صولو - نور عبد المجيد
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

صولو

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ماتت بياضة, وانتقل زوجها عمران وابنتهما بدرية من ملاوي في الصعيد إلى القاهرة. في بناية جلّ شققها فارغة، عمل عمران ناطوراً. جرح يده فداوته مروة, زوجة المهندس وحيد. منذ تلك الحادثة بات عمران يقف على حافة بين ضميره وبين تعلّقه بمروة. أما بدرية فباتت حياتها مرتبطة بياسر، تنتظر عودته من المدرسة كل يوم ليجلس معها على الدرج الخلفي ويلقّنها اللغة الإنكليزية. بثّت بدرية في سكان البناية طاقةً إيجابية. كانت السبب في خروج نادية، مالكة البناء، من حالتها النفسية الصعبة بعد موت زوجها وابتعاد ابنها. باتت بدرية الروح التي تنبض باسمها العمارة التي غمرها الحزن لفترة طويلة. "الرواية تأسرك بجمالها وصدقها، وبرقة تناولها للعلاقات الإنسانية. وهي، وإن كانت تحكي قصصاً وثيقة الصلة بواقع اجتماعي وثقافي معين، تتجاوز هذا الواقع إلى أفق أوسع وأرحب، مما يجعلها جديرة بمكانة متميزة في الأدب العربي الحديث". د. جلال أمين، كاتب وناقد مصري
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.3 35 تقييم
672 مشاركة

اقتباسات من رواية صولو

“من أكبر أخطاء الكبار أن يظنوا أن الصغار لايكبرون”

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صولو

    36

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    صولو .. أو سيمفونية الوحدة و الألم

    رواية متفردة في أسلوبها و صدقها

    رواية تقطر حزنا و ألما و جمالا

    هي رواية مكتوبة بحروف من نور

    و من غيرك يا نور يطرق علي جدران القلب من أول سطر

    مزقتي ضلوعي من الألم الذي يعتصرني وأخرجتي دموعي من داخل أعماق مقلتيّ

    في أحيان كثيرة تركت الرواية من شدة الألم و من شدة صدقها

    دبحتني لغتها برغم بساطتها، دبحتني طريقتها في التعبير عن المشاعر الإنسانية.

    أحست نور بالألم فتناثرت دموعها بين صفحات الرواية

    مهما تحدثت عن الرواية فلن أعبر عما بداخلي بصدق

    هي رواية عن الحب .. عن الوحدة .. عن الألم

    أليس الحب هو أجمل مافي الكون .. و أكمل ما في الكون .. و أألمه

    أليس بالحب نحيا .. و هو سبب الموت

    ألسنا نحيا بين يدي من نحب .. و بسببهم نعتزل كل الحياة

    أليس “أقسى و أعنف أنواع الحب هو ذاك الذي لا نعرفه و لا نعترف به و لا نصدق انه يسكن أضلعنا”

    أليست "القلوب لا تهدأ إلا بين ذراعين, و لا تغفوا إلا على صدر ينبض بقلب لا يهدأ"

    "لماذا عندما نحب نختصر سكان الأرض جميعهم في وجه واحد و اسم واحد"

    و لماذا يخاف مجتمعنا من الحب لا من الخطيئة, و تكون سكين الحب أقوى من سكين الذنوب

    لماذا نضطر أن نقول "لأني أحبك احيا, و لأني أحبك سأقتل الحب و أموت"

    لماذا نقرر أننا لن نلتقي, بالرغم من اننا لن نفترق

    لماذا تصبح القاعدة أن "رجل و امرأة يلتقيان و يتزوجان, بل ربما يتزوجان من دون أن يلتقيا مرة واحدة حتى الموت. و رغم هذا يقرران الانجاب لأن كل من تزوجوا أنجبوا, فإن لم يفعلا اعتبرا فاشلين يستحقان الرثاء و لاحقتهما الأسئلة"

    "أليست وحدتها و غربتها بين يديه أذى"

    و ماذا إذا كان بقاؤنا مع احبتنا لن يفعل شيئا سوى سقوط المزيد من الأبرياء؟ أيكون الإنسحاب حينها ضعفا؟ مهمة ثقيلة أن تطلب من إنسان ان يقتل نفسه ليولد من جديد.

    لا أستطيع أن أكتب أكثر من ذلك و لا أستطيع أن أوفي نور حقها .. أنهيت الرواية منذ يومين و لم أستطع أن أكتب عنها شيئا من فرط جمالها و صدقها و تأثيرها بداخلي

    أريد أن أعيد قراءتها مرارا و تكرارا .. لكن هل قلبي يستطيع

    ===========================

    "هما في العشق غارقان

    عشق حقيقي صادق. لم تره يوما يقترب منها, و لم ترها يوما تضع أصابعها عليه و هذا مايخيقها أكثر.

    لو أن بينهما علاقة آثمة لاطمأنت

    علاقات الجسد المحمومة تموت بعد زمن, لكن هذا النوع من الحب أبدا لا يموت"

    -------------------------------

    "يشعر انها أكبر مما يفعله بها. أكبر من ألا تطهر و لا تأتي إلا بعد غياب الزوجة"

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    إن الثراء إن كان فاحشًا ماجنًا في بلد ما فلا بد أن نجد وفي ذات الوطن الفقر فاجرًا ومجنونًا»،

    نور عبدالمجيد التي تميزت بسلاسة كتابتها وسهولة جذبها للقارىء ، حيث انها تتحدث عن تجربه نسائيه نراها في في الرواية من خلال الشخصيات النسائيه اللواتي في النهايه يتشابهنا في قصصهن الحياتيه ، غير ان ملك وحياتها النفسيه والعدوانيه استطاع الحب والموسيقى تغير حياتها للاحسن ولكن الهروب كان نهايتها وابتعادها ثانية عن الناس اللذين غيروا حياتها .

    رواية تستحق ان تقراء لروعتها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    روايه جميله اذا كنت تحب حديث النفس والغوص في العلاقات البشريه، اجادت وصف المشاعر باسلوب جميل، مفراداتها سهله وسلسه ، سبب النجمه الاخيره هو التطويل الي حد ما.

    وبالتاكيد ساقرا كتب اخري لنور عبد المجيد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    نور عبدالمجيد لازم تقرألها حتى لو اختلفت معها في نهايه الرواية ... ليها اسلوب واقعى وتشويقي يجبرك انك تقرا الكتاب وتنهىه رغم انها ديما بتصدمنى بنهايتها بس بتشبع خيالي بسطور كتابتها .. صولوا رواية مليئة الاحساس والمشاعر الانسانية عامة هى فعلا كاتبه تستحق ان تقرا لها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ارجو المساعده لا اعرف كيف يتم التنزيل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    Pipeipipowpiuqoi

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون