تاريخ الفنون وأشهر الصور

تأليف (تأليف)
أراد سلامة موسى من خلال إخراج هذا الكتاب أن يقدم للقراء مجموعة من الصور والرسومات الفنية الأوروبية المشهورة، وأن يضيف إلى ذلك لمحة من تاريخ هذه الرسومات وتاريخ رساميها، بما يشتمل عليه هذا التاريخ من سياقات وظروف أدت إلى بعث هذه الفنون إلى حيز الوجود الإنساني. وقد قدم موسى أيضًا شرحًا للنظرية العامة في الفنون الجميلة، كما بين أوجه الانحطاط التي تعتريها برأيه. ويعد هذا العمل ملخصًا لكتاب السير وليم أوربين الذي جاء بعنوان «خلاصة الفن».
التصنيف
عن الطبعة
3.3 9 تقييم
173 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 9 تقييم
  • 12 قرؤوه
  • 64 سيقرؤونه
  • 69 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

لم أقرأ إلا فصول معدودة من الكتاب، وليس لسلامة من هذا الكتاب إلا ثلاثة فصول أما البقية فقد ترجمها، أعجبني في الكتاب المقدمة التي مهد بها سلامة كتابه هذا وفيها بسط لطبيعة الجمال في نفوسنا وأنسنا بها، وافتقارنا لها الذي يحملنا على إسباغها على من حولنا، وأن القبح هو الذي يدفعنا إلى التزيين، والكتاب يحوي مجموعة من أشهر الصور العالمية الخالدة، والكتاب يؤكد لي أن لا ميل كبير عندي إلى مثل هذا النوع من الفنون:)

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الكتابة عبارة عن ترجمة لجزء من كتاب آخر، وقد عمد سلامة موسى هنا للاختصار منه وإدراج بعض الصور لأشهر الرسامين.

طبعاً الكتاب يتناول الفن في أوروبا فقط منذ عصر النهضة وحتى القرن التاسع عشر.

الكتاب جيد ويتسم بالترتيب تمنيت لو كان شاملاً أكثر.

4 يوافقون
اضف تعليق
2

كان الاحرى ان يسمى الكتاب تاريخ فن الرسم واشهر الصور بكون الكاتب لم يتطرق للفنون الاخرى من نثر وشعر وغناء ونحت ورقص وثمثيل بإسهاب كما كان ذلك لفن الرسم

وددت لو اخذ الكاتب ذات الطريقه وتكلم عن الفنون الاخرى

الكتاب في فصوله الاربعه الاولى عباره عن ذكر آراء الكاتب في الفنون الجميله أعجبني منها مثلا

رأيه بأن الجمال ذاتي وليس حقيقة موضوعه اي ان الجمال من بصيرة صاحب هذا الفن وليس موجودا بالضروره في ذات الشيء مثلا قد نحب رسمة عن الحقل أكثر من الحقل الحقيقي

ذاته اي اننا احببنا الجمال الذي اضافه الفنان لا الشيء ذاته.

كل الفنون تنبع من البصيره الفنون لا تعزى إلى الذهن وابعد الفنون عن الذهن واقربها للبصيره هي الموسيقى

فكم نحب لحنا ونحن لا نفهمه

بينما اقربها للذهن هو النثر والشعر

الفنون بالترتيب من الاقرب للذهن والابعد عن البصيره هي كالتالي النثر الشعر الفن المعماري النحت والرسم واخيرا الموسيقى.

ادنى مراتب الفنون الجميله هي المحاكاه وارقاها ما هو تفسير ورؤيا.

الفن لا يعني المحاكاه فلو كان كذلك لتغلبت عليه آلة التصوير لأها أمينة بالنقل عن الأصل ولذلك فإن قيمة الفن هي بتفسيرالفنان ورؤيته المغايره للأمور بجنوحه نحو الخيال " بتجاوزه الحقيقه وببناءه مهما شطح خياله على هذا الأصل"

لكن مع كل هذه الآراء الجميله ووجدت اني اخالفه بكثير من الاراء منها الرأي الدارويني القائل بأننا والطبيعة أصل واحد " وننتهي لذات الغايات "ولذلك فما هو جميل عند الطبيعة جميل عندنا

ان نشوء الخط العربي نتج " اضطرارا" كتخليص من الكبت الذي مورس على الفنون.

واخذ على الكاتب هذه النقطه انه اعزى الأمر للكبت الديني بدلا من نمو الحس الفني الإسلامي العربي.

هناك ايضا آراء لم اتخذ فيها موقفي من تبني او رفض كقوله مثلا ان الفنون حرمت في الديانات التوحيديه منعا لتجسيد التماثيل والصور والتي قد تتحول لأصنام تعبد.

تحايل الفنون الاسلاميه برسمها الاجسام والصور بمدها ومسخها عن الصوره. الاصليه لان الدين يحرم ذلك.

ان الفنون في اوروبا " انحطت" من انتشار المسيحيه إلى عصور النهضه

...... .....

وتعلمت اشياء جديده منها مثلا ان الفن البيزينطي كان فنا يركز على الرسومات الدينيه في الكنائس منها مثلا صورة السيد المسيح ومريم العذراء

حب الكنيسه الكاثوليكيه للرسم بينما البروتستانتيه لم تفضل ذلك

ان الفن الببزنطي يأخذ باعتباره " العرف أولا" .

ان البندقيه فلورنسا وميلان مدن ايطاليه كانت مرتع الفن

وان اساس الرسم الحديث نشأ من مدرسة فلورنسا بالإضافه لمدارس كثيره ذكرت في الكتاب.

ان الفنون كانت بحركات نزاع بين من يريد الرجوع للفنون الاغريقيه المعنيه بالمعاني والرومانيه المعنيه بكثرة العماره وبين حركة تجديد تغلب الواقع على الماضي.

الكتاب في آخره يتضمن أشهر الصور

في بالي منها صورة " بزوغ الشمس من خلف الضباب"

كتاب ممتع جميل ان يكون خطوتك الأولى للمطالعة عن الفنون.

٢٥/٩/٢٠١٥

ا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين