دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ (العامل الحاسم)

تأليف (تأليف) (ترجمة)
"ان نظرة تأمل وتمحيص في التاريخ العسكري منذ حصان طروادة الى حرب الخليج، تظهر بوضوح ان الأخطاء والصدف قد لعبتا دوراً حاسماً لا يقل عن، بل يفوق في كثير من الاحيان، دور الشجاعة والبطولة، وهذا ما فعله إريك دورتشميد في هذا الكتاب، فهو يكشف لنا كما من الصراعات حسمت بفعل تقلبات الطقس العصية على السيطرة، الاستخبارات السيئة، أو عدم كفاءة الاشخاص، وكما يعبر عنها بالمصطلحات العسكرية: الحادث الذي حوّل النصر الى هزيمة في لحظة تعرف باسم العامل الحاسم. يقدّم لنا دورتشميد وصفاً آسراً للفوضى والاضطرابات التي رصدتها نظرته النفاذة، وكمّاً كبيراً من المعلومات التي تدفعنا الى إعادة التفكير في تلك الاحداث، كما يكشف لنا من معركة، وموقعة، إلى اخرى، عن أثر الاحداث الطارئة في تغيير مجريات المعارك ونتائجها". - الإندبندنت "يستعرض هذا الكتاب الأخطاء والأحداث التي صاغت العالم كما نعرفه الآن لا كما خططنا له." التايمز "يقدم لنا دورتشميد قراءة كشفية آسرة". -مانشستر ايفنينغ نيوز
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 416 صفحة
  • ISBN 13 9782843056116
  • دار المدى
3.3 6 تقييم
56 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 6 تقييم
  • 10 قرؤوه
  • 28 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

الكتاب ـ ربما ـ يحتاج دعماً حقيقياً من التاريخ نفسه كي يوضح أسباب خسارة أو انتصار في معركةٍ ما. الحروب لا تُختزل بهذه النظرة. حاول دورتشميد أن يكون توغله اعتبارياً في مثل هذا؛ لكنه لم يوفق بشكل تام أو عام بمعنى أصح. العامل الحاسم موجود لكنه نتيجة عوامل أخرى كثيرة،بالأحرى. المعلومات التي يقدمها الكتاب بها إضافة؛ لكنها مشوشة؛ لأسلوب الكاتب نفسه، وللترجمة السيئة لمحمد حبيب الذي تفاجأت بترجمته هذه وهو من ترجم " العمى " لسارماغو.

الكتاب جملةً مخيب للآمال بالنسبة إلى عنوانه البراق، وإلى شغف القارئ بالاطلاع والمعرفة.

1 يوافقون
اضف تعليق
3

في البداية كان لعنوان الكتاب وفكرته دوراً رئيسياً في اختياره

فالتأكيد تتفق معي أنه اسم جذاب يُحرك فضولك لتعرف محتواه

فكرة الكتاب مختلفة

فلم يعتمد الكاتب على سرد الحقائق التاريخية لمعركة ما كما يحدث في كتب التاريخ المختلفة

ولكن جاء بها في قالب روائي بتفاصيل دقيقة تجعلني اتساءل من أين لك ذلك يا إريك دورتشميد ؟ o.O

يتحدث الكاتب عن 17 معركة يرى فيهم الكاتب ان نهايتهم تغيرت إما بالصدفة او الغباء او كما قال تسمى في المصطلحات العسكرية "العامل الحاسم"

ويندرج تحت الصدفة من وجهة نظره ظروف الطقس مثلاً، كما يندرج تحت الغباء ايضاً المشورات الخاطئة من بعد القادة أحياناً والعند والكبرياء والغرور أحياناً أخرى

وفي نهاية كل معركة بعد سرد مرهق لتفاصيل التفاصيل يأتي بسؤال "ماذا لو" بالاضافة لبعض الحقائق وذلك في صفحتين

اراهم لا يتناسبون مع كم التفاصيل التي كانت من بداية المعركة !!

جاء الكتاب كفكرة كما قال

"تُخبرنا سجلات التاريخ بما جرى ولكن هناك دائماً سبباً لما جرى"

تأرجح الكتاب بين ايجابيات وسلبيات

الايجابيات

1- فكرة الكتاب جديدة نوعاً ما تجعل تنظر للمعركة بنظرة مختلفة قليلاُ عن كتب التاريخ المعتادة .

2 - يعطيك فكرة عن أهم المعارك التي دارت في التاريخ

3 - جاء وصفه لنهايات المعارك وخاصة مشاهد الموت ببراعة غريبة ومؤلمة

وذلك يجعلني اتساءل عن جملته التي قالها في أول معركة في الكتاب

"قد توجد حروب عادلة .. غير أني لم أشهد واحدة لم تنته بآلام مهولة "

.

قد أتفق معه ان الحروب تنتهي بآلام مهولة .. ولكن سؤالي

أين هي تلك الحروب العادلة ؟؟؟؟؟؟؟

وهل توجد حروب عادلة؟؟؟

السلبيات

1 - السرد الطويل جداً للتفاصيل كان من الممكن الاستغناء عنها دون إخلال بالفكرة لدرجة قد تُشعرك بالملل في بعض الأجزء ترجوه أن ينتهي ( أبوس إيدك إخلص -_- )

2 - الترجمة جاءت سيئة في بعض الاجزاء وغير واضحة وبكلمات غير مفهومة أحياناً

3 - لم يقم بإعطاء خلفية واضحة للقارئ عن كل معركة قبل بدايتها فلو لم تكن تعرف ولو معلومات قليلة عن المعركة فربما تشعر بشئ من الغرابة

الكتاب جيد في المجمل ولكن اعتبره مجرد بداية لهذه المعارك لا اكثر ولا أقل وابحث عن المزيد :)

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب سردي لتاريخ من وجهة نظر الكاتب ولكن مايميزه

#طريقة التحليل الرائعة للاحداث التاريخية

# الاسلوب الروائي الذي اتبعه في سرد الاحداث

#الترتيب التاريخي و في كل نهاية فصل يكتب استنتاجه وتحليله

طبعا هو لم يذكر الا اهم اااحداث او ربما الاحداث المتعلقة اكثر بدول الغرب و هذا ليس غريب ولكنه كان غريبا بالنسبة لي لعدم المامي بتاريخ هذه الدول

الكتاب ايضا بالتسلسل التاريخي يضع تحت ناظرك التطور المذهل للاسلحة و اساليب وتكتيكات و تصورات الحروب .

ايضا يضع تحت ناظرك طريقة تفكير قادات و جنرالات الجيوش .

و ينقلك لنا تصوره عن الحروب ،،،قديما ربما الشجاعة كانت تغلب كفة عن الاخري و بالتدرج في التطور العلمي قلص مرحلة الاعتماد علي المعنويات و التفوق الكمي الي الاعتماد علي التفوق الكيفي و التقني .

الحروب ليس بالشيء السهل علي الامم و يختزل وقتها الفرد الي مجرد رقم في الضحايا او المصابين او في تعداد الجيش ليس الا و يتناسي جنرالات الحرب وقتها انه ادمي مثله له حياة و مرتبطه بيها حيوات لاشخاص اخرين .

يجب التأكد من_علي الاقل في الماضي و حتي وقت قريب_ان من يدخل الحرب كجنود و هو عالم بانها ربما تكون نهايته ،انه مؤمن بشييء ما ربما ليس عقائدي ولكنه بالنسبه له مقدس و يجب التضحية من اجله و هذا عند كل الشعوب .

المذهل اخيرا ان اوربا لم تتوقف عن السجالات و الحروب حتي وقت قريب جدا وهو منتصف القرن الماضي و ان التحالفات لم يكن لها علاقة بمراجعية واحدة ولكن لها علاقة بكم الاستفادة من هذا التحالف وان الاعداء والحلفاء يتغيرون علي الدوام.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين