التعليم العالي في السعودية: رحلة البحث عن هوية - أحمد العيسى
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

التعليم العالي في السعودية: رحلة البحث عن هوية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يمرّ التعليم العالي في السعودية بمرحلة مخاض عسير. فعلى الرغم من الإنجازات التي تحقّقت في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لا يزال هذا النظام عاجزاً عن المنافسة والتأثير في نهضة الوطن، وتقدّم الاقتصاد، وخدمة التنمية. كما أن الجهود المبذولة لم تلامس القضية الأساسية التي يطرحها هذا الكتاب، وهي استقلالية الجامعات، وتطوّر هويّتها ورسالتها وأهدافها. يرى المؤلّف أن النظام الحالي لمجلس التعليم العالي والجامعات الصادر قبل حوالى عشرين عاماً، ساهم في طمس هوية الجامعات، وخنق فرص التنوّع والاختلاف بينها. ويقدّم هنا رؤية لنظام جديد للتعليم العالي تتجاوز الممارسات الراهنة، والفكر الإداري المسيطر، وتتوافق مع التطوّرات الحديثة في مسيرة التعليم العالي على الساحة الدولية. كما يأمل أن يحثّ الجامعات على تحديد طبيعة علاقتها بالدولة ومؤسّساتها، وصياغة علاقتها بالجامعات الأجنبية وبرامجها وبمؤسّسات الثقافة والفكر داخل البلاد وخارجها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب التعليم العالي في السعودية: رحلة البحث عن هوية

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    _ " نظامنا التعليمي للجامعات ومؤسسات التعليم العالي الأخرى لا يزال عاجزاً عن أن يكون منافساً في عالم تهاوت فيه الحدود "

    _ " جامعاتنا الست والعشرون كأنها جامعة واحدة بهياكلها ونظمها وأقسامها وممارساتها ، لا تعرف بماذا تتميز هذه الجامعة عن تلك ، ولا بماذا تتفوق هذه الجامعة عن الأخرى "

    كتاب التعليم العالي في السعودية رحلة البحث عن هوية يتألف من خمسة فصول

    الفصل الأول /" قراءة في الوضع الراهن "

    فيه تحدث المؤلف عن البداية الحقيقية للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية حيث كانت البدايات تحت إشراف وزارة المعارف ، ثم تحدث عن مرحلة الركود لعقدين التي أدت إلى أزمة قبول واستيعاب في الجامعات مما دعا إلى فتح المجال للقطاع الأهلي الذي كان في بدايته خيرياً ثم سُمح بتحوله إلى ربحي ، بعد هذا انتقل المؤلف للحديث عن التوسع المفاجيء للجامعات خلال العقد الأول من القرن الواحد والعشرين وعن برنامج الابتعاث ، ثم تحدث عن التعليم العالي للبنات الذي يرى المؤلف بأنه " بدأ بوصفه حالة اضطرارية مرتبكة " .

    أما الفصل الثاني فكان تساؤلاً حول " الهوية في الجامعات السعودية " حيث يذكر المؤلف بأن جامعة الملك سعود كانت " تمثل توجه الهوية الوطنية الحديثة " ولكنها " تنازلت شيئاً فشيئاً عن تلك الهوية " ، أما جامعة الإمام فكان يرى بأنه بدلاً من تحويلها إلى جامعة شاملة " كان بالإمكان المحافظة على هوية الجامعة _ مختصة في العلوم الشرعية _ بأن يتم توجيهها من بيئة حفظ المتون ورسائل تحقيق المخطوطات إلى جامعة قادرة على تحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة وبين الثوابت والمتغيرات " ، ثم تحدث عن جامعة الملك عبدالله حيث كانت ركيزتها الأولى " تحديد هوية الجامعة " فكانت واضحة لذا " لا أحد يسأل عن اختلافها "

    أيضاً الفصل الثالث كان تساؤل إذ " كيف غابت هوية الجامعات السعودية ؟ "

    _ " لا تستطيع الجامعات والكليات الأهلية تعيين مدراء الجامعات ووكلائهم وعمداء الكليات إلا بعد موافقة وزير التعليم العالي "

    في حين كان الفصل الرابع / " نافذة على التعليم العالي خارج الحدود " في أوروبا وأمريكا واليابان والصين والإمارات وقطر

    وفي الفصل الأخير يتساءل المؤلف " جامعاتنا إلى أين ؟ "

    يقول المؤلف :" الجامعات تحتضن اليوم زهرة شباب الوطن ، وفيها يقضي أبناؤنا أخصب فترات حياتهم ، ولذلك فهي تستحق أن نمنحها الفرصة .. الفرصة الحقيقية لكي تتنفس الهواء النظيف من خلال مناخ الاستقلالية والحرية ، فبدون هذه الاستقلالية لا نستطيع أن نحملها المسؤولية : مسؤولية البناء ، ومسؤولية العلم ، ومسؤولية الكلمة ، ومسؤولية القرار " .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون