ترانس كندا

تأليف (تأليف)
لقد عاملت نفسي كعود جاف، ثم عاملتها كحبة قمح.. في الأولى كنت لا أرى أي أمل من وجودي سوى الاحتراق، وفي الثانية كنت أظن أن وجودي لا معنى له سوى إشباع جوع الآخرين!.. طحنت نفسي من أجلهم، وصرت خبزًا للجائعين من الرجال، وكانت متعتي الوحيدة تتحقق بالوصول إلى لحظات نشوتهم وإشباعها، ولم أفكر أبدا في كوني زهرة وشجرة ورد، تحتاج إلى رعاية خاصة واهتمام، وأن لي عطرا مميزا، وأنني أرغب في التكاثر والتفتح في موسمي. لم أدرك هذا، حتى نمت أشواكي قوية برية وسوداء، وبدأت في الإعلان عن ذلك بقسوة غير معتادة
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2014
  • 220 صفحة
  • دار المصري للنشر والتوزيع
3.4 12 تقييم
56 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 12 تقييم
  • 13 قرؤوه
  • 10 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

الرواية ممتعة و جيدة نوعا ما ، واقعية باحداثها و تعطي نضرة شاملة عن ان تغيير نمط الحياة اوالفقد لا يمكن ان يقف في وجه الاستمرار و البحث عن حياة أحسن مادامت الحرية سقفها السماء في دولة تضمن لك كل حقوقك .

بضعة مواقف سردية كانت جيدة ، و البضغ الاخر كان يخيل لي و كأنني اقرأ رواية اخرى لكاتب اخر، لم افهم هل المشكلة في انا ام في الكاتبة نفسها لعدم تمكنها من الجانب السردي ، اذ كان اسلوبها متذبذب بين السيء و الحسن و الجيد ، فقد استعملت اللغة العربية الفصحى مطعمة اياها بقلة من الكلمات العامية . اما بالنسبة للحوار بالعامية المصرية رغم قلته الا انه كان جيدا .

التنقل بين الحاضر و الماضي سلس و كدت لا أشعر به .

الجزء الخاص بحلا و حاتم وجدته دخيلا على الرواية و لم يتم ادراجه سوى لسد بعض الفراغات لانه لم يقدم و لم يغير شيئاً في سرد الاحداث.

1 يوافقون
اضف تعليق
4

" إلى هؤلاء المغامرين الذين لا يخشون الوحدة ، ولا يخافون في حريتهم لومة لائم"

كعادتي ، افقد القدرة على كتابة ريفيو لتلك الروايات التي تنال إعجابي ، يتوقف قلمي ولا اعرف ماذا اكتب بالضبط عنها.

في البداية شهادتي مجروحة في هذه الرواية لسببين أولاهما لمعرفتي بكاتبتها الجميلة سماح صادق وثانيهما حبي غير الطبيعي لكندا !

عندما صدرت الرواية انتظرت نسختها الالكترونية بفارغ الصبر وذلك بالطبع لعدم إمكانية الحصول على النسخة الورقية منها لأسباب خارجة عن إرادتي.

تتحدث الرواية عن سفر فتاة مصرية لكندا ومن خلال ترانس كندا وهو نفسه الهاي واي كما يطلق عليه في أمريكا أي الطريق السريع ، تحكي لنا البطلة قصتها الشخصية ، ومن خلال تلك القصة تعرج لنا على مدن كندا وتعطيك معلومات كثيرة عن البلد وعن أحوال المهاجرين العرب هناك وهذه الجزئية بالذات أكثر ما لفت انتباهي فهي لا تختلف كثيرًا عن أوضاع المهاجرين العرب في أمريكا.

وفي إحدى المرات كنت بصحبة أختي الكبيرة في المحل العربي وعندما غادرنا في سيارتها سألتها عن أحد الأشخاص ممن رأيناهم في المحل فأخبرتني أنه رجل عربي محاسب يساعدهم في ترتيب مسألة الضرائب في آخر العام ، وتذكرت رواية ترانس كندا فأخبرتها عنها ، ففوجئت بأنها قد قرأتها قبلي وأعجبت بها كثيرًا وإن كان لها ملاحظات على شخصية يوسف وعلاقته بمافيا المخدرات في كندا وأنه من الصعب اختراق عالم المافيا والعمل فيه ، وكيف للبطلة أن تحب شخص بكل هذا السوء.

وكان ردي على أختي أنه لا سابق معرفة لي بعالم المافيا في كندا حتى احكم على هذه الجزئية أما بالنسبة لحب البطلة ليوسف فهو شيء مقبول بالنسبة لي لأنني رأيت هذا النموذج في الواقع لذلك لم استغرب حدوثه.

واستشعرت أنه لا اختلاف في الأوضاع في كندا عنها في أمريكا ، تتشابه ظروف البلدين ويتشابه المهاجرون العرب أينما ذهبوا أو حلوا.

الشيء الوحيد الذي افتقدته في رواية سماح هو النموذج السوي من الشخصيات العربية ، فكل الشخصيات الواردة في الرواية كانت شخصيات مريضة نفسيًا مهزوزة غير سوية ، لم يكن هناك نموذج لشخص عربي شريف أو ناجح رغم أنه في الحياة الواقعية يوجد الكثير منهم في الدول الغربية وهم نماذج مشرفة لنا كعرب ونفخر فيهم دومًا ، كنت أتمنى لو ذكرت سماح نموذجًا جيدًا واحدًا من المهاجرين العرب حتى لا تبقى الصورة قاتمة.

عامًة الرواية أكثر من رائعة ، بها تشويق وإثارة ولغة راقية ، وقد كانت رحلة ممتعة قضيتها مع سماح في روايتها وأتمنى أن تستمر في كتابة الروايات المختلفة والمتميزة.

فشكرًا للجميلة سماح صادق على هذه الرواية وشكرًا لأنها عرفتني على كندا عن قرب وشكرًا لأنها عرفتني على أغنية فيروز " بيت صغير بكندا ".

كل التوفيق وفي انتظار القادم إن شاء الله.

****

0 يوافقون
اضف تعليق
3

اعجبتـــني هذه الروايه الذي كانت تتحدث في المقام الاول عن الحريــــه فـــ الحريه بالنسبـــه لي حيـــــاه

اعجبنــــــي اسلــــوب سمــــاح صــــادق في الكتابه كثيراً فأحببت دور شخصية ايمان كثيراً الذي لا تستسلم ابداً

تجعــــــــل لنفــــسها فرص كثيره لكــــــي تنعم بحياه جديده افضل ..... لكـــن انا انقصت نجمتيــــن بسبـــــب ..

تعدد الشخصـــــيات فنحن درسنا ان تعدد الشخصيات في الرايه قد يفسد الروايه الي حد ما وهذا ما حدث بالفعل

و السبب الثاني ان سمـــــاح صــــــــادق لم تتبــــع اسلــــتوب التشـــــويق في رايتها فاحسست بالملل في بعض الاحيـــــان

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية ممتازه في واقعيتها ما ان تبدأ في قرائتها حتى تستولي على وقتك وذهنك .. قصص متفرقة هنا وهناك تجعلك تتسائل من هؤلاء وماعلاقتهم بالحبكة التي اغوص بأحداثها متنقلة بسلاسة بين الماضي والحاضر .. لاكتشف انهم قطع من البزل التى اجتمعت معا في بناء واحد متماسك الاساس .. تلتقي جميعها عند الصدف مع ايمان ..

1 يوافقون
اضف تعليق
5

ترانس كندا... لذيذة كقطعة شوكولاتة

رواية نسوية بامتياز... فلتحبي نفسكِ ً وثوري على المجتمع ان لزم الامر( مع وجود بعض التحفظات على البذخ بالحرية طبعا)

من ذاك النوع من الروايات الذي يأتيك في وقت تحتاج فيه للأمل، لرفع الهرمونات الجالبة للسعادة، لتخرج من محيطك وتنفعل معها ...انها تماما كذلك

خفيفة، ترغمك على انهائها فقط لتعيش تضارب المشاعر فيها، الحب الالم الكره اليأس الامل التعقل والجنون.

مع كل سقوط هناك وقوف بعده، ومع كل زلة هناك غفران، جلد الذات لا يفيد سوى بالتراجع للخلف، حب الذات يعطي دفعة للأمام.

نفقد الحب احيانا ولكن لا بد من ان نجده مرة اخرى

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين