تخليص الإبريز في تلخيص باريز - رفاعة رافع الطهطاوي
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

تخليص الإبريز في تلخيص باريز

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

تخليص الإبريز في تلخيص باريز، هو الكتاب الذي ألفه رفاعة رافع الطهطاوي عندما رشحه الشيخ حسن العَطَّار إلى محمد علي بأن يجعله مشرف على رحلة التلاميذ إلى باريس في فرنسا ليكون المشرف عليهم ويرعاهم ويسجل أفعالهم. نصحه مدير الرحلة الفرنسي بأن يتعلم اللغة الفرنسية وأن يترجم مدوناته في كتاب ولقد ألف عدة كتب ولقد قضى خمس سنوات في التدوين والترجمة في كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز. هذا الكتاب يعد اوفى مصدر مباشر لدراسة البعثة التعليمية المصرية التي ارسلت إلى باريس جامعا عن باريس وصورة لفرنسا في ذلك الوقت إذا انة يحوى علومات تاريخية وجغرافية وسياسية واجتماعية فقدكان رفاعة الطهطاوى يشيد بما يعجبة وينتقد مالايعجبه ويعقد المقارنات بين أحوال فرنساوأحوال مصر التي ينبغى إصلاحها. صدرت أول نسخة عن الكتاب عام 1834م.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
3.4 6 تقييم
226 مشاركة

اقتباسات من كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز

ومما يستحسن في طباع الإفرنج دون من عداهم من النصارى حب النظافة الظاهرية، فإن جميع ما ابتلى الله سبحانه وتعالى به قبط مصر٥ من الوخم والوسخ أعطاه للإفرنج من النظافة. ولو على ظهر البحر! فإن أهل المركب التي كنا فيها يحافظون على تنظيفها وإذهاب الوسخ ما أمكن، حتى إنهم يغسلون مقعدها كل يوم من الأيام، (ص ٣١، ٣٢) ويكنسونها في غرف النوم كل نحو يومين، وينفضون الفراش وغيره، ويشمونها٦ رائحة الهواء، ويزيلون أوخامها، مع أن النظافة من الإيمان، وليس عندهم منه مثقال ذرة! ‏

مشاركة من نورالدين محمد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    321 صفحة من الورق لخص فيها الشيخ رفاعة سيرة مدينة باريس التي عاش فيها مدة تلقيه العلوم،إذ كان أحد من وقع اختيار محمد علي باشا عليه ليرافق البعثة المصرية إلى باريس،وهناك في باريس انكب رفاعة بكل إخلاص ليتعلم العلوم الباريسية التي كانت نموذجا للتحضر إذا ما قورنت بحال الوطن العربي الواقع تحت حكم الدولة العثمانية آنذاك..

    لم يكتف رفاعة بنقل العلوم الطبيعية من الطب والفيزياء .. وإنما نقل معها عادات وأخلاق الناس في الشارع الباريسي متحريا في ذلك الإنصاف في النقل والدقة.

    بالإضافة إلى أن لهذا الكتاب وزنه على الصعيد التاريخي إذ نقل فيه جزء من الصراع الفرنسي مع النظام الملكي الذي كان حاكما في فرنسا والثورة التي كانت سببا في تحقيق الشعب الفرنسي أمانيه في جعل الحكم برلمانيا انتخابيا

    لقد أثبت رفاعة في هذا الكتاب القدرة اللامحدودة للإنسان إذا ما كان مخلصا في نفع بلده.. يظهر هذا من خلال ما حققه في سنوات قليلة في باريس ثم جاء لتطبيق ما تعلمه في مصر للرفع بمستواها.. حيث إن كتاب رفاعة كان الخطوة الأولى للرقي بالمجتمع المصري والصعود به في كافة مجالات الحياة..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    من لم ير الروم ولا أهلها ،،،،،،، ما عرف الدنيا ولا الناسا

    ببيت الشعر هذا يلخص برأي الطهطهاوي كتابه. وفق الكاتب في اختيار اسم للرحلة وللكتاب، الكتاب ذا نفع عظيم في زمنه ولا شك ويوضح الفارق المعرفي والحضاري بين الشرق والغرب لذلك تحتم عليه تقليص الهوة بنقل االمفيد من العلوم وإن نظرنا فعليا لزماننا هذا فلا تزال نفس الفجوة قائمة ان لم تتسعو في جميع المجالات!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كنت أود قراءته هذا الكتاب دوماً وها أنا ذا قد فعلت، لم أكن أعرف أن له اسماً آخر وهو (الديوان النفيس في إيوان باريس)

    وصف مبهر طبعاً لكل شئ في باريس منذ مائتي عام تقريباً ولم نصل لنصف مستواهم بعد

    أكثر الفصول التي أعجبتني هو الفصل الذي ذكر فيه جغافية العالم والفصل الذي تناول فيه أسباب الثورة الفرنسية والحالة السياسية الحالية للديار الفرنساوية (عام 1827 م)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون