شخص غير مرغوب فيه

تأليف (تأليف)
أجل تتكاثرُ في قاع نومي الأفاعي، أمدُّ ذراعي إلى كوكب في الفضاءِ البعيد ، تحزُّ البروق شرايينَ صدري ، وأصرخ لا ألماً ، صرختي شارتي أنني لا أزالُ على الأرض جسماً وحزناً ، أمدُّ ذراعي وأصرخُ من لوعةٍ ، ياحبيبة عمري نموتُ ولا لن نموتْ أجل جسدي أُمَّةٌ ويدي دولةٌ وفمي ثورةٌ وأصابعُ كفي مزارعُ أوردتي منشآتٌ جبيني مصانعُ أنفي جسورٌ وساقي شوارعُ أُذني مدارسُ عيني بيوتْ وإني أموتُ ولا لن أموتْ
التصنيف
عن الطبعة
  • 136 صفحة
  • دار الكلية
5 3 تقييم
18 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 3 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 4 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أظن أن سميح القاسم أحد شعراء فلسطين المظلومين، فهو لم ينطلق للعالمية مثل درويش على الرغم من قوة شعره وجزالته وتمكنه. وقد يعود هذا إلى قلة تعاطي القراء العرب الشعر المكتوب بحرفية واقتصار قراءتهم على الدواوين المشهورة أو على ما يسمونه بقصائد النثر وهو فن لا أؤمن به مطلقاً.

هذا الديوان والذي قرأته مرتين جعلني أتمنى لو أن الشعر علبة ألوان زيتية أسكبه على صفحة بيضاء فيصير ثميناً تماماً كما استطاع القاسم أن يفعل.

2 يوافقون
اضف تعليق
5

لم اعتد على قراءة شعر حماسي قوي بمستوى شعر المتنبي والحمداني إلا في شعر سميح القاسم، لا أحس أني اقرأ كلمات من حروف مألوفة بل أحس أنا اسمع واشاهد واشعر بزخات رصاص ثوار القسام والثورة الكبرى، مدافع الثوار تذود الأعداء عن بيروت، أطفال الحجارة يمطرون جنود الاحتلال بحجارة سجيل .. ليس شعرا مايكتبه القاسم بل طلقات الثوار ودمعات الثكالى وصرخات الأطفال.

هذا الديوان يضم سبع قصائد مؤرخة في ثمانينيات القرن الماضي، أغلبها قصائد مطولة منها: قصيدة رثاء للشاعر الراحل معين بسيسو.. وقصيدة موجهة إلى "فدريكو" بعد البحث اعتقد انه يقصد فدريكو لوركا.وقصيدة لأبيه الراحل. والقصيدة الاخيرة المانحة اسمها عنوانا للديوان تتحدث عن معاناة الفلسطيني على الحدود والمعابر بوصفه "شخص غير مرغوب فيه"

اذكر هنا اقتباساً واحداً لان كل الديوان رااااائع، وسأضع بعض المختارات في تطبيق الاقتباسات

من قصيدة أنت تدري كم نحبك - لمعين بسيسو

"إنهض

ولا تنهض

فأشباه الرجال

كما عهدت

على الرجال أباطره !

وسيوف أسياد الحمى

حول الخلافة

والرصافة

والمضافة

والكنانة

ساهره..

وجيوشهم جرّارةٌ

لا لاستعادة موقع

أو مسجدٍ

أو زهرةٍ بريةٍ

لكن لسحق مظاهره

ولقتل طفلٍ

ما درى

أن الحنين إلى أبيه .. مؤامره! "

نسختي طبعة دار العماد في دالية الكرمل

هذا يضيف إلى ميزة الشاعر ميزة كتاب مطبوع في فلسطين المحتلة خلف حدود الاحتلال :)

5 أكتوبر 2013

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • 136 صفحة
  • دار الكلية