلة "

_ أمنية الإسرائيليون الأولى أن يتنازل الفلسطينيون عن كل شيء ، لدرجة أنهم يطالبون بنسيان فكرة العودة إلى أرضهم بعد أن اضطروا إلى التخلي عنها فقط منذ 60 عاما ، في الوقت الذي ترفع فيه الصهيونية راية العودة لليهود بعد ألفي عام . حقا إنها مفارقة غريبة

_ لا يمكن لإسرائيل أن تستمر في الاحتلال الأزلي ، كما لا يصح أن يعتقد الإسرائيليون أن العرب سيقبلون الاحتلال إلى ما لانهاية

4 يوافقون
5 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين