طريقي؛ سنوات الحلم والصدام والعدالة.. من القرية إلى رئاسة مجلس الوزراء - كمال الجنزوري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

طريقي؛ سنوات الحلم والصدام والعدالة.. من القرية إلى رئاسة مجلس الوزراء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لسنوات طوال، ظل الدكتور كمال الجنزوري صامتًا لا يُدلي بحديث، ولا يظهر في أيّ لقاءات تلفزيونية، مفضلًا أن يساعد في صمت كل من يقصده للمشورة في أمور الوطن. سنوات عديدة من بعدها تغير حال مصر، فقرر حينها أن يكتب مذكراته، كي يلقي الضوء على مشوار طويل من العمل والكفاح مهد له الطريق من طفولة بقرية صغيرة إلى إنجازات متوالية في رئاسة الوزراء. في هذا الجزء الأول من شهادته الشخصية، يستعرض الدكتور كمال الجنزوري مختلف محطات حياته، بدءًا بطفولته في القرية، عطفًا على دراسته وحصوله على شهادة الدكتوراه من أمريكا، ثم الوظائف التي تقلدها، وانتهاءً بوصوله إلى رئاسة الوزراء (1996-1999) وما تبع ذلك من مسئوليات ومهام، وما واجهه من صعوبات وتحديات، سواء ما تعلق منها بالظروف المجتمعية في تلك الفترة أو مواجهته لمراكز القوى في مختلف مؤسسات الدولة في ذلك الوقت وعلاقته بتلك المؤسسات ورؤسائها. وبجانب سيرته الذاتية، يتناول الدكتور الجنزوري منهجية العمل الحكومي، وكيف تقوم الحكومات بأداء عملها للحفاظ على مصالح الدول. كما يلقى الضوء على مقابلاته مع مختلف الرؤساء والزعماء وكبار المسئولين في مختلف الدول، وما دار خلف الكواليس في الكثير منها مثل تفاصيل مقابلته لبوش الأب وكلينتون وآل جور وتوني بلير ونتنياهو وما دار بينهم من أحداث.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 8 تقييم
58 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب طريقي؛ سنوات الحلم والصدام والعدالة.. من القرية إلى رئاسة مجلس الوزراء

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    *** طريقي

    سنوات الحلم.. والصدام.. والعزلة

    من القرية إلى رئاسة مجلس الوزراء ***

    يظل أدب السير الذاتية مناهل معرفة، ومخازن أسرار، بكل أساليب كتابته: الأدبية العذبة، والتأريخية الجافة. وبجميع تصنيفاته: تراجم، سير ومناقب، مذكرات، ذكريات، يوميات، جمع وترتيب وتوثيق..... لا سيما مع الشخصيات القَلِقة في التاريخ، صاحبة التناقضات الفكرية الكبيرة، ومع من ساهموا أو على الأقل عاصروا عن كثب؛ تحولات كبرى أو أحداث جِسام، تغيّر معها شكل المجتمع، ونقلته من حقبة تاريخية، قبل، إلى أخرى جديدة تمامًا، بعد.

    طريقي.. (سنوات الحلم.. والصدام.. والعزلة.. من القرية إلى رئاسة مجلس الوزراء) المنشور عام 2017م عن دار الشروق، وبرمجه تطبيق أبجد في نحو 247 صفحة؛ يستمد أهميته في الواقع المعرفي من الأدوار المحورية التي لعبها الدكتور كمال الجنزوري في الحياة العامة المصرية، فقد شغل الراجل العشرات من المناصب الإدارية والسياسية المؤثرة، وشاهد وعاصر وشارك في صناعة وإرساء وتغيير سياسات جوهرية عميقة الأثر على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، في أزمان متعاقبة، وبصلاحيات قوية، وصولًا إلى منصب رئيس مجلس الوزراء ما بين يناير 1996 إلى أكتوبر 1999م.

    ومن ثَم نحن أمام فرد فاعل في الحياة، وشاهد على حقب تغيرت فيها التوجهات من النقيض إلى النقيض، وتقلبت عليها عشرات الوجوه. وحقيقة؛ شُهد للرجل بالكفاءة والتميز والحسم والإنجاز، وظل ذو حظوة قبول عند العامة والساسة على السواء، بل وترحّم على أيامه كُثر بعدما توارى عن الأنظار.

    الرجل ابن بار للبيروقراطية المصرية، يعرف متى يتكلم وأين يصمت. بدأ موظفًا صغيرًا بوزارة الزراعة في ستينيات القرن العشرين، وعقب حصوله على الدكتوراة من جامعة ميتشجان الأمريكية في العام 1967م، بدأت رحلة صعوده السياسية والاقتصادية. حيث عمل أستاذًا بمعهد التخطيط، محافظًا لكل من الوادي الجديد وبني سويف، بعدها تقلد منصب وزير التخطيط في أربع حكومات متعاقبة: فؤاد محي الدين، كمال حسن علي، علي لطفي، عاطف صدقي.

    بالنسبة للمذكرات؛ نظن أن الرجل أخذته العزة بالإثم، واختار أن يكتب مذكراته بنفسه، فلا أي إشارات لمُساهم في الصياغة أو التوثيق، وظني أن هذا الاختيار أضرها كثيرًا، وأخرجها مفككة التسلسل، مهلهلة التتابع، رتيبة. مسخ يشبه الكتاب الجامعي المفروض على الطلاب من أستاذ المادة، والذي ُيسمى اصطلاحًا (مذكرات)، الدليل: هذا العنوان الطويل الرتيب الكئيب البيروقراطي. قارنه مثلًا بعنوان مذكرات عمرو موسى "كتابيه".

    بنظرة سريعة على عنواين الفصول، وما يتفرع عنها من عنواين جانبية؛ قد تشعر بالجزالة البلاغية، وتتهيأ لزخم من الحكايات والمعلومات والأسرار، والحقيقة على العكس من ذلك تمامًا، فقد جاء أغلبها ضنين المعلومات وشحيح الحكايات، أو بمعنى آخر؛ نجح في كبح جماح التذكر، وهي واحدة من أهم مؤهلات رجل الدولة العربي.

    بجانب ذلك؛ ظني - والله أعلم - أن الرجل قد اتخذ قراره منذ اللحظة الأولى باستغلال هذا المنبر في الدفاع عن نفسه، والرد على ما قيل عنه، وتفنيد بعض مما حام حوله من أقاويل، ومما شاب مواقفه وقراراته من تقولات، خاصةً مع تواريه الإجباري عن الأنظار عقب خروجه من المنصب، على عكس زملاءه السابقين واللاحقين.

    وبشكل عام لن يُعدم القارئ فائدة، حتى مع ما سبق من تعليقات. وإليكم بعضًا آخر من التعليقات من واقع الكتاب نفسه:

    تقديم:

    تحت هذا العنوان خُصص الحديث عن متلازمة الإنجاز والعلم والتخطيط والخبرة، مؤكدًا على ارتباطهم الرباعي الوثيق ببعضهم، وأن لا سبيل للإنجاز طالما العناصر الثلاثة الأخيرة مُعاقة. (تخصيص محمود، ورد بليغ على من لا يعتبر للعلم ودراسات الجدوى اعتبار).

    شكر وعرفان بالجميل:

    ولأنه مغموس في البيروقراطية المصرية حتى قدميه؛ فقد استهل مذكراته بهذا القسم؛ والذي تابع خلاله شكر بعض ممن مروا على حياته المهنية، سردًا للأسماء بدون إيضاح لدورهم، وعلى طريقة المكاتبات الرسمية التي أرست دعائمها جريدة الوقائع المصرية الصادرة زمن محمد علي؛ وصارت اسطمبات محفوظة:

    تحية طيبة وبعد،،، إنه لمن دواعي سروري أتـوجه لشخصكم الموقر بأحر الشكر وأسوق إليكم التبريكات..... وتفضلوا بقبول وافر الاحترام... مقدمه لسيادتكم...

    أول المشوار:

    اختزله الرجل اختزالًا قد يؤكد على أنه يرغب توفير وقت ومجهود القارئ لما هو أعظم وأجل فائدة لاحقًا، ولكن فراغة لاحقًا، إلا فيما ندر، يتأكد أنها مرحلة أسقطت عمدًا من الذاكرة، أو لم يرغب في الإفصاح عنها لملمات عانى منها. فقد جاء على ذكر القرية في اثنى عشرة كلمة لا غير، عبر بهم عن ذهابه لكُتاب الشيخ سليمان البيومي... (حيثية جديدة من حيثيات براءة الكتاتيب من إعاقة الرفعة العلمية والعملية).

    ولازم الاختزال المُخل مراحل الدراسة الإلزامية، والإبتدائية، والثانوية. في حين نالت مراحل: الجامعة والدكتوراة وبدايات التدرج على السلم الوظيفي؛ بحبوحة إفصاح، تزيد وتنقص.

    بالانتقال إلى العناوين الخاصة بدرجات السلم الوظيفي الأعلى، ووظائف صناعة القرار، وفترات مزاملة القادة وأصحاب المناصب؛ فإن تركيزه على التبرير والتوضيح والرد ظل موضوعًا نُصب العين، ولازمته مهارة البوح والكتمان المصقولة على مازورة المجتمعات العربية. وإن كانت مقتضيات الدفاع عن النفس والقرارات وسنوات الخبرة؛ قد أنتجت بعض التفاصيل الخفية والأحداث الغير معلنة، بالأسماء تارة، ومُجهَّلة تارات أخرى.

    وبالذات تلك التي تناولت كيفية دخول الموظفين العموميين إلى مطبخ السياسة، وكيفية خروجهم منه. كم الصراعات والأفخاخ المتوجب على الموظف الكبير مواجهتها والحذر منها. مدى التضارب والتداخل بين المكتسبات العامة والمصالح الشخصية. استساغة التماهي مع الخطأ خشية الاعتراف به، وإذا ما ألحت ضرورة التبرير والتفنيد والتوضيح وأخذت محلها الطبيعي في تقييم الأداء الرسمي للأفراد؛ فإن الإنكار، منفذ الهروب الآمن، وتلبيس الخطأ لشخص آخر، حائط صد العواقب المنيع.

    على أية حال؛ لا يوجد كتاب ردئ بالكُلية، وتظل السير الذاتية فرع المعرفة الذي يتدرب معه القارئ على توسيع زاوية الرؤية، وعلى الاقتناع بأن للموقف الواحد وجوه كثيرة؛ فكل متذكر يسرد نفس الحدث من جهته هو، بانطباعته هو، بكم المعلومات التي بحوذته هو، بتقييمه هو. وعلى القارئ المتمرس تركيب قطع البازل من الحكايات المتضاربة والتفسيرات المتباينة؛ لرسم صورة إجمالية من القناعات، والتي أيضًا ستخصه هو.

    والشئ بالشئ يُذكر؛ ضع بين يديك شئ مما كتبه "أحمد حمروش" عن ثورة يوليو، بجوار "الآن أتكلم" لـ "خالد محي الدين". ابحث عن موقف واحد وطالعه في "البحث عن الذات" لـ "السادات"، وأعد قراءته من "أسرار حرب أكتوبر" لـ "سعد الدين الشاذلي" أو مذكرات "الجمسي"... ستتعلم في النهاية أن لا شئ يقيني في التاريخ، إلا ما كان وحيًا، وأن صناع التاريخ ما إلا بشر، تتباين بينهم وجهات النظر، باختلاف الرؤى والتوجهات والمعلومات والخلفيات والعلاقات، والأهم؛ القرب والبعد والحب والكره.

    #كمال_الجنزوري #طريقي

    #دار_الشروق #أبجد #مذكرات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق