ولدي

تأليف (تأليف)
شكلت كلمة «الموت» المِفْصَل في تعامل المؤلف مع كتابه، فجعلته يُهديه إلى ولده «ممدوح» الذي اختَطفه الموت، كما جعلته يُبدل عنوانه إلى «ولدي» بدلًا من «خلال أوروبا» الذي كان يعتزِم تسمية الكتاب به أملًا في تقديمه ككتابٍ سياحي يُهديه إلى زوجته احتفَاءً بزيارتهما لأقطار أوروبا شرقًا وغربًا. وقد تجلت ملكات محمد حسين هيكل الإبداعية حينما أشرك البلدان التي زارها في استحضار مأساة ولده؛ فيذكر مدينة ميلانو التي اسْتَرعَت انتباهه قبورها التي عُدَّت معلمًا فنيًا يبرهن على وجهٍ من وجوه الإبداع الإيطالي، ثم يعرض لنا مشاهد أخرى لبلدانٍ زارها وكأنه يتجول بعين السائح المستكشف، وقلب الأب الجريح، وقلم الأديب المبدع.
عن الطبعة
3.7 3 تقييم
85 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 3 تقييم
  • 10 قرؤوه
  • 44 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

رحلة أوربية في العشرينات قام بها المؤلف مع زوجته

لعلهما يجدا عزاءً في أوروبا عن فقدان وحيدهما ممدوح

واستمرت لمدة صيف لمدة 3 سنوات متتالية 1926-1927-1928

زار خلالها فرنسا وبريطانيا وسويسرا وإيطاليا ثم تركيا ورومانيا والمجر والنمسا وأخيرا إيطاليا وسويسرا مرة أخرى وألمانيا والنمسا

وصف مسهب وأسلوب مزخرف كعادة كُتاب هذا الجيل

إنبهارغير طبيعي بباريس وجبال الألب السويسرية وضفاف البُسفور

أما الإنبهار الأكبر فكان بركوب الطائرة من كولن لبرلين حتى أنه خصص فصلاً كاملاً للحديث عن رحلة الطيران تلك التى لم تستغرق سوى 3 ساعات !

غلب الطابع الصحفي على الكتاب في ذكر بعض اللمحات السياسية عن كل الدول التى زارها لاسيما وأن الرحلات كانت في فرة ما بين الحربين العالميتين، وتوجها بزيارة متحف الصحافة في كولن

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب يتكلم عن ابنه اللذي فقده خلال آيام طفولته فتتلوع ام الطفل الما على ابنها الوحيد. لكن زوجها مسلما للقضاء والقدر فعلته. فحاول أن يرد شيئا من نسيم الفرحة على قلب الام المفجوعه بولدها وامها اللتي توفية قبل مده من موت ابنها.

من خلال السفر الى اوربا. الخ

0 يوافقون
اضف تعليق
3

فكرة الكتاب رحلة حول العالم مع زوجه لتنسى مصائبها

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة