العبيدُ الجُدد

تأليف (تأليف)
كتبَ لها: "تلـُفـُّني أسوار سفرك، ويظلّلني غيابك، فأسندُ رأسي إلى جذع تذكّرك، وأغمض عيني علـّيَ ألقاكِ فيهما. أحبّكِ، ولا أدري، إن كنتُ أفعل ذلك لأنـّك تستحقين الحبّ، أم لأنـّني أستحق العذاب.. شيئان يملآني الآن، صوتك، وشوقي إلى سماعه. كثيف هو حبّك ككثافة الشـّوق بعد الرّحيل. أحبّك يا قابَ قلبي أو أدنى. لو أقسمتِ على قلبي، يا قلبي، لأَبَرّك." "أنا لستُ غاضباً عليك.. أنا مشتاقٌ إليك.. ومُبَعْثَرٌ كأشلاء نافذة اعتادت على تكثـّف أنفاسك الدافئة فوق صفحتها في ليالي الشـِّتاء الباردة.. كلّ الأشياء يمكنها أن تـُفـْتـَعَل، إلاّ الاشتياق.. وأنتِ. يعيش أحدنا على هامش الحياة حتـّى تـَجُرّه إلى عمق صفحاتها امرأة مثلك، فيتورّط ويصير نَصّاً يستمتع بقراءته العاشقون قبل النوم.. أليس لهذا تـُدوَّنُ قصص الحبّ؟ لتجلب البكاء والتعب لمن يريدون النوم بسرعة". --------------------------------------------- كتبت إليه: "سأغفو الآن وأنا أحتضنك كما أفعل كلّ يوم.. سأنام ورسالتك على وسادتي.. أما أنت، فإنك ستغفو في داخلي أينما تنام من الآن وصاعداً، وسيرعاك قلبي. كم أحتاج أن تحتضنني الآن ويصمت كلّ شيء.. إن نسيتني فأرجوك لا تنسى أنـّي أحبّك... حبيبي... القدر لا يُغـَيّب إلاّ أولئك الذين يملكون الجرأة على النسيان.. بعد حين، سَيُعرِّفُ الآخرون بأنفسهم أنـّهم كانوا جيل ثورات الرّبيع، أمّا أنا، فيكفيني، وإن فنيتُ، أن أعْرف أنـّك كنتَ ثورة ربيعي وكلّ فصولي"
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 391 صفحة
  • ISBN 13 978-9948-496-70-0
  • دار مدارك للنشر
3.5 73 تقييم
550 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 18 اقتباس
  • 73 تقييم
  • 115 قرؤوه
  • 166 سيقرؤونه
  • 80 يقرؤونه
  • 82 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب جمييل جداً ، فرحت وبكيت! عشت ساعات جميله في قراءته ، من الكتب التي تعلق في الذاكره " سأُكرر قراءته عندما انساه"

لكن ما لم احببه هو " رسائل الخميس " الكثير من الصفحات مع كلمات لا تتصل ببعضها ! ممل قليلاً

لو انه لم يضع له فصولاً كامله لكانت اجمل !

على العموم استمعت بقراءته

0 يوافقون
اضف تعليق
4

جميل جدا و مؤثر ... استمتعت بقرائته ..فيه الكثير من الواقع ...باستثناء رسائل الخميس لقد اختصرت منها الكثير

ما ميز الكاتب اسلوبه السلس في طرح افكاره و الشخصيات بالاضافة إلى أنه يضيف معلومات عامة خلال الرواية

0 يوافقون
اضف تعليق
3

فيها من الواقعية كثير وخاصة عن المناصب السياسية لكني لم احب رسائل شوق ووائل ابدا كلها تجاوزتها

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الكتاب جداً رائع مع اني لا احب قراءه الكتب السياسية الا انه اثبت روعتة بطريقة سردة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

بداية الرواية كانت جداً ممتعه وشيقه ، الفقرات التي كانت جداً رائعه و لايمّل القارئ منها هي فقرات "رسائل الخميس"

أبدع الكاتب ياسر حارب في هذه الفقرات ولامست الكلمات قلب القارئ مما أدى إلى توليد شغف وحماس لتكملتها ولمعرفة ماسيحدث لوائل و شوق ،كما أن الكاتب أبدع في توصيل الشعور للقارئ و العيش مع أحداث القصة .

نشكر الكاتب "ياسر حارب " على هذه الرواية الجميله .. وننتظر منه رواية أخرى جديدة .

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين