كانت العادة تجري على أن تضحي الفتيات السومريات ببكارتهن في معبد إله المدينة، وكانت التضحية بهن تتم إكراماً للآلهة. وتمارس هذه التضحية ببكارتهن من خلال الكهنة بوصفهم ممثلي الآلهة على الأرض. أما بعد الزواج فكانت تتعرض النسوة لعقوبة الإعدام إذا هن جُرّمن زانيات.
لقد بدأت القيود توضع في معاصم النساء بشكل واضح، ففيما كان ينجو الرجال بجرم الزنا من دون عقاب، خضعت المرأة فقط لعقوبة الإعدام إذا جرمت زانية.
الحجاب في التاريخ > اقتباسات من كتاب الحجاب في التاريخ
اقتباسات من كتاب الحجاب في التاريخ
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحجاب في التاريخ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الحجاب في التاريخ
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد
-
في الفترة التي تفصل بين العصر السومري الأول والعصر السومري الذهبي الثاني الذي بدأ مع نهاية الألفية الثالثة ق.م، نجد شعر النساء يبدو متموجاً ومزيناً بعمامة مدورة تشبه العصابة السميكة20. فقد بدأت العصابة تشق طريقها صوب تاريخ المرأة بارتباطها مع الحجاب، ولكن العصابة كانت تعبيراً مختلفاً عما يراد بها اليوم
مشاركة من فريق أبجد -
❞ كانت المرأة في حضارة مصر القديمة تحظى بتكريم واحترام كبيرين، وكانت النسوة يتمتعن بحق الملكية والتوريث ويخرجن إلى الأسواق سافرات، وكان الزوج يتنازل عن جميع أملاكه لزوجته عند اقترانه بها. ❝
مشاركة من Leeno Qafisha -
❞ كانت الأم لها مكانة مقدسة بسبب ولادتها الأطفال على نحو خلاق لم يتمكن أحد من تفسيره آنذاك، فحسبن في مقام الآلهة التي تهب الحياة من العدم في سر مكنون. ❝
مشاركة من Leeno Qafisha -
ويصف ديكايرش حجاب نساء طيبة، وهي مدينة من مدن اليونان، قائلاً: «إنهن كن يلبسن ثوبهن حول وجههن بطريقة يبدو معها هذا الأخير وكأنه غطي بقناع، فلم يكن يرى منهن سوى العينين»(43).
مشاركة من لميس عبدالقادر -
هيمنة الرجل على العائلة كانت تتويجاً لدخول الإنسان مرحلة الحضارة. فقد عبّرت هذه المرحلة عن انتماء الأبناء إلى أب واحد، وبالتالي انتظمت مسألة الإرث، حيث حُصرت في أبناء شرعيين غير مشكوك في نسبهم، وقد تطلبت هذه المرحلة الحجر على المرأة حتى يضمن الأب أن الأبناء هم من سلالته الموثوقة.
مشاركة من Hanan Sal
السابق | 1 | التالي |