لأن الحياة، في نهاية المطاف تغلب، وإن بدا غير ذلك
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية > اقتباسات من كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
اقتباسات من كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
اقتباسات
-
مشاركة من Riham Mahmoud
-
يجتمعون فيه يوم الجمعة، فيقولون ضمنًا وصراحةً إن الحياة، رغم كل شيء، تتجدد وتتجاوز وتستمر، وإن الموت، تؤطِّرُهُ الحياة، فهي تسبقه وتليه، وتفرض حدوده، تحيطه من الأعلى والأسفل ومن الجانبين.
مشاركة من Riham Mahmoud -
عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، أستدرك لأنهي حديثي بالسطر التالي:
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.
تمت في التاسع من مايو ٢٠١٣
مشاركة من Riham Mahmoud -
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.
مشاركة من محمد إبراهيم -
قلت لنفسي: امرأة محظوظة، لا شك. قلت: حتى الرحيل الآن ليس خطأ. الثمار أسخى وأوفى مما تصورت. استدركت: لا أحد يجرؤ على الرحيل مخلِّفا وراءه كل هذا الحب. لا أجرؤ.
مشاركة من مصطفى حمدي -
يكون فعل كتابة نص سيرة صريح كهذا الذي أكتبه، محكومًا كغيره من النصوص (الروائية مثلًا) بتلك الخصوصية في التعامل مع الكلام، بكل ما راكمتُه، أنا المؤلفة، من معارف وخبرات وقناعات ومشاعر وذائقة ووعي وانتباه، تتكثّف جميعا وتتلخّص في نظرة، هي نظرتي إلى الدنيا ونفسي
مشاركة من Hala -
ربما لا تفي الصورة بالغرض، لأن الكلمات الحاملة، لها من المغناطيس طاقة الجذب، ومن الرادار قدرة الالتقاط، ومن الشجر الجذور المغمورة في طين الأرض، ومن العمائر التركيب، ومن الأحلام الالتباس والغموض المراوِغ. باختصار شديد، تحمل الكلمات تاريخًا وجغرافيا، وطيّات متراكبة من طبقات الأرض ودخائل البشر وتجاربهم ومصائرهم وأحلامهم وتهويمات خيالاتهم.
مشاركة من Emily Amy -
❞ وأجلس على الرصيف. في الميدان، سألتقي بأحمد جمال القادم من الزقازيق، ، وبمحمد أبو الغيط القادم من أسيوط، ❝
رضوي عاشور ومحمد ابو الغيط ❤️❤️❤️❤️
ربنا يرحمكم
مشاركة من Ahmed Atef -
كأن الإنسان في بدء الخليقة كان يحملاسما انجلو_ساكسونيا تاكيدا لانسانيته.
مشاركة من Ammar Kouzi -
ربما بسبب هذه المكالمات، كانت تحدوني الرغبة في الاتصال بأمي. أنتبه أن الخط مقطوع! وللمحة أستغرب أن الكتنولوجيا الحديثة التي أوصلتنا لعجائب أقرب إلى المعجزات في مجال الاتصالات تحديداً، فشلت في إقامة اتصال من هذا النوع، يتيح لي أن أرفع سماعة التليفون وأسمع صوت أمي فأطمئنها عليّ وأطمئن.
مشاركة من ربى
| السابق | 2 | التالي |