دفاعاً عن الجنون (مقدمات) > اقتباسات من كتاب دفاعاً عن الجنون (مقدمات)

اقتباسات من كتاب دفاعاً عن الجنون (مقدمات)

اقتباسات ومقتطفات من كتاب دفاعاً عن الجنون (مقدمات) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

دفاعاً عن الجنون (مقدمات) - ممدوح عدوان
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ نحن نعيش في عصر الخيانات والمؤامرات والاغتيالات. نلهث عبر أربع وعشرين ساعة مزدحمة قاتلة في إطار من الزمن الممطوط المهمل الذي لا يعطي أية أهمية لحياتنا كلها. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ خير ما تكتبه هو ذلك الذي تكتبه وكأن أحداً لن يقرأك.. ذاك الذي تكتبه باطمئنان وكأنك تعترف.. كأنك تتعرى.. كأنك تضع نفسك المحملة على طاولة وتشرحها وأنت مقفل على وحدتك الباب ونوافذ البيت.. بلا خجل.. بلا خوف.. بلا حساب لأحد.. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ يحملون أعباء داخلية مضنية وخارجية مرهقة، يسحقهم هذا الواقع ولكنه لا يخضعهم. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ أي عالم هذا؟ وكيف يمكن احتماله وكيف تتم مقاومته؟!.. وكيف يتواءم الناس أربعاً وعشرين ساعة مع حياة كهذه؟!.. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ ارتكب مجموعة من الأخطاء والحماقات المضحكة ولكنها كانت دلالة على أنه إنسان لا يريد أن يكون خارقاً إلا في قدرته على الاحتفاظ بحقه في الجنون حين ينهار العالم من حوله بهذا المقدار ويسود الكذب من حوله بهذا المقدار. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ احتفظ بكونه إنساناً، وحين مر في تلك المراحل كلها مر بها كإنسان وعاد منها كإنسان.. ولأنه إنسان فقد عاد منها بندوب وكدمات. عاد منها مثلوماً ومجروحاً ومضرجاً وممرغاً مثلما هو الإنسان العربي الآن. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا وقبولنا وتثلم أحاسيسنا، يظهر لنا كم هو عالم مرفوض ومقيت وخانق.. وكم هو عالم لا معقول ولا مقبول. كم هو مفجع ومبكٍ وكم نحن خائفون وخانعون وقابلون. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ يجب أن نقول إن لؤي كيالي من بقايا المستحاثات البشرية التي ما يزال لديها أعصاب وحساسية وكرامة. وأن هذه الميزات هي التي جعلته غير قادر على التواؤم مع عالمنا اللامعقول فجن وأربكنا. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ في حياتنا شيء يجنن. وحين لا يجن أحد فهذا يعني أن أحاسيسنا متبلدة وأن فجائعنا لا تهزنا. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ كيف ترى نظرة الإنسان المهدّد إلى الثقافة والفنون والحياة؟!.. أية إضافة إلى رصيدنا العصبي يمكن أن تشكلها وثيقة فنية تركها هندي أحمر حين أحس بوادر الانهيار العام.. والإبادة؟!.. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ ونستطيع أن نفهم لماذا أن بعض الديانات تجعل المعرفة فيها وقفاً على رجال محددين أو على الرجال دون النساء وكيف يتحول الدين من سبيل خلاص للناس إلى احتكار في أيدي الخاصة من الراسخين في العلم. ❝

    مشاركة من zahraa ameer
  • ❞ إلى أي مدى كنت لا تبالي بمآسي الآخرين؟!.. إلى أي مدى كنت تحاول أن تعرف بما يجري؟! هل تحس أنك غير مسؤول لأنك لم تعرف؟!.. أم تحس بأنك مسؤول لأنك لم تحاول أن تعرف. ❝

    مشاركة من zahraa ameer
  • ❞ التعويض الوحيد الذي أحسه مقابل هذه الخسارة الجسيمة كلها هو أن شعوري بالمسؤولية على هذا النحو قد جعل جانباً من إنسانيتي ينمو. إنني أشعر شعوراً متزايداً بكرامتي. وأستطيع أن أقول إنني قد عشت في عالمي. لقد حاولت أن أعرف المزيد ❝

    مشاركة من zahraa ameer
  • أنني فقدت شيئاً من إنسانيتي ولم يعد يكفي أن أعرف بما حدث يجب أن يقدم الأمر لي بطريقة خاصة إذا كان المطلوب أن أتأثر ولم يعد يكفي أن أعرف أن مئات قد قتلوا في حرب أو فيضان أو مجاعة لقد

    مشاركة من zahraa ameer
  • هناك نقصاً ما في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.

    مشاركة من zahraa ameer
  • عالمنا صاخب بالدعايات ومزدحم بمآسي الشعوب ومتخم باللامبالاة تجاه القضايا الإنسانية الخطيرة.

    مشاركة من zahraa ameer
  • كان الضمير الإنساني في الماضي كافياً لدفع العالم لوضع حد للقاتل حتى من خلال حرب عالمية. أما الآن فالضمير الإنساني لم يعد كافياً لأن البشر لا يعرفون بما يجري في الأجزاء الأخرى من العالم.

    مشاركة من zahraa ameer
  • فلأنك مسخ مثلاً فإن عبارة (أنت مدعو إلى امرأة) قد أوحت لك أنك مدعو إلى مومس، أو إلى بغاء جماعي.. باختصار إلى امرأة في وضع غير صحي: إلى جيفة. ولقد كان بودك لو صح ما توقعته من الدعوة لأنك تحب أكل الجيف، فتوجهك الجنسي لا يقوده الحب ولا الإنسانية. جسدك يقوده الجوع، والجوع ليس حالة صحية، وجسدك مشوه جوعاً.. ونفسك وقيمك كذلك، إن القذارة تحيط بك من كل جانب

    مشاركة من zahraa ameer
  • المطلوب منك أولاً وقبل كل شيء أن تكون إنساناً لكي تستطيع أن ترى المرأة وتعرفها. وإلا فلن تعرف شيئاً. فهنا المرأة مرآة، ولا تستطيع المرآة أن تسكب عليك ما ليس فيك، لكنها تستطيع أن تنبهك.. دون أن تتكلم إلى ما كان من الواجب ألا يكون فيك من خلال إظهارك أمام نفسك.

    مشاركة من zahraa ameer
  • أنت مدعو إلى المرأة. أي أنك مدعو إلى الدخول في العالم.. في نفسك.. وسيكون دليلك إلى نفسك امرأة.

    مشاركة من zahraa ameer
المؤلف
كل المؤلفون