أين الإنسان - طنطاوي جوهري
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

أين الإنسان

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
تفرَّد العلامة «طنطاوي جوهري» في هذا الكتاب بمناقشة قضية هي من أعتى القضايا على فلاسفة ومُنظِّري عصره، وهي قضية «السلام العام»، وكيفية استخراجه وصنعه من النواميس الطبيعية، والنظامات الكونية، والمدارات الفلكية، فهو بمثابة خطاب ورسالة موجهة لكل طبقات المجتمع، دعوة للعودة للإنسانية الخالصة الحقيقية، وقد أورده على شكل محاورة بينه وبين إحدى الأرواح القاطنة بمُذَنَّب «هالي» المعروف، استجلب فيها «طنطاوي» الروح الفلسفية والعقلية المنطقية؛ فأجاب عن أسئلة هذه الروح عن الإنسان، وأخلاقه، وطبقاته العُليا، وعلومه ومعارفه. ومن عظيم شأن هذا المُصنَّف أنه قد وافقت عليه اللجنة المشرفة على «مؤتمر الأجناس العام» الذي عُقد بإنجلترا عام ١٩١١م، فناقشته وطُبع بعدة لغات.
4 22 تقييم
773 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 21 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 22 تقييم
  • 61 قرؤوه
  • 497 سيقرؤونه
  • 120 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • ‏"ليست الأرض مستقرًّا لنا، فلننظمها لمن بعدنا، ليكون ذلك لنا مرانة، ولمن بعدنا سعادة، فنرفع إلى عليين، ويقفي أبناؤنا على آثارنا مهرولين"

    مشاركة من شهَد
    9 يوافقون
  • لم نقرأ من العالم إلاّ سطرين، سطرًا من المادّة وسطرًا من العقل

    مشاركة من RoĀa Altunsi
    7 يوافقون
  • «العقل فوق القوة» وهو أضمن للسلامة، وأقدر على الكفاية، يغني الناس عن الحرب والكفاح، والمدفع والسلاح، إن الإنسان نوع واحد، وعقله أولى بكفايته، والمادة تكفيه شئونه، فليُرِحْ أخاه وليتحد معه على استخراج ما في الوجود من الحكمة،

    مشاركة من Salman
    0 يوافقون
  • ففي سنة ١٣٢٨ هجرية وهي سنة ١٩١٠ ميلادية، في شهر مايو، في العشرة الثانية منهُ، أنذر علماء الفلك الناس في أنحاء الكرة الأرضية، باقتراب المُذَنَّب المسمى بمُذَنَّب هالي، ليلة الثامن عشر منهُ، وأنذروا الناس بدهياء داهمة، وقالوا: إن ذَنَبَهُ طويل، ولعله يلامس الأرض فتحرق ويخلو وجهها من ساكنيه، وتحشر إلى العالم الآخر، فأخذت الأمم تُؤَوِّلها بحسب ما يتاح لها، فمن أهل أوروبا من باع ثروتهُ ليتمتع بها أيامًا قبل انقضاء حياتهِ، وفوات الفرص للذا

    مشاركة من Sulaiman Al-Gharbi
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين