تهويد المعرفة - ممدوح عدوان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تهويد المعرفة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
نحن لم نخسر الأرض والوطن والبيوت والمزارع فقط , بل خسرنا التاريخ ومنابع المعرفة أيضاً. وهذا يكشف لنا عن الإتساع الحقيقي لميدان الصراع , أن الصراع قائم وفي غيابنا , في كثير من الاحيان في العالم كله , في الجامعات والدراسات والتعليم والموسوعات والتكوين وعقل هذا العالم . وليس في فلسطين وجوارها والمخيمات فقط , وأكتشاف كهذا يجب أن يدفعنا الى التعويض عن غيابنا عن ميادين كثيرة في هذه المعركة المصيرية. . . " يحوي اكبر قدر من المعلومات، لكل مهتم بالصراع العربي الإسرائيلي، في اقل قدر من الصفحات، محافظاً على أسلوبه السلس ونكهته المألوفة."البيان . . "تهويد المعرفة ، هو ببساطة مانفستو تحريضي وتحذيري في آن ، لكونه يحث قارئه على تلمس تلك الخطورة التي تعشش بين ثنايا التاريخ اليهودي الملفق ، ومجابهتها." الدستور . . "رغم عدد صفحاته التي لا تتجاوز المئة، سيدهشك كم المعلومات التي ستخرج بها من هذا الكتاب، وستدرك عمق الفجوة بين ما يفعله الصهاينة لأجل فكرتهم وما يفعله العرب من أجل حقهم."
التصنيف
عن الطبعة
4.5 13 تقييم
193 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 13 تقييم
  • 20 قرؤوه
  • 117 سيقرؤونه
  • 20 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    الكتاب عبارة عن مقدمة قصيرة لكتاب : كيت وايتلام «تلفيق إسرءيل التوراتية: طمس التاريخ الفلسطيني» الذي قتم ممدوح عدوان بترجمته ولم يرفق به لأسباب النشر، كُل كلمة في الكتاب كانت منطقية وكل مقارنة ومقاربة ومثال استعان به ممدوح عدوان ليثبت نظرية التهويد المعرفية صحيحة، تهويد المعرفة هو نتاج سنين طويلة من العمل اليهودي الخبيث، وخسارتنا للقضية جزءٌ كبير منه هو فصل صراعنا عن باقي جوانب حياتنا الإجتماعية والثقافية والفكرية، بينما هم لم يتركو جانب إلا وأقحمو اليهود فيه وكأن بوصولهم الكوكب بدأ التاريخ وكأنهم محور للكون، بالحشد والتزوير وتهميش باقي الحضارات والقضايا هكذا ظهرت اسرائيل وهكذا نالت شعبيتها بالأوساط الأوروبية والأمريكية.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الصراع الأساسي هو في تكوين عقل هذا العالم

    جملة لو ادركناها ما نمنا ليلة واحدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    خ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • نحن لم نخسر الأرض والوطن والبيوت والمزارع فقط , بل خسرنا التاريخ ومنابع المعرفة أيضاً.

    وهذا يكشف لنا عن الإتساع الحقيقي لميدان الصراع , أن الصراع قائم وفي غيابنا , في كثير من الاحيان في العالم كله , في الجامعات والدراسات والتعليم والموسوعات والتكوين وعقل هذا العالم .

    وليس في فلسطين وجوارها والمخيمات فقط , واكتشاف كهذا يجب أن يدفعنا الى التعويض عن غيابنا عن ميادين كثيرة في هذه المعركة المصيرية ..

    مشاركة من Naima badaz
    4 يوافقون
  • عج في

    مشاركة من العنود عبد الله احمد
    1 يوافقون
  • "نحن لم نخسر الأرض والوطن والبيوت والمزارع فقط، بل خسرنا التاريخ ومنابع المعرفة أيضاً. وهذا يكشف لنا عن الاتساع الحقيقي لميدان الصراع. إن الصراع قائم (وفي غيابنا في كثير من الأحيان) في العالم كله، في الجامعات والدراسات والتعليم والموسوعات وتكوين عقل هذا العالم. وليس في فلسطين وجوارها والمخيمات فقط. واكتشاف كذا يجب أن يدفعنا إلى التعويض عن غيابنا عن ميادين كثيرة في هذه المعركة المصرية"

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • " إنهم يؤلبون العالم ضدنا ، ويحشدونه معهم ، هذا إذا اضطروا إلى الاعتراف بأننا موجودون . ونحن كنا دائماً نتجاهل العالم معتقدين أن إيماننا بحقنا يكفي لإنجازه ، وأننا نستطيع الاستغناء عن العالم ، أو اننا نستطيع الاكتفاء باتهام هذا العالم بالخضوع للابتزاز الصهيوني ، أو بالتآمر ضدنا .

    وفي كثير من الحالات يتوقف رد فعلنا عند الامتعاض المستسلم : ( إنهم يسيطرون على الإعلام ) . ولكنهم في الواقع كانوا يصنعون عقل العالم المعاصر . ولم تكن هذه العملية متوقفة على الإعلام الموجه إلى عامة الناس ، بل هي ممتدة في الأكاديميات والدراسات التاريخية وتصنيع الموسوعات العلمية وتغذية الانترنت بالمعلومات "

    مشاركة من Hana'a Mazi
    1 يوافقون
  • "نحن لم نخسر الأرض، والوطن، والبيوت، والمزارع فقط؛ بل خسرنا التاريخ ومنابع المعرفة أيضاً"

    #تهويد_المعرفة

    مشاركة من إسلام
    0 يوافقون
  • نحن العرب، لم نقتلع من الأرض فقط، بل جرت محاولة اقتلاعنا من التاريخ ومن أذهان البشر المعاصرين، وحتى العلماء والمتخصصين منهم

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • يقول لنا وايتلام بوضوح شديد : " صار الماضي منطقة متنازعًا عليها"، مثلما أن الأرض والحاضر والهوية المعاصرة مناطق متنازع عليها

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • إن استخدام كلمتي "السامية" و"الساميون"، في موسوعات العصر الحديث، يحيل العقل الأوروبي، وربما العالمي، إلى اليهود حتمًا. فتهمة معاداة السامية لا تعني إلا معاداة اليهود. وبهذا فإن "اللغة السامية" تستطيع أن توحي بأنها لغة اليهود وحدهم. كما أن الساميين لا يمكن ان يعنوا في هذه الحالة إلا اليهود

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • اختيار فلاسفة عصر التنوير للإسلام والقرآن ومحمد كان يعني اختيار الهدف الذي يصبون من خلاله النقد القاسي على الدين دون أن يواجهوا اعتراضًا لدى القارئ الأوروبي العادي. فالأوروبي مهيأ سلفًا لقبول النقد للاسلام والتعريض به والسخرية منه

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • نظرة الأوروبي (الأبيض) إلى الشعوب الأخرى كلها هي نظرة الإنسان إلى الحشرات

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • إن السعي الصهيوني إلى محو الشخصية الفلسطينية من التاريخ والحاضر يتلاقى مع تفكير غربي استعماري تعامل مع العالم كله على هذا الأساس. وهذا ينطبق على النظرة الأوروبية إلى شعوب العالم من خلال موقف عرقي واضح

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • عقل العالم، سواء اعترفنا أم لم نعترف، قد صار عقلًا غربيًا. الغرب هو المهيمن على مقدرات العالم وعلى ثرواته وأفكاره. وهو الذي يرسم مصيره

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • لن يهدأ اليهود حتى تتغلغل كل معتقد وفكرة عنهم في كل العقول فيصبح التاريخ وتصير الأرض يهودية

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • نحن لم نخسر الأرض و الوطن و البيوت و المزارع فقط بل خسرنا التاريخ و منابع المعرفة أيضًا

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين