كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس

تأليف (تأليف)
إن القواعد التي أرسيتها في هذا الكتاب ليست مجرد نظريات أو عمل تخميني وحسب إنما طبقت هذه النظريات والأعمال والمبادئ حرفياً وشاهدت تطبيقها يؤثر ويطور حياة كثير من الناس. حتى إن صاحب العمل غير فلسفة حياته وكانت مؤسسته متوجهة بالولاء والحماس الجديدين ونما روح الفريق المتعاون بينهم بصورة جديدة وكيف لا وأن هناك رجلاً مع ثلاثمائة وأربعة عشر موظفاً انضم إلى تلك الدورات الدراسية ودرسوا المبادئ التي تمت مناقشتها في هذا الكتاب. "وعندما اعتدت المشي خلال مؤسستي، لم يقم أحد بتحيتي. كان الموظفون في الواقع ينظرون إلى الاتجاه الآخر عندما يرونني أقترب، لكنهم الآن أصدقائي، حتى حارس المبنى يناديني باسمى الأول".
4.1 16 تقييم
151 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 16 تقييم
  • 34 قرؤوه
  • 70 سيقرؤونه
  • 12 يقرؤونه
  • 6 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رااائع

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مرجع لكل شخص يريد ان يطور من ذاته

وبرايي بجب ان يكون متوفر عند كل انسان مثقف ومحب لتطوير نفسه

وانصح كما نصح الكاتب بقراءته مرة كل شهر

0 يوافقون
اضف تعليق
5

هذا الكتاب اكثر من رائع فقد بيع اكثر من 51000نسخه حول العالم وترجم الى العديد من اللغات فهو من كتب التنمية البشريه..

0 يوافقون
اضف تعليق
3

هذا الكتاب الرائع قرأته عدة مرات

واشتريت منه أكثر من نسخة

لأنني عندما يستعيره مني شخص لا يرجعه

من أفضل ما قرأت فيه

السر الأكبر في معاملة الناس:

يرغب الإنسان في أن يكون شيئا مذكورا أو نقول الرغبة في العظمة. كيف؟؟

الأمثلة في هذا كثيرة: من ذلك أن جورج واشنطن رغب في أن يلقب "صاحب المجد،رئيس الولايات المتحدة" ، وكريستوف كولمبس التمس لنفسه لقب" أميرال المحيط ونائب الملك في الهند"، وكانت كاترين العظيمة ترفض أن تفض أي خطاب لا يسبق اسمها فيه بعيارة "صاحبة الجلالة" .

فلنحاول إذن أن نمنح الناس التقدير والمديح وتعدد الصفات الطيبة فيهم عند لقائهم

فأخذ شواب قبيل انصراف عمال النهار قطعة طباشير وذهب إلى أقرب عامل وسأله: كم قطعة أنجزتم اليوم فقال: 6 قطع ، فكتب على الأرض (6)وبينما عمال الليل يدخلون المصنع رأوا الرقم (6) فسألوا عن السبب فقالوا: لقد كان الرئيس هنا اليوم وسألنا كم قطعة أنجزنا اليوم، وفي اليوم التالي تفقد شواب المصنع فوجد أن عمال الليل قد محوا الرقم (6) ووضعوا الرقم (7). وعندما تسلم عمال النهار ورأوا الرقم (7) انكبوا على العمل في حماسة ووضعوا الرقم (10) قبل انصرافهم.

فإذا أردت أن تكسب الناس ذوي الروح الوثابة إلى وجهة نظرك فضع الأمر موضع التحدي والمنافسة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين