الأنوثة في فكر إبن عربي - نزهة براضة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأنوثة في فكر إبن عربي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

ميزة هذا الكتاب أنه يتيح للقارئ متعة استكشاف مفهوم الأنوثة في فكر ابن عربي وأسراره البلاغية والرمزية. فخطاب الشيخ الأكبر يعكس، في عمقه وشموليّته، خطاب الأنوثة. وهي قضيّة يشهد عليها النصّ الأكبري في اتساعه وتشعّبه، ويؤيّدها إصرار الشيخ الأكبر على إدراج الحديث عن الأنوثة في سياق مركزي، ضمن ديباجة مؤلّفه الفتوحات المكية وضمن مؤلّفات عديدة أخرى.ويبدو أن ارتكاز فكر ابن عربي على الأنوثة ساهم، مع عوامل أخرى، في فتح آفاق لإعادة تأسيس المفاهيم والمبادئ والتصوّرات على أساس نظرة متميّزة للأنوثة. هذا ما دفع بالمؤلّفة إلى خوض هذه المغامرة، خاصّةً أن مفهوم الأنوثة لم يلقَ الاهتمام المناسب لموقعه في فكر ابن عربي. ويبدو أن طريقة التكتّم المعرفي تتعمّق أكثر متى تعلّق الأمر بالأنوثة والمرأة وسط بنية اجتماعية ومعرفية تحكمها السلطة الذكورية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 4 تقييم
63 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الأنوثة في فكر إبن عربي

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    إنها مرّتي الأولى ، التي اقتربت فيها ودنوت من فكر الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي ، جل معرفتي السابقة به ، هو كونه سلطان العارفين ومن نٌعت من قبل بعض الأئمة بـ " القطب " ويقع على سمعي بعض من شعره فيغوص في أعماقي وأشرع أترنم به وأقول في داخلي ما أروع كلامه ، ابن عربي " وتحسب أنك جرم صغير ،، وفيك انطوى العالم الأكبر " كانت تلك الكلمات جل الصلة الروحية الرابطة بيني وبينه ، لفت انتباهي عنوان هذا الكتاب وما جذبني إلى الإصرار على الاطلاع عليه هو تمحوره على جزء من فكر ابن عربي ، كأنني أردت التقرب أكثر ، التقرب مع عون بسيط ، مع توجيه طفيف أو تنظيم من قبل شخص أكثر اطلاعا ونضجا مني ، وكأنني أمهد نفسي منذ زمن ، فقبل أن أغوص بين أحرف كتب أصيلة للشيخ الأكبر ، احتاج للتمهيد طريقة منظمة من خبير ولا أزعم بقولي هذا هو اعتمادي على هذا السلوك ولكنه مجرد باب ممهد للدخول ، ألاحظ هنا الفرق جليا بين أسلوب الشيخ الاكبر ابن عربي وبين أسلوب مولانا جلال الدين الرومي ، فكما مر علي ذات يوم أن مولانا جلال الدين الرومي سئل عن الفتوحات المكية أو ذُكرت أمامه فقال فتوحات زكي أفضل من الفتوحات المكية كإشارة عن فجوة فكرية او ختلاف بين فكر هذين الشخصين العظيمين ، بإمكاني أن ألاحظ الفرق من ناحية البساطة ، فالفكر المولوي ان صح التعبير أكثر بساطة وأسهل فهما من الفكر الأكبري ولكن مع التدقيق في النصوص يتبين الموافقة في المعاني ، قرأت نصوصا لابن عربي وبعد تركيز كبير ومحاولة مني للفهم فهمت اخيرا وأدركت المعنى المشابه لما قرأته في كتاب فيه ما فيه من نصوص ألقاها مولانا على مريديه إلا أن طريقة الأخير كانت أكثر يسرا في أسلوب وضعها وتبيينها ، وهذه ليست سوى لمحة طفيفة جدا لاحظتها ولا اعني بذلك الشمول إطلاقا وقد يكون ما لاحظته لا يشكل إلا نزرا يسيرا الله أعلم فقط تكون تلك من مبادئ الفكر الصوفي الذي ينتمي إليه كليهما واستلهموه من الشخصيات الروحية ذاتها كالبسطامي والحلاج ابتداءا من الأب الروحي للصوفية " الجنيد " وكأنني اتأخر عن تعريجي بخصوص موضوع الكتاب الأساسي ، الأنوثة في فكر ابن عربي ، لا أخفي دهشتي ولا أخفي سعادتي ، وذهولي ، وشعور ممتزج بالفرح المتأثر بالتفاجئ ، هذا الشق من فكر ابن العربي كما توضح بداية الكتاب لم ينتشر طبقا للطابع الذكوري للمجتمع وبالضبط ربما لم يصلنا شيء كهذا أبدا من فكره كما وصلتنا مقتطفات أخرى من آراءه سواء من الناحية السلبية أو الايجابية ، نظرة ابن عربي للأنوثة ، وتبجيله الكبير للمرأة في الأوصاف التي يعتمد عليها ويستند عليها أثارت إعجابي واستغرابي ، منذ ذلك العهد ، في عهد المرابطين تقريبا كان هناك من يحاجج على هذا النحو لا فكر حديث يسمو أبداعلى ما طرحه ابن عربي بهذا الخصوص ، على العكس تماما بل أنني استشعر الدونية في النظرة الحديثة التي ما ان نتحدث عن حقوق المرأة حتى يربطونها بمسائل الجنس والأخلاق الدونية وكأنها تعميم لأسلوب الرق القديم فطالما لم يعد هناك إماء لنجعلهن جميعا كالإماء ، الفكر الأكبري مختلف كثيرا وحتى الرأي القديم الذي يستند إلى الشرع في " بعض " أقواله لا يخلو هنا من اللوم بل وأحيانا الاستهجان وهو ما رفضه ابن عربي تماما ، بصراحة واجهتني الكثير من الأمور والمسميات التي لم أفهمها ولكن ربما أتمكن من فهمها بعد حين ،، والخلاصة كانت مبهرة على نحو عظيم ، بخصوص الكروموزمات

    XX , XY

    "XX"حيث أن الـ

    هو الذي تظهر فيه الأنوثة

    " X" وكيف ان الكروموزم

    يكون حاضرا في الانثى والذكر

    أن يتفق العلم مع رؤية ابن عربي منذ زمن بعيد كانت بداية غاية في اللطف والروحانية بالنسبة لي لمن أسعد روحي دائما ببيت شعره الجميل " وتحسب انك جرم صغير ،،،وفيك انطوى العالم الأكبر

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون