عصر العرب الذهبي - فيليب دي طرازي
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

عصر العرب الذهبي

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
لقد بلغت الأمة العربية والإسلامية من النهضة العلمية في «عصرها الذهبي» مبلغًا وصلت لأمم العالم جميعًا أخباره، ونهلت من علومه وفنونه. في حين كانت نهضة الأمم وحياة الشعوب موقوفة على ملوكها وحكامها، بنى العرب نهضتهم مستندين إلى تاريخهم ولغتهم ودينهم، فنبغوا في الطب، والفلك، والهندسة والرياضيات، والفلسفة، والرسم، وغيرها من المعارف، وأسسوا لكثير من العلوم، بجانب عبقريتهم في الأدب والشعر والترجمة، فغدوا أعظم الأمم، وأنفعها للعالم، وأراد الكاتب بهذا العصر هنا عهد الخليفة العباسي «هارون الرشيد»، والتي أضحت دولته في ذلك الوقت تضاهي ممالك الفرس والروم في عزِّها واكتمال شملها.
3.7 19 تقييم
504 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 18 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 19 تقييم
  • 39 قرؤوه
  • 314 سيقرؤونه
  • 81 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • أهل العلم هم صفوة الله من خلقه ونخبته من عباده؛ لأنهم صرفوا عنايتهم إلى نيل فضائل النفس الناطقة.

    مشاركة من عَواطف
    2 يوافقون
  • ولقد بلغت النهضة العلمية أوجَها في صدر الدولة العباسية بفضل المنصور والرشيد والمأمون؛ لأنهم جعلوا بغداد في عهدهم أم المدائن الإسلامية وقطب دائرة الثقافة ومجتمع العلماء والشعراء، ثم شاركتها في ذلك سائر العواصم العربية

    مشاركة من حمزة البصري
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين