أرض وسماء - سحر خليفة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أرض وسماء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هي قصة رجل قال لنا قبل رحيله، كأنّه يعرف ما حلّ بنا، ويحلّ بنا، إنّ اقتتالنا على السماء يُفقدنا الأرض، وبفضل الدين كما فُسّر وكما استُثمر، عدنا قبائلَ غلّفها الجهلُ والادّعاء والتناحر. ذاك الرجل شبّهه البعض بجيفارا، وشبّهه البعض بأرسطو حين قتلوه لأفكاره، إذ قال لنا قبل رحيله: في صراع الدين على السلطة، تخسرون المال والبنين وأنفسكم، ولا يظلّ لكم، في هذا الوطن المتهتك، إلّا الشيطان وزبانيته. هي قصة بطل يتحدّى، وشعب مهزوم متأزّم، وجيل جديد ورث المحنة، لكنّه ظلّ يحاول. . . . "في رواية "ارض وسماء" تختم سحر خليفة ثلاثيتها بعد روايتي "أصل وفصل" وحبي الأول"، كما تختتم بحثها عن ماض يجيب على أسئلة تؤرقها حول الأسباب التي أدت إلى ضياع فلسطين وإلى الفوضى التي تضرب اليوم المفاهيم والقيم وتعيث خراباً وانقساماً في المجتمع." فاتن المر ، موقع تحولات.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.5 3 تقييم
66 مشاركة

اقتباسات من رواية أرض وسماء

كلنا نموت، ولكن قليلين منا يظفرون بشرف الموت من أجل النور والحرية

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أرض وسماء

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    0

    ** spoiler alert ** انتهى أخيرا ، وطويت معه خيبة أملي .

    وتلخيصا للأسباب التي خيبت أملي بالنص :

    أولا : الدقة الفنية ، من المعروف أن الوصف المكاني بالذات لمكان موجود ومعروف يميل إلى أن يكون شديد الدقة ، خاصة في نص تاريخي مثل هذا ، عموما ، عندما وصفت سحر نابلس ، كانت تصف مدينة أخرى غير التي أعرفها وأسكنها ، وحين وصفت بئر يعقوب ، أذهلتني التفاصيل الغريبة التي أدخلتها على النص ، عزيزتي سحر أن لم تكوني تعرفين فأرضي الدير جميعا و كذلك القبر ، ، هي داخل حدود مدينة نابلس ولا يوجد أي مستوطنة في نهايتها ، ولا يوجد امامها إلا مخيم بلاطة وخلفها إلا شارع عمان ومقدمة مخيم عسكر ، و هي خالية من العنب الذي وصفته ، لا يوجد سوى شججرتين أو ثلاثة عنب ، وليس كروما ، والراهب اليوناني الذي تتحدثين عنه ليس موجودا ، ولم تمت يوما هناك أي راهبة ! من المثير للغيظ جدا أن تصفي مكانا أعرفه جيدا وزرته عدة مرات ولا تلتزمي بالدقة ، كما ان المياه لم تنقطع عن نابلس كما تصفين ما بين عام 2010 و 2012 ولم تقم البلدية بشراء مياه نضخ بأي يوم من الأيام ، كما أنها لم تزود المدينة بالماء .

    يا عزيزتي ، إن كنت ستكتبين نصا تاريخيا متخيلا يستند إلى المراجع ، فلماذا تتوقعين مني أن أصدق ما كتبته عن سعادة وأنت تشطحين بخيالك جدا حين يتعلق الأمر بنابلس .

    حتى على مستوى البنية الاجتماعية التي وصفتها ، يبدو أنك تقصدين جماعة معينة ، و أشخاصا معينين ، وهم على عكس ما وصفتهم تماما . لم يفرضوا الحجاب على أحد بالقوة ولم يوجهوا هذه الملاحظات شديدة السوء التي ضمنتها في كتابك .. كما أن بحثك قاصر نوعا ما عنهم ..

    لا أدري لماذا لا تبحثين أكثر لتكون معلوماتك الخاصة بنابلس أكثر بدقة ، و تسعين إلى توثيق كل حديث وكل نص مستغرب من نصوص أنطون سعادة .

    ثانيا : النص ارتكز على سيرة حياة انطون سعادة ، ولهذا فمن يقرأه سيظن انه يقرأ سيرة غيرية لا رواية خاصة انها التزمت بحرفية الحوادث الرئيسية لحياته ، ولم تدخر جهدا في نقل تنظيراته .

    ثالثا : الشخصيات ! الشخصيات .. توقفت الشخصيات عند حالها ، لم تنضج نضال أو ربيع ، ولم تكبر هذه الشخصيات رغم كل ما حصل لها . الشخصيات بدت وكأنها مكرسة لهدف واحد هو نقل سيرة حياة انطون سعادة ولا شيء سواها !

    النقاط الثلاثة ، لأنها عرفتني بأنطون سعادة . ولهذا فهي تستحقها .

    لمن يسأل هل علينا أن نقرأ النص أم لا :

    إن كنتم قرأتم سيرة حياة انطون سعادة فلا داعي لا جديد هنا !

    إن لم تقرأ أي سيرة عنه او له ، فعليكم بالنص

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون