أدارت المروحة الكهربائية، وقالت: "في الأسبوع الماضي ظهرت لي في الحلم امرأة وقفت على رأس سريري. وقد وجدت الشجاعة لأسألها من تكون، فأجابتني قائلة: أنا المرأة التي ماتت في هذه الغرفة منذ اثنتي عشرة سنة".
فقال الكولونيل:
- ولكن لم تكد تمضي سنتان بعد على بناء هذا البيت.
- نعم. وهذا يعني أن الأموات يخطئون أيضًا.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
ليس لدى الكولونيل من يكاتبه | El coronel no tiene quien le escriba
نبذة عن الرواية
في زاوية منسية من العالم، حيث تذوب الأيام في رتابة الانتظار، يجلس الكولونيل في مواجهة الزمن، رجلٌ تهزمه الحياة لكنه لا يرفع راية الاستسلام. في هذه الرواية البديعة، ينقل إلينا غابرييل غارسيا ماركيز مأساة الصمت والانتظار، حيث يتحول الأمل إلى عادة، والجوع إلى رفيق، والخسائر إلى جزء من النسيج اليومي للحياة. «ليس لدى الكولونيل من يكاتبه» ليست مجرد قصة رجل عجوز يترقب رسالة لن تأتي، بل هي مرآة تعكس خيبة أمل أجيالٍ بأكملها، تقف عند مفترق طرق بين الماضي الذي لم يُنصفها والمستقبل الذي لا يعِد بشيء. بأسلوبه المميز، ينحت ماركيز تفاصيل الكفاح الإنساني بتقشُّفٍ شعري، حيث الكلمات شحيحة كالأيام، واللحظات تفيض بدلالاتها رغم بساطتها الظاهرة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 110 صفحة
- [ردمك 13] 9789777702850
- المصري للنشر والتوزيع
69 مشاركة
اقتباسات من رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه | El coronel no tiene quien le escriba
مشاركة من المغربية
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ilhem Mezioud ( إلهام )
ليس لدى الكولونيل من يكاتبه...
هذا ما يسمى بالأدب هنا في هذه القصة تجد روعة الوصف والغوص في دقة التفاصيل، لم أتصور أن ماركيز يكتب بهذه الطريقة، يصوّر البؤس، العناء، الشقاء، الإنتظار، الفقر في جمل عبقرية..
أول لقاء لي مع هذا الكاتب الفذ ولن يكون الأخير
-
Farzat Alchayah (فرزت الشياح)
قد يكون الخطأ من الترجمة، إلا أنّ هذه القصة مملة بعض الشيء، تحكي قصة الكولونيل العجوز الذي خسر كلّ شيء في حياته إلا زوجته وديك ولده الميت، ويعاني في هذه الصفحات ليدرك في النهاية أنّ لديكه معنىً كبير في حياته!
كان ابنه!











