هل يمكننا السفر عبر الزمن؟

تأليف (تأليف) (ترجمة)
يسمح لنا هذا الكتاب فعلاً بالسفر عبر عوالم الخيال العلمي، لكن من خلال طرح أسئلة مرتبطة بمجالات علمية متنوعة، مثل الفيزياء والفلك والبيولوجا . وقد عالج المؤلف هذا الموضوع من منظور الفيزياء الكوانطية ومن خلال نظرية النسبية لأينشتاين، مستأنساً أيضاً بقضايا الاستنساخ ومدى إمكانية إخضاع الإنسان له في عوالم أخرى. كما تتجلى متعة هذا العمل في تبسيطه للمفاهيم العلمية الدقيقة من جهة وأيضاً في استحضاره لنماذج من الخيال العلمي، مثل مسلسل «ستار طريك» ( رحلة النجوم )، بل وحتى الأدبي، مثل رواية «أليس في بلاد العجائب» الرائعة . وهو ما أضفى عليه نكهة خاصة، تمتزج فيها الدقة العلمية بمتعة الخيال.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 62 صفحة
  • ISBN 13 9789948170389
  • مشروع كلمة للترجمة
3.2 6 تقييم
26 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 6 تقييم
  • 8 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
  • 2 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

يستعرض هذا الكتاب إمكانيات السفر عبر الزمن التي يبحث بها العلم الآن، أو بالأخرى الاستراتيجيات المقترحة للسفر عبر الزمن

طبعاً لن يتم هذا السفر عن طريق الثقوب السوداء أي بالرجوع إلى الماضي وحينها يمكننا تصحيح أخطائنا والتحكم بتصرفاتنا، ولا بواسطة آلة للسفر عبر الزمن، لأن الطبيعة ستقوم بالدفاع عن نفسها وتدمر هذه الآلة

إن ما يبحث فيه العلم الآن هو إمكانية استخدام كتل سلبية في هذه الآلة، وتلك الكتل ستكون أشبه بالمادة المضادة (المادة التي تعود إلى الزمن الماضي)، وذلك عن طريق دراسة الوضع المعكوس للزمن

كتاب ممتع ومشوق، حتى ولو كانت هذه الأبحاث مجرد ضرب من الخيال العلمي ولن يكون لها أي نتيجة، أو لن تقدم الحل لإمكانية السفر عبر الزمن

1 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب (هل يمكننا السفر عبر الزمن؟) للعالم الفيزيائي جابرييل شاردان،فعلاً نقلني لزمن غير زمني الحالي،فالكتاب بأفكاره أعادني إلى طفولتي ،ففي فترة الطفولة كنت وصحبتي نهتم بفكرة التنقل بين الأزمنة،فما بين عقولنا من خيال كان يحبها،وكنت أتمنى لو أني حظيت بفرصة السفر عبر الزمن،كنت أرغب في رؤية الفترات التاريخية التي كنت أقرأ عنها كالحضارة الأندلسية وفترة الخمسينيات ،فكانت لدي لهفة في رؤية المكتبات في الأندلس وحلقات العلم آنذاك وإمتزاج الثقافات واللغات المتنوعة فيها،وفي فترة الخمسينيات كانت هناك مساحة حلم بتحقيق تعليم أفضل ونيل مستقبل أجمل،فوددت لو رأيت كيف عشق الرواد الفكر وكيف تفننوا في نشره وكيف واجهوا العراقيل وخاصة المجتمعية في ذلك الوقت،والوسيلة التي إتخذتها للسفر عبر الزمن كانت الولوج إلى عالم الكتب التي تتحدث عن تلك الأزمنة،وصدقا الكتب لم تكن بخيلة على الإطلاق معي فجادت علي برحلات رائعة يغبطني عليها الخيال...

والكاتب في المقدمة تحدث عن ولع البشر بفكرة العودة إلى الماضي لتصحيح الأخطاء التي إرتكبوها فيه أو ليقوموا بما لم يتمكنوا من فعله حينها،فأخبرنا عن مفهوم "الزمكان"وهو منطلق الرحلة عبر الزمن،وفيه دمج للزمان والمكان كما يدل الإسم على ذلك،والكاتب بعد ذلك ركز على السفر إلى المستقبل مخالفا لما يتدوله الكثير من الناس من الهيام بالماضي،فنظريا العلم يتقبل التوجه للمستقبل أكثر من زيارة الماضي،وهتاك أيضا العامل النفسي وهو قلق البشرية من تغيير المستقبل إذا تم المس بالماضي،والكاتب هم بطرح تساؤلات عديدة حول هذه الفكرة،فهو ناقش نظرية "الجاذبية" لأينشتاين والتصورات التي تدعي إمكانية السفر إلى الماضي عبر الثقوب السوداء،والكاتب حاول أن يقرب لنا فكرة هذا التصورات عبر تشبيهه لها بالتنقل عبر السيارة،فالوجهة الخاطئة تعني الرجوع للطريق نفسه،فكان هناك تساؤل عن زيادة السرعة لحل هذه المشكلة كما يزيد بعض الشباب من سرعة سياراتهم ،فبهذا ربما تتولد حرارة كافية لإحداث التنقل،وهناك من العلماء من فكروا في الوسائل التي تحقق هذا الإنتقال،وإني أحسست بإندهاش حينما عرفت بأن بعض هذه الوسائل تشبه الأجهزة التي تم عرضها في مسلسل الخيال العلمي الشهير "رحلة النجوم"،فهل هذا كان مجرد مصادفة أو توارد خواطر أو أنها كانت طريقة لتسويق مبطن لما يمكن أن نسميها بفرضيات بعض العلماء،وربما هؤلاء العلماء إستعانوا بهذه الطريقة حتى يتجنبوا التشكيك في أفكارهم والتعرض للسخرية،فهم يرون تصوراتهم كنظريات مستمدة من الفيزياء وغيرهم قد يراها كحوارات من مجلات وقصص خيال علمي،ومن الأفكار التي قد يتم إستغرابها هي فكرة إستنساخ أشخاص وإرسالهم في رحلات زمنية،فبهذا لن يتضرروا من الحرارة المرتفعة وسيقلل من إصابتهم بالسرطان،ومن العلماء من فكر في "الموت الرحيم" لإحدى النسخ،والعلماء حينما يطرحون هذه الأفكار فإنما هم يطرحونها بجدية تامة ،ومجددا نعود للعالم أينشاتين وهذه المرة حول نظريته"النسبية"،فهذه النظرية تهمس لنا بأن هناك إحتمالية لإستخدام أبواب للتنقل الزمني،وهذه الفكرة هي شائعة جدا في أدب الخيال العلمي ويعتمد عليها العديد من الأدباء في إستلهاماتهم،وما يشغل وشغل علماء الفيزياء ممن يهتمون بالسفر عبر الزمن هو تجهيز آلآلات الزمن،فهم مهتمون بإعداد آلآلات تفتح الثقوب وفق تقنية يعملون عليها للسفر من خلالها،فإذا بصوت معارض لهذا التوجه وهو صوت العالم الفيزيائي المعروف ستيفان هاوكينغ،فهذا العالم كان ضد ممارسات هؤلاء العلماء ويرى فيها وبالاً قادماً على البشرية،فنادى بإيقاف محاولات تصنيع آلآلات الزمن،وبعد ذلك يشرح لنا المؤلف عن السفر إلى الماضي،فهو لجأ إلى تصوير مشهد العودة إلى الماضي مع إحتمالية وجود بعض معطيات الحاضر فيه وكذلك بعض شخوص الحاضر فيه بلعبة البلياردو،فهناك الكرات التي تتدافع من حفر مختلفة في التزامن نفسه دون أن يؤثر ذلك في حركتها ،وهذا توجه لتبيين بأن هذه النقلة عبر الزمن قد لا تحرك شيئاً في الماضي،بالإضافة إلى ترجيح بعض العلماء لوجود ما أسموه ب"المادة المضادة" وهي مادة متعلقة بمحاولات القيام بتغييرات في الزمن الماضي،فإذا بفكرة الثقوب والعالم الموازي مذكورة في حكاية"أليس في بلاد العجائب"،وبصراحة شديدة لطالما تمنيت أن أقع في حفرة كالتي وقعت فيها أليس،وأظن بأن نظيرتي في تلك الحفرة ستجد فيها علب ألوان كثيرة،بعضها مفتوح وبعضها مغلق،وفراشي تلوين متعددة الأحجام،وروايات وقصص منها التراثية ومنها الجديدة ومنها ما كانت الطبعات الأولى والتي تحمل تواقيع كتابها،وبعض هذه الكتب كانت تبحث عني وأخيرا وجدتني أو وجدت نظيرتي،وبعض ألوان الشوكولاتة ينبغي أن تكون موجودة أيضا،وأحس بأن البوابة التي سأختار فتحها ستأخذني إلى مكتبة دار الحكمة،ولا أدري كيف سأغادر بعد ذلك،وعلى كل حال فالكاتب أنهى كتابه بإجتهادات وضعت من قبل العلماء حول إمكانية السفر عبر الزمن من عدمها وكذلك قام بسرد معاني المصطلحات العلمية والفيزيائية الواردة في كتابه ،والمثير في الأمر هو أن بعض العلماء يفترضون بأن ما يحتاجه الإنسان للسفر الزمني هو ان يدور في زاوية قدرها 180 درجة ،وأعجبني هذا التصور فلعل إبحاراتنا الخيالية الطفولية كانت تتطلق من دورانا اللعبي والعفوي!

كتاب (هل يمكننا السفر عبر الزمن؟) للعالم الفيزيائي جابرييل شاردان،يرسم في عقولنا بسمات فكرية جذابة!

3 يوافقون
4 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 62 صفحة
  • ISBN 13 9789948170389
  • مشروع كلمة للترجمة