طائر الخراب - حبيب عبد الرب سروري
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

طائر الخراب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هي رحلة إلى قاع الخراب الذي تتقاطع فيه حيوات بطلي الرواية، إلهام ونشوان: خراب اليمن، خراب الواقع العربي الذي تهيمن عليه ثقافة بطريركية ظلامية مستبدة. بطلاها إنسانان جميلان رهيفان رسما بميكروسكوبية فنية دقيقة لا يمكن للقارئ إلا أن يقع أسير عشقهما. حياتهما التي تنتقل بين عوالم يمنية وعربية وغربية مختلفة (رسمت علاقتهما بها بنفس الحساسية الفنية الرهيفة) تدور بغموض في فلك سر غامض لا ينبلج الا بعد دهر من السعادة والآلام الغامضة. يقول بطل الرواية: "في الثانية من عُمري، أو ربّما الخامسة، لا أستطيعُ القطعَ في ذلك بدأتُ عذابَ جهنّم! لا أستطيعُ، بين هاتين السنتين، تحديدَ اللحظة التي انكسرت فيها حياتي إلى الأبد!". "أسألكَ العُذر! لأنَّ هذه الكلمات، المخضَّبة بألمٍ مُترَسِّبٍ، تصل إلى قلمي لوَحدِها، دون تفكير، تصعدُ دون إستئذان من قاع الذاكرةِ التي جاهدتُ طويلاً لِطمسها، هي وحدها أصدق مستهلٍّ لقصَّةٍ حياتي!...". . . "يطرق المؤلف في روايته الجديدة موضوعاً اجتماعيّاً خطيراً يدخل في باب المحظورات المسكوت عنها في اليمن، خصوصا في مجتمع تتحكّم به القبلية، والذكورية، وبيئة اجتماعية تشكل الحاضنةَ للتصرفات الشاذة. ومن خلال الرواية يسرد المؤلف علاقة حب تربط بين نشوان، الراوي والأستاذ الجامعي اليمني المقيم في فرنسا، وإلهام الفتاة الجامعية اليمنية المقيمة بدورها هناك، وكل منهما هارب الى فرنسا لأسباب خاصة، هو هرب من ظروف اجتماعية اقتصادية ضاغطة، وهي من ظلم أبوي ـ زوجي فادح. واذ تجمع الظروف بين الهاربَيْن، تنشأ بينهما علاقة حب عاصف تشكّل اطاراً للأحداث بوقائعها والذكريات." البيان . . . "في الميثولوجيا الشعبية، يُكنّى البوم بـ"طائر الخراب"، فصوته في مكان معيّن يشكّل نذيرَ شؤم للمكان وأهله، فيعمدون الى طرده والتخلّص منه. في"طائر الخراب"الرواية السادسة للكاتب اليمني حبيب عبد الرب سروري، الكوكب-رياض الريّس للكتب والنشر، يبدو العنوان على وحدة دالّة ويكتسب في الرواية مدلولات عدة، فيشير الى الأب، اليمن، الحاكم...، وجميعها تتكشّف عن خلل ما يعتور البنية الفردية أو الاجتماعية، ويخرج بها عن انتظامها الطبيعي." الحياة
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 10 تقييم
118 مشاركة

اقتباسات من رواية طائر الخراب

سنوات الصمت ليست هي الحل! في كلسنوات الصمت تتعلم السكوت عن كل شيء. تتعود إظهار وجه آخر في سبيل إخفاء الحقيقة! تتعلم الكذب الدائم. تتعلم أن تغلق عينيك وأذنيك عن كل ما يدور حولك. تغدو حياتك غير شفافة، مملوءة بالأسرار

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية طائر الخراب

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    كعادة حبيب سروري السرد في الرواية ذاتي أي أن البطل هو الراوي ، يجيد الكاتب هذا النوع من السرد لتشعر أن البطل جالس أمامك ليفصح لك بما في مكنون قلبه بأسلوب حميم .. قريب جدا ، يلمس مشاعرك .

    أسلوب حبيب سروري رقيق مليء بالشاعرية "بالغ البلاغة" فتراه يصب المعاني في كؤوس أنيقة من الكلمات لترتشفها ذائقة القارئ بتلذذ.

    يذوب القارئ في القصة يتماهى فيها لكن ما إن يتماسك فإنه يشعر بالمبالغة ، مبالغة في وصف المعشوقة ، مبالغة في وصف علاقة الحب ، هذه المبالغة قد تجعلك تخرج من تلك الأجواء الجميلة فما تلبث إلا قليلا ليعيدك أسلوب سروري الساحر للرواية مرة أخرى ، هذا ما أعيبه على الكاتب "المبالغة" والتي جعلت من قصة الحب "بلاستيكية"!

    لايمكن أن يكتب حبيب سروري روايته دون أن يتطرق لوطنه ، "عدن" جنة الله التي كانت !

    اسم الرواية معبِّر جدا "طائر الخراب" ، رواية ابتدأت بقصة عشق بين نشوان العدني و إلهام الصنعانية لكنها -الرواية- لم تكن قصة حب بقدر ماهي قصة وطن ، وطن كان في أزمان غابرة سعيدا والآن حلّ به الخراب ، ينتقد الكاتب الوضع المزري على لسان بطل روايته ، ينتقده بحدة وغلظة لكنك كقارئ تستطيع أن تلمس العشق اللامتناهي لذاك الجزء من العالم ، أن تشعر بالحنين الذي يملأ كلماته الحادة ، أن يتبدى لك مقدار الحسرة والألم لمدى الخراب الذي حل وظل ينتشر و يتمدد ، ومن يقرأ الواقع يستشرف ألا نهاية لهذا التمدد .

    يغترف الراوي من الذاكرة ومضات عن "الجنوب العربي" -جنوب اليمن حاليا- بعد زوال الاستعمار واستلام الجبهة القومية (الحزب الاشتراكي لاحقا) للحكم ، لم يستفض كثيرا في ذلك وإنما "ومضات" كما ذكرت ، ربما افترض أن القارئ لديه خلفية بهذا الأمر أو ربما لم يشأ التوسع كثيرا فقد كان جل تركيزه على "يمن" الآن ( عام 2005 وقت كتابة الرواية) ، فنجده يذكر في الصفحة ٣٨، ٣٩ عن سفره لفرنسا عام ١٩٧٤ في "السنوات الثورية" التي كان السفر فيها مستحيلا . ١

    و في الصفحة ٦٠ مرر معلومة عن تلك السنوات السوداء لحكم الجبهة القومية عن طريق ذكر إحدى عشيقاته وهروبها مع عائلتها عام ١٩٧٢ "عقب السبعة أيام المجيدة التي حولت الحياة في عدن و أريافها إلى مرقص مجانين" ٢

    لم يتوقف الكاتب عن سرد المعلومات وتمرير رأيه في ماضي وحاضر وطنه ، فتراه يمرره عن طريق بطل روايته المولود عام ١٩٥٦ مثله ! ، فيذكر رأيه في الوحدة بين الجنوب والشمال ، يقارن بين عدن الماضي والحاضر ، ينتقد ظاهرة لم تكن موجودة قبل هجرته في السبعينات مثل النقاب ، يعرَّج على حرب يناير ١٩٨٦ البشعة .. وغير ذلك كثير .

    تطرق لموضوع مهم كانت بوابته إلهام ، يختص بوأد الطفولة .. انتهاك كرامة و حق الأنثى في الحياة وتفرعت عن ذلك مواضيع أخرى مرّ عليها الكاتب بسرعة ، هذه الأمور وغيرها أدت إلى انزلاق اليمن في هوة عميقة من الصعب خروجه منها .

    ما أود ذكره أن عبقرية الكاتب لم تجعله يخرج عن السياق أو على الأقل لا يجعلك كقارئ تشعر بذلك ، فتمريره لآرائه وللمعلومات عن اليمن يضعها خلف إحدى شخصياته أو خلف حدث ما أو مشهد ما في الرواية كمشهد رقص معشوقته والذي جعله يعود بذاكرته لرقصة "الليوة" التي كان يشاهدها في عدن عندما كان طفلا.

    تمت التنقلات بين قصة الحب وقصة الوطن بخفة وسلاسة ، بل تم المزج بينهما حيث استطاع الكاتب أن يجعل منهما نسيجا متكاملاً .

    رواية "طائر الخراب" رائعة رغم الألم الذي تحمله ، وتستحق القراءة ، حقيقة أخشى من قول ذلك ، وأخشى أن أوصي بها مع أني لن أستطيع منع نفسي من ذلك ، خشيتي سببها أن تزيد بشاعة اليمن في أعين الآخرين بعد قراءتهم لهذه الرواية!

    ------------------------

    ١- في تلك الفترة أيام حكم الجبهة القومية ذات الطابع الاشتراكي الشيوعي والتي لم تكن تعي من الفلسفة الشيوعية سوى أسماء: لينين ، ستالين ، ماركس، فقد كانوا جهلة من قاع المجتمع صعدوا فجأة إلى القمة فعاثوا فسادا في البلاد ، في تلك الفترة كان السفر صعبا والبلد بأكملها كانت كسجن كبير ، أولئك الأوغاد كانوا حراسه ، من أراد الخروج يجب أن يأتي بمبرر وسبب مقنع لسفره ، وكان من المستحيل أن يقبلوا بسفر عائلة بأكملها خشية ألا يعودوا لذلك السجن الذي كان تحت مسمى وطن .

    ٢- "الأيام السبع المجيدة" كما كان يطلق عليها "الرفاق" لم تكن سوى أيام سوداء كالحة قدم فيها الغوغاء من الأرياف إلى عدن للهدم والتخريب تحت شعار أبله "تمدين الريف وترييف المدينة" فعمّ المدينة الخراب و لم تتحسن أوضاع الأرياف بل باتت أسوأ ، كانوا ينادون بتخفيض رواتب الموظفين و خلع "الشياذر" (العباءات) تحت مسمى تحرير المرأة ، تم في تلك الفترة الاعتداء على علماء الدين بقتلهم بعد تعذيبهم ، فكانوا يأخذونهم من بيوتهم ومنهم شيوخ تجاوزوا الستين والسبعين عاما ويقوموا بربطهم بالسيارات لسحلهم في الشوارع على مرأى ومسمع من الناس ، كانوا يضربون بعضهم بالفؤوس والهراوات أثناء السحل ثم يقوموا برمي جثثهم ، ومن يتجرأ على أخذ جثة أحدهم للصلاة عليه ودفنه فقد حكم على نفسه بالموت.

    تذكرت رواية "قلب كلب" للروسي ميخائيل بولغاكوف والتي كانت فكرتها ضد الشيوعية -التي تنادي بإلغاء الفوارق بين طبقات المجتمع - فأجرى بطل روايته الطبيب عملية لكلب مشرد أخذه من الشارع تم فيها "استئصال ملحق المخ- الغدة النخامية- واستبدالها بغدة نخامية بشرية" تحول بعدها هذا الكلب لإنسان و أساء التصرف من موقعه الجديد الذي لم يكن يناسبه، ولما عاد كلبا من جديد عاد لطبيعته و أدى دوره في الحياة بشكل مناسب.

    هذا التشبيه مناسب تماما لما حدث في جنوب اليمن أثناء حكم الجبهة القومية التي استوردت فكرة الشيوعية من الاتحاد السوفييتي ، وليتها طبقتها كما هي بل طبقتها بجهل وغباء .

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    من اول صفحة حاوت اتطفل لقراءة الصفحة الاولى, وهي عادتي عموما, اذ دائماً احاول اكتشاف اي كتاب من صفحته الأولى, او غلافة او صفحته او صفحاته الأخيرة, وأحياناً من اواسط صفحات الكتاب, شدتني سطوره الأولى ثم وجدت نفسي انغمس في صفحات الرواية واتلهف لما بعد كل صفحة .

    رواية طائر الخراب من الروايات التي كتبت بشاعرية كبيرة ,ورهافة واحساس عميق لدى الكاتب , فيها ضخ كبير من المعاني والوصف والإبداع ,أستطاع الكاتب بذوقه الرفيع ان ينتج عملاً رائع ,قضيت مع هذه الرواية اياماً من الأستمتاع بنصوص الرواية المحبوكة والمتجانسة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    ووو

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتابة رائعة والقصة جميلة لكن كئيبة، قصة حب فيها دراما وظلم وحزن وخراب! الموضوع قديم ومأساوي طبعا، عن سوء معاملة المرأة والمجتمع الذكوري والتخلف والجهل والرجعية والديكتاتورية والظلم والجريمة في حق الإناث والأطفال المغلفة بالشرعية الزائفة، شخصيات القصة عادية جدا رغم مرور بعضها بتجارب رهيبة، لكنها لن تعلق في الذاكرة طويلا. البلاغة و الفصاحة وأسلوب الكتابة والوصف هو أكثر ما أعجبني. فيها إسهاب قد يصيب بالملل مع كآبة القصة وأزلية الموضوع رغم فداحته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون