أبابيل

تأليف (تأليف)
منذ طفولته وحتى صار شابا في الثلاثينيات من عمره، كان (مجد الدين مهران) يحلم أن يصبح قاضيا يحكم بين الناس بالعدل. وبعد أن حقق حلمه أخيرا، وجد أن الشرور ليس شرطا أن تكمن دائما خلف القضبان، خاصة حين اكتشف كوارث وخطايا ارتكبها قضاة ومستشارين، تلاعبوا بمصائر البشر، متخذين من القانون سلاحا يقهرون به خصومهم، وفي الوقت نفسه درعا يحمون به أنفسهم من المسائلة! حينها شعر أن الأقدار قد انتخبته ليقول لهذا العبث "كفى". لكن المشكلة الحقيقية أن المواجهة سيكون لها ثمنا باهظا قد لا يملكه، وأسلحة من نوع خاص سيحتاجها لخوض حرب غير تقليدية، أصبح فيها القانون هو الخصم، وساحات المحاكم هي أرض المعركة.. ليتذكر وقتها أحلاما أخرى كانت تراوده، ويستدعي قوى ومهارات اكتسبها في ظروف صعبة على مدار ماضيه المؤلم الذي لا يعلمه الكثيرون. فهل سينجح في معركته؟ ومن الذي سيحكم بين القضاة حين يختلفون؟! (( أبابيل )) أول رواية ملحمية، تناقش الفساد القضائي في مصر عن دار "الربيع العربي" تأليف: شريف عبد الهادي نبذة عن الكاتب شريف محمد عبدالهادي، مواليد القاهرة 1983.. تخرج فى كلية الأداب، قسم إعلام، شعبة صحافة، جامعة حلوان، وعمل كمحرر ثم كاتب صحفي، وناقد فنى بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، مثل موقع "بص وطل" الإلكتروني، وجريدة "روزاليوسف"، وموقع وإذاعة "حريتنا"، وجريدة "أضحك للدنيا"، وجريدة "صوت الأمة"، ومجلة "إحنا" وغيرهم من الصحف والمجلات، بخلاف عمله بإعداد البرامج التليفزيونية والإذاعية فى العديد من القنوات الفضائية ومحطات الراديو، مثل قنوات "التحرير"، و"النهار"، و"مودرن حرية"، و"نايل دراما"، والقناة الأولى المصرية، وإذاعة "نجوم F.M"، و"راديو مصر"، و"الشرق الأوسط" وغيرهم. وتعد رواية "أبابيل" عمله الثاني بعد كتابه الأول "كوابيس سعيدة"، أول فيلم سينمائي مقروء في العالم، بطولة نفس نجوم السينما المفضلين، مثل أحمد حلمي، وبشرى، ومنة شلبي، وخالد الصاوي، وصلاح عبدالله، ومحيي إسماعيل، ويوسف وهبي!
التصنيف
عن الطبعة
4 7 تقييم
42 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 7 تقييم
  • 11 قرؤوه
  • 15 سيقرؤونه
  • 6 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

بالرغم من انها رواية تحبس الانفاس وترصد الواقع بشكل كبير

الا انها اشعرتنى انها غير واقعية وهناك اشخاص هربوا من العقاب او الحساب

اكتر شئ دايقنى ف الرواية هو الجزء الاخير وتحيز تام ليوم 30 يونيو وده مش معناه انى كنت مع الاخوان بالعكس

كنت اتمنى ان الرواية تكمل وترصد السلبيات الكتير اوى لبعد 30 يونيو واللى بيحصل حاليا

اتمنى ان يكون لها جزء تانى بموضوعية وواقعية اكتر

وبالتوفيق للكاتب

0 يوافقون
1 تعليقات
5

تنويه

من مفارقات القدرأن أقرأ رواية

تتناول قيمة العدل بينما يقبع بداخل السجون حاليا اكثرمن 200شاب معتقل على خلفية ذكرى 25يناير من بينهم صديقى

واخويا عبدالرحمن عاصم

وكما أهدى الأستاذ شريف عبدالهادى أبابيل كما جاء فى

الأهداء الأولى إلى كل برىء

ذاق مرارة السجن

وأنا بدورى كقارىء أهدى هذه المراجعة وذلك العمل الى صديقى عبدالرحمن وكل من معه فى هذه المحنة وربنا يردهم لأهلهم سالمين

ثانيا_أعتذرمقدما عن الأطالة فى الريفيو

لان فعلا الرواية تستحق الكثير

من التوضيحات والأفاضة فى التناول

*******************

عندما بلغ بأبرهة الحبشى الظلم و

الطغيان مداه وفى لحظة تخلى

فيها عنه العقل قررأن يهدم بيت

الله الحرام وبالفعل جهزجيشا

جرارا يمتطى الفيلة لكن الله بجلاله وعظيم قدرته أرسل على

هذا الجيش طيرا أبابيل أى أسراب

متعاقبة من طيورتحمل حجارة

مسومة من نيران جهنم

فقضت على ابرهة وجيشه وبذلك

حمى بيته من اعتداء وتبجح ابرهة

السافر وسمى هذا العام

بعام الفيل وهونفس العام

الذى ولدبه رسول الله محمد عليه

أفضل الصلاة والسلام

وفى رواية أبا بيل كانت العدالة

وميزانها الذى اختل بفعل فاعل

هى قضيتها الكبرى وحاولت

أن تكون كحجرسجيل فى وجه

كل ظالم وفوق رأس كل عابث

بتلك القيمةالعظيمة الذى اشتق

منها الله جل جلاله أحد أسمائه

الحسنى ألا وهو العدل

أحداث الرواية:_مجدالدين مهران

نشأ وهو طفل صغيرفى عائلة

مزجت بين الأوشحة القضائية

ورتب الداخلية وإثرحادث قتل

خطأ يمربه مجد وهوصغير

يدرك معها أولى معانى الندم

ومفهوم قيمة العدل إلى أن أصبح

شابا تخرج من كلية الشرطة وتمربه كثيرمن الأحداث التى

تجعله يقوم بتحويل أوراقه

الى السلك القضائى ليتحول

معها مجرى حياته بالكامل

لنرى رصد روائى وملحمى مميز

سواء لفترة حكم مبارك وحتى

الأطاحة به فى ثورة 25يناير2011

أوفترة حكم الأخوان والأطاحة

بهم فى30يونيو2013 إثرطمعهم

وجشعهم واستحوازهم الغبى

على السلطة

وبرغم المقولة الممجوجة التى

تصف دائما القضاء المصرى

بالشامخ النزيه الا أنه مع الأسف

ليس كذلك إذ أن الفسادالذى

ضرب بجميع مؤسسات الدولة

خصوصا فى السنوات الأخيرة

من حكم مبارك والذى كان أحد

أسباب قيام الثورة ومن بعده

حكم الأخوان ضرب أيضا بالمؤسسة القضائية وهى التى

كانت من المفترض أن تظل

بمعزل عن أى شبهات وفوق مستوى الفساد إلا أنه بألاعيب

سياسية خبيثة تم جرها إبى

صراعات واستقطابات سياسية

لوثت الكثيرمن ذوى الأوشحة

الخضراء فاختل ميزان العدل

وصار اتجاهه للطرف الأقوى

وضاعت كثيرمن حقوق المجنى

عليهم بسبب تسييس القضاء

من جهة ومحاولة أخونته من

جهة أخرى

أما المظلومين واصحاب الحقوق

فلهم الله

عن الشخصيات:_

وضعت الشخصيات داخل إطار

روائى محكم لكن اذا نظرنا

إلى كل شخصية على حدا سنجد

أن كل شخصية تستحق بطولة

قائمة بذاتها

غيرأن أكثرالشخصيات

التى راقت لى

_رحمة تلك الفتاه الرقيقة التى

فقدت بصرها اثرحادث عنيف

تعرضت له وهى صغيرة وبعد

فقدت والدها تربت فى حضن عمها وصارت شابة جميلة و

صحفية موهوبة وأيضا فنانة

موسيقية بارعة لنرى أين

ستذهب بها الأحداث بعدضربات

القدرالمتلاحقة التى أصابتها

شخصية رحمة صيغت بمنتهى

النعومة توليفة من البراءة والعزوبة والشجن النبيل جعلها

تبدو وكأنها فتاة أسطورية لاتملك

أمامها كقارىء سوى أن تتأثربها

وتستسلم لها

_براء :_صلة القرابة التى ربطت

بينه وبين رحمة ونشأة الطفولة

والصعاب التى واجهاها معا حتى

كبرا وعملا معا بنفس الجريدة

جعله يهيم برحمة عشقا

ويذوب بها حبا

براء شخصية جميلة جداا وتركيبة

رجولية من الشجاعة والحماس

الذى يصل الى حد الاندفاع

الطائش أحيانا مدفوعا بعشقه

لحبيبته وحبه لوطنه

أبى: /ابن خالة مجد شخصية متعددة الجوانب تتعاطف معها

أحيانا وتكرهها أحيانا اخرى و

مش بسهولة تفرق بين الخير

والشر اللى جواه

_مظلوم غلاب: /شخصية محورية

وهامة جدا وشديدة التعقيد

ومليئة بالمفاجآت على مدار

الرواية أشبه بشخصية رجل الأحجية فى فيلمsaw

بالأضافة طبعا لشخصية مجد

والتى صيغت ببراعة ورأينا

تطورها منذ أن كان طفلاصغيرا

وحتى صارشابا بأروقة العدالة

_الحسينى/شخصية خفيفة الظل

جسدت الشهيد الحسينى الذى استشهد أثناء فض إعتصام الاتحادية وجاء توظيفها جيدا

ولمسة وفاء لذكراه ولذكرى شهداء

آخرين كان لهم حضورمشرف بالرواية مثل جيكا وكريستى

"الأسلوب الأدبى والروئى "

تميزت الرواية بأسلوب سردى

وروائى رائع وذو مشاهدحوارية

على قدركبيرمن الوعى والأمتاع

والأحساس المرهف

وسواء كانت مشاهد سياسية

أوعاطفية أوإجتماعية

فكلها اتت فى تناغم وهارمونى ممتع يجذب القارىء ولا يشعر

بملل وتم تناول الأحداث السياسية

ومايحدث وراء الكواليس

بشكل مدهش يمزج بين واقع ما

حدث وبين خيال الكاتب حتى أنه

لم يبتعد عن الحقيقة إذ أن دلالات

الأحداث تؤكد تلك المشاهدوماحدث فى كواليسها

أيضا جاء توظيف بعض الأغانى

وكتابة كلماتها فى الربط بينها

وبين بعض المشاهد كأستخدام

بعض أغانى "إليسا"فى التعبير

عن حالة العشق التى تمربها رحمة وأيضا أغنية ال100يوم

التى كانت تهاجم مرسى عندما

وعدبحل بعض أزمات البلد فى اول 100يوم من حكمه ولم يفعل شيئا فتم استخدام

الأغنية فى احد المشاهد بعبقرية

روائية وبشكل سينمائى مدهش

أيضا تم الأستعانة ببعض المقاطع

الحقيقية من خطب مرسى وبعض المقاطع لمن كانوا

يسمون أتفسهم بدعاه

ورصدت الرواية كثيرمما كان يدور

على صفحات التواصل الأجتماعى

تعقيبا واحتجاجا على بلاوى حكم الأخوان

والتى عايشتها بنفسى فى حينها

كل هذا أعطى الرواية عمقا وواقعية وكانت أشبه ببانوراما

أدبية رائعة

"نهاية الرواية"

أثارت النهاية إعجابى وجاءت

على قدرأهميةوروعة الرواية

وكانت تتويجا يليق بها

إجمالا رواية أبابيل رصدبانورامى

وملحمى وعمل أدبى حاول

التصدى لكوارث تسييس وافساد

القضاء وماترتب عليه

من إهدارحقوق وإختلال ميزان

العدالة فى بلد أصبح الظلم فيه

أسلوب حياه

يحلو دائما للدكتور علاء الأسوانى

أن يختم مقالاته بعبارة

"الديمقراطية هى الحل"

وأنا أقول

"العدل هو الحل"

أختم بمقولة أراها مسك الختام

للكاتب شريف عبدالهادى الذى

أبدع وأمتعنا برواية أبابيل عندما

كتب فى صفحتها الأولى

"لايمنع انهيار السماء على الأرض

سوى اعمدة خفية اسمها العدالة

فاذا ماضاع العدل...انهاركل شىء"

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين