خواطر 3 من اليابان

تأليف (تأليف)
في هذا الكتاب ما قد يفيد بإذن الله الشباب والآباء والأمهات والمربين والمدرسين ومسؤولي الحكومات. ففيه من كل بستان زهرة عن تجربتي في اليابان والتي غيرت من حياتي إلى الأفضل والحمد لله. تجربة أحمد الله عليها ولن أنساها ما حييت وحاولت بقدر الإمكان في هذا الكتاب نقل هذه التجربة وهذه الأفكار للقراء في العالم العربي لعلنا نرتقي.لم أذهب إلى اليابان للتمجيد ولا للتقليد ولكن لنأخذ منهم كل مفيد. فقد قيل (الحكمة ضالة المؤمن فأنى وجدها فهو أحق بها).وقد أثبت لي اليابانيون أنه يمكن للبشر أن يصلوا إلى درجة رائعة من النظافة والاحترام والتواضع والنظام. وأثبتوا لي أن تعاليمنا الإسلامية ليست مستحيلة على البشر.مشيت في الشوارع اليابانية فرأيت الكثير من الأخلاق النبوية. هي في الحقيقة أخلاق اتفق عليها كل الفلاسفة والمفكرون والأنبياء والمصلحون. فالكل متفق أن النظافة أمر أساسي وشيء إيجابي. الفرق بيننا وبين اليابانيين أنهم طبقوا مبدأ النظافة بينما اكتفينا نحن بالكلام عنه والوعظ عن أهميته فقط. وهكذا في الكثير من الأخلاق الأخرى. تطبيق في اليابان وكلام في العالم العربي (إلا من رحم ربي، فالعالم العربي فيه نماذج إيجابية والحمد لله ولكنها ليست بالكثرة التي نستطيع أن نقول عنها إنها ظاهرة). وهذا ما شد انتباهي في اليابان، حيث إن هذه الإيجابيات ليست استثناء عند بعض الناس ولكنها ثقافة عامة عند الأغلبية.أتمنى وأدعو الله أن تتحول الأفكار المطروحة في هذا الكتاب إلى تطبيقات عملية في عالمنا العربي، حيث إنه لا يوجد فرد مهما كان عمره أو وظيفته أو وضعه الاجتماعي إلا ويمكن له أن يستفيد ويطبق إحدى الأفكار المطروحة هنا... قراءة ممتعة.
4.4 15 تقييم
85 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 15 تقييم
  • 29 قرؤوه
  • 32 سيقرؤونه
  • 4 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

إنَّ الفجوة العميقة بين مبادئنا وأسلوب حياتنا هي الكارثة الكبرى لدى المسلمين اليوم ، وهي السبب في أنَّ شوارعنا ليست واجهةً نفتخر بها أمام الناس ، وليست قدوةً تمثل صورةً مشرقةً لتعاليم الحبيب المصطفى ...

1 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين