غلاف كتاب مرسال لحبيبتي لأشرف توفيق، بخلفية سوداء وعناصر تجريدية ملونة زاهية في المنتصف، مع رسومات خطية بسيطة داخل مظروف مفتوح في الأسفل.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

مرسال لحبيبتي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

..حَبِيبْتِي ..شَرْطَه مَايْلَه ..فَرَاغْ وهَاكْتُبْ لِيهْ حُرُوفْ إِسْمِكْ؟ مَا هُو انْتِي فْ قَلْبِي سَاكْنَه الْقَلْب عَارْفَه بْقِصِّتِي وْحَالِي ومِينْ غِيرِكْ فِي قَلْبِي اكْتُبْ لُه مِرْسَالِي؟ ..و...... أَمَّا بَعْد مَانِيشْ عَارِفْ جَوَابِي دَا جَوَابِي الكَّامْ مَا عُدتِشْ بَاحْسِب الصّفْحَاتْ مَا عُدتِشْ بَاحْسِب الاّقْلاَمْ مَا عُدتِشْ بَاحْسِب اللّي ضَاعْ مِن الأَحْلاَمْ ..كِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ بس ..وقَلْبِكْ لَوْ بِقَلْبِي حسّ أَوْ شَافْ حَالُه فِي بْعَادِكْ !لَصَلَّى لْرَبُّه واسْتَغْفَرْ لِذَنْبُه...وْصَامْ قُولِي لِي ازّايْ أَحِبِّكْ حُبّ يِرْضِيكِي؟ أَنَا تَايِهْ... وِنِفْسِي اوْصَلْ أَرَاضِيكِي دَا لَوْ كَان الْهَوَا بِالسُّهْد ..انَا سِيدُهْ ولَوْ قُلْتِي انّ حُبِّكْ صُوم ..أَنَا عِيدُهْ ولَوْ حُبِّك فِدَاهْ قَلْبِي أَقَطَّعْ قَلْبِي مِيتْ مَرَّهْ ..وَاقَدِّمْ لِكْ عَنَاقِيدُهْ
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2011
  • 100 صفحة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.6 5 تقييم
38 مشاركة

اقتباسات من كتاب مرسال لحبيبتي

بَاحِبِّكْ... حَتَّى لَوْ بِاب الْقُبُول اتْسَدّ

وهَاتْخَيِّلْ صَدَى صُوتِي بِيَاخُدْ كِلْمِتِي وْيِرْجَعْ مَعَاه الرَّدّ

:ولَوْ قُلْتِي لِي مِيتْ مَرَّهْ

.."أَنَا عُمْرِي مَا حَبِّيتْ حَدّ"

هَازيد الْكِلْمَه مِيتْ مَرَّهْ

دِي نُقْطِةْ مَيَّه مِ الْمَطَرَهْ إِذَا فَاضِتْ

..تِهِدّ السَّدّ

وحَتَّى لَوْ فَارِقْتِينِي

..هَاحِبِّكْ فِي الْفُرَاقْ بَرْضُهْ

هَوَاكِي فْ قَلْبِي لَوْ شُفْتِيهْ

..نَوَافْلُه وْسُنِّتُه وْفَرْضُهْ

وحُبِّكْ أَرْضُه

لَوْ تِنْسِيهْ... هَيِنْسَى ازّايْ حَنِينْ أَرْضُهْ؟

ويَامَا فْ نِفْسِي

يَامَا فْ نِفْسِي

تِيجِي لْقَلْبِي وِتْحِنِّي

..ولاَزِمْ تِعْرَفِي إِنِّي

..لاَ انَا عَفْرِيتْ وَلاَ جِنِّي

..بَاحِبِّكْ... بَسّ إِيدِي اقْصَرْ كِتِيرْ مِنِّي

فَمِشْ هَاْقدَرْ

أَجِيبْ لِكْ مِ الدَّهَبْ كَفَّهْ

وَاجِيبْ لِكْ مِ اليَاقُوتْ كَفَّهْ

ومِشْ هَاْقدَرْ

أِجِيب الْوَالِي فِي الزَّفَّهْ

ومِشْ هَاْقدَرْ

أَجِيبْ لِكْ بِيتْ

يِمُوت الْقَطْر لَوْ لَفّ فْ حِمَاه لَفَّهْ

كِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ مُوتْ

وحُبّ النَّاسْ نَدَامَه وْعَارْ

وحُبِّي عَكْسهُمْ عِفَّهْ

مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مرسال لحبيبتي

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون