رسالة الغفران

تأليف (تأليف)
رسالة الغفران هي كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته رداً على رسالة بعث اليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح، وفيها يشكو أمره اليه، ويطلعه على بعض أحواله، ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئاً من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها، فهذه الرسالة لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو تكن سبباً لخلق رسالة الغفران، فإن الفيلسوف الضرير لم يشأ أن يردّ على سائله إلا بعدما صدّر جوابه بقصة رائعة جرت حوادثها في موقف الحشر، فالجنة فالجحيم، ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه، وسؤال الشاعر الذي كتبت له النجاة: بِمَ غفر لك. وهذه الرسالة قسمان، الأول: رواية الغفران، والثاني: الرد على ابن القارح. وقد صدر أبو العلاء هذه الرسالة بوصف لرسالة ابن القارح. وقد قسمت رواية الغفران على ستة فصول: الفصل الأول - في الجنة، الفصل الثاني - موقف الحشر، الفصل الثالث - عودة الى ذكر الجنة، الفصل الرابع - جنة العفاريت، الفصل الخامس - الجحيم، الفصل السادس - العودة الى الجنة.
التصنيف
عن الطبعة
3.4 24 تقييم
865 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 12 اقتباس
  • 24 تقييم
  • 75 قرؤوه
  • 399 سيقرؤونه
  • 272 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

لا بأس به.

3 يوافقون
اضف تعليق
3

إن للمعري فلسفة متفردة متجردة صاغها في هذه الرسالة مظهرا اياها في النثر تارة وفي النظم تارة أخرى . سابحا في بحور الشعر معطيا رأيه بكثير من الشخوص والقضايا والمذاهب .

رحلة ممتعة في خيال الشاعر الفيلسوف وهو القائل ما كان في هذه الدنيا بنو زمن إلا وعندي من أخبارهم طرف تتحول الى محكمة يحاكم فيها عدد من أدباء ومشاهير ذلك الزمان حسب ما تقتضيه رؤيته وفلسفته الفريدة .

الديني في هذه الرسالة يجب تنحيته جانبا والنظر اليها كرسالة أدبية فلسفية فكثير من أخبار أهل الفردوس أو الحجيم مختلف عليها حتى بين الفقهاء انفسهم .

كنت قد قرأت جحيم دانتي وهو الجزء الاول من الكوميديا الالهية واستبعدت ما يقال عن ان دانتي أخذ فكرة الكوميديا من رسالة الغفران وذلك بسبب مبالغة العرب الدائمة بفضلهم على الأمم الأخرى بالعلم والأدب وظننت أن هذا القول يندرج تحت هذه المبالغة ولكن بعد قرائتي المتأخرة لرسالة أبي العلاء اعتقد انه من المرجح جدا ان يكون دانتي اطلع على رسالة الغفران وأخذ منها فكرة الكوميديا .

3 يوافقون
اضف تعليق
0

أبو العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري المولود سنة 363 هـ والمتوفى سنة 449 هـ، شاعر وفيلسوف وأديب عربي من العصر العباسي، ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري وإليها يُنسب . لُقب بـرهين المحبسين بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت. اشتهر بآرائه وفلسفته المثيرة للجدل في وقته، وهاجم عقائد الدين، ورفض مبدأ أن الإسلام أو أي دين آخر يمتلك الحقائق التي يزعمها حيث اعتبر تعاليم الرسل والأنبياء زوراً !!

ورسالته هذه الموسومة بـ "رسالة الغفران" هي كتاب وضعه أبو العلاء في أثناء عزلته رداً على رسالة بعث اليه بها شيخ حلبي من أهل الأدب والرواية (القصة) يدعى علي بن منصور ويعرف بابن القارح، وفيها يشكو أمره اليه، ويطلعه على بعض أحواله، ثم يعرض لأشخاص من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم فيتحدث عنهم ويذكر شيئاً من أخبارهم ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليها ..

فرسالة ابن القارح لم تكن لتوضع في تاريخ الأدب العربي لو لم تكن سبباً لكتابة رسالة الغفران، فالمعري لم يشأ أن يردّ على سائله إلا بعدما صدّر جوابه بقصة يصّور فيها أن حوادثها جرت في موقف الحشر، فالجنة فالجحيم، ووسمها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها ذكر الغفران ومشتقاته وما ورد في معناه، وسؤال الشاعر الذي كتبت له النجاة: بِمَ غفر لك؟.

وهذه الرسالة قسمان، الأول: رواية الغفران، والثاني: الرد على ابن القارح. وقد صدّر أبو العلاء هذه الرسالة بوصف لرسالة ابن القارح. وقد رتبّت رواية الغفران على ستة فصول: الفصل الأول في الجنة، الفصل الثاني موقف الحشر، الفصل الثالث عودة الى ذكر الجنة، الفصل الرابع جنة العفاريت، الفصل الخامس الجحيم، الفصل السادس العودة الى الجنة ...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين