لُؤْلُؤَةُ الصَّبَاحِ

تأليف (تأليف)
حكاية النهر الفضي الذي يحول الإنسان الأسود إلى أبيض.
التصنيف
عن الطبعة
3.7 17 تقييم
178 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 17 تقييم
  • 29 قرؤوه
  • 74 سيقرؤونه
  • 36 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

لكل قصة جميلة .. جانب مظلم

لكل حكاية خيالية .. واقع مؤلم

كنت قد مللت الكتب السيئة هذه الفترة .. إلي ان عثرت على هذا الكتاب الرائع

أبهرني بدايةً من الغلاف الطفولي الجذاب .. لفكرة مزج قصص الأطفال بالأفكار والخواطر الواقعية .. ..

للأسف قرأتها في وقت مضطرب .. وقت (اختباراتي )

بالتأكيد سأقرأه مجدداً وأتذوقه بتأني ..

.....

إقتباسات اعجبتني ..

زجاجة عطر تبكي في الليل :

"لماذا .. جعلوا مني وعاء لدماء الأزهار ؟!" ..

"نحن ضحايا أنفسنا, والآخرون مجرد حجة"

مات العزيز.

بكت الزوجة والأم والولد والخادم الأمين، وخيّل للأسرة المفجوعة بأن العالم كله يبكي، يتفجع فقد العزيز، ولكنّ ذلك لم يكن صحيحاً، فقد كان العالم يضحك!

لأن الدود وجد طعاماً مجانياً لأيام، ولأن الجثة تحولت إلى سماد فاعشوشبت البقعةُ الحزينة التي هي قبره، وشوهدت فراشة صغيرة تصفق بأجنحتها فوق العشب، وشوهدت الهرة الشقيّة تراقب الفراشة وتنتظر فرصة للوثب، وشوهد الكلبُ الذي يهوى عض أذيال القطط السعيدة يترصد بالقطة، وشوهد الطفل يضحك ويكعكع لأنه رأى عشباً وفراشة وهرة وكلبا، لقد أصبح العالم جميلاً جداً في تلك البقعة، وامتلأ المشهد بالفرح .. فوق جثة العزيز.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة