روح الثورات والثورة الفرنسية

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تعد الثورة المصرية التي تفجرت في 25 يناير 2011 موجة جديدة ورائعة من موجات ثوراتنا الوطنية من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية،ولما كان تاريخنا الوطني الحديث والمعاصر قد مر بثورات وطنية ضد النفوذ الجنبي والاستعمار والاستغلال والاستبداد لذا فقد أردنا أن نقدم هذهالإصدارات- غير الدورية- التي تعالج قضايا النهضة والثورة والحرية والعدالة، سواء عن مصر أو غيرها من تجارب الأمم الأخرى، خاصة ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخنا الوطني، لتخاطب بها عقول الشباب وعامة المثقفين،ولتصلهم بتراث الفكر المصري الحديث والمعاصر، والتراث العالمي على حد سواء.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 201 صفحة
  • دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع
3.5 4 تقييم
19 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 4 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 7 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

كتاب جيد يساعدك على فهم ما يحدث عند الثورات

يتضمن جزئين أحدهما نظري عام والآخر يتناول الثورة الفرنسية بالتفصيل

مايلفت الانتباه هو النظرة المتشائمة للكاتب في حديثه عن الثورة ، غير الشائع لدى العامة بأنها التغيير الرائع للأفضل

فهو يتحدث عن احتمالية الفشل والانتكاس و الانقلاب على المبادىء الأولية التي تأتي بها الثورات ..

وقد قدم وصفا لذلك من أحداث مابعد الثورة الفرنسية الي تبعتها فوضى و تخريب ونفسية فوضوية لدى الشعب وأيضا المؤسسات الناشئة ، كما تحدث عن مظاهر سلبية مثل القتل والنهب وهو ماادى إلى حنين إلى عهد الملكية ويعد هذا السبب الرئيس في صعود نابليون للحكم ، الذي قام بإعادة الأمور لنصابها ..

أثناء ذلك يوضح الكاتب الانتصارات المتتالية للجيش الفرنسي ، وهو ما يظهر أن الأوضاع الداخلية لم تكن ذات تأثير يذكر على قوة فرنسا الخارجية في أوروبا ...

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

يتكون الكتاب من قسمين القسم الأول عن نشوء الثورات وبواعثها ومنطلقاتها ومبادئها والقسم الثاني عن الثورة الفرنسية لها وما عليها بحيادية كتاب جميل 👍🏼

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

يارجال لنأخذ البارود ونذهب الى الباستيل سويا

هيا الى الباستيل هكذا كانت البداية

فى عصر ساده الخوف والجوع . ثورة رفضت كل انواع الظلم ظلم الحاكم وظلم السجن الذى اصبح فيما بعد رمزا للثروة

وتحت شعار الحرية والاخاء والمساواة ( تلك الشعارات البراقة التى تم تصديرها لعالمنا الاسلامى وفرضها علينا كبديل لموروثاتنا الثقافية وتعاليمنا الاسلامية )

تحركت الجموع وكما اقتضت السنن الراسخة عبر الزمان حين تتحرك الجماعات رافعة شعار ومبدأ ما

فاعلم ان امرا مهولا سيحدث

فلم تلبث كلمة الحرية والمساواة والإخاء التي كانت عنوان الإيمان الجديد والآمال الجديدة في بدء الثورة أن أخذت تسوغ غرائز الطمع والحسد والحقد، تلك الغرائز المحركة للجماعات والتي لا يزجرها نظام، وهذا ما جعل النظام يختل والظلم يسود والفوضى تعم في وقت قصير

وبعد أن هبطت الثورة الفرنسية من الطبقة الوسطى إلى طبقة العوام تقلص ظل العقل وتغلبت عليه الغرائز، وانتصار الغرائز الموروثة أمر مخيف

وان كان من الممكن ردع هذه الغرائز الا أنه يستحيل القضاء عليها؛ ولذا كان تحريرها خطرا جدا ، فمتى فاض السيل لايرجع إلى مجراه قبل أن يخرب ما يصل إليه.

ونتيجة لهذا أنّ السلطة أصبحت في يد عامة الناس

و أصبح التحكم الأعمى بمصائر البشر يتم وفقا للأهواء و الرغبات

و ويلك إذا كنت من عائلة فاسدة فلا يهم أن أنت تكون أشرف من فيهم

لكن يكفي إنتمائك لها ليتم تقرير مصيرك

وهكذا يؤول امر الثورات دائما فلاتنتهى قبل ان تأكل ابناءها

وان كانت فى الظاهر قد قضت على الاستبداد فإنها فى حقيقة الامر قد استبدلته باستبداد اخر اشد ظلما وجورا .

وخير مثال لهذا ما انتجته الثورة فقد خرج من رحم الفوضى العارمة التى اجتاحت البلاد ( روبسبير ) اشهر سفاحى الثورة الفرنسية

فكيف لنفس بشرية سوية ان تتحول الى نفس قاتلة لاتجد متعتها الا فى القتل . نفس لاتشبع من الدماء ، ففى غضون عشرة اشهر زارت فيها المقصلة سبعة عشر الف رأس

فى النهاية ليس لك الا ان تسقط هذه الاحداث التاريخية على الواقع الذى نعيشه

وسترى دائما مايصيبك بالذهول

فما الزمن الذى نعيشه سوى احداث وشخيصات تتكرر

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 201 صفحة
  • دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع