دنقلا - إدريس علي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

دنقلا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"• «إدريس علي موهبة مصرية راقية جدًّا... موهبة فاخرة جبارة... يتميز بجرأة يُحسد عليها» خيري شلبي • «إدريس علي من الكُتاب القليلين في تاريخ الأدب الحديث الذين نستطيع أن نقول عنهم رجال أدب» سعيد الكفراوي • «مَن يُرد أن يعرف مصر فليقرأ إدريس علي» فؤاد قنديل • «الصدق يغمر الرواية كلها... مشاهد مصورة بإتقان... مادة روائية تشد الانتباه» علي الراعي • «دنقلا صرخة» يوسف الشاروني • «لا أجوبة سهلة هنا، وهذا تمامًا ما يجب أن يكون عليه الحال» الدايلي ستار نبذة: رواية إدريس علي المؤلمة والصادقة عن مأساة النوبيين، تدور حول عوض شلالي الذي ناضل لسنوات مع المصريين من أجل الحرية ورفع الظلم، فيقضي عشرة أعوام في عذاب السجون المصرية، وعندما يهرب إلى السودان يحاول إعادة مجد مملكة كوش النوبية وعاصمتها المتألقة دنقلا، ولكنه يواجه بتوجس النوبيين أنفسهم من مشروعه، فيسافر إلى أوروبا تسع سنوات يعيش فيها قصة حب مع امرأة فرنسية؛ تجبره تقاليد عائلته على تركها والزواج من حليمة، التي كانت تهتم بأمه الفقيرة العمياء، فيقرر عوض أن يسافر مجددًا إلى غير عودة، ليترك حليمة وحيدة، فتتمرد على مجتمع تقاليده لا ترحم. عن المؤلف: إدريس علي (1940-2010) كاتب مصري من مواليد أسوان. جاء إلى القاهرة طفلًا، وعمل منذ أن كان في العاشرة من عمره، وحصَّل ثقافته الأدبية بنفسه من خلال قراءة كبار الكُتاب العالميين، وواجه ظروفًا معيشية صعبة في معظم أيام حياته. نشر قصصًا قصيرة ابتداءً من عام 1969. وفي عام 1993 صدرت أولى رواياته، «دنقلا»، وتُرجمت إلى الإنجليزية، وحصلت على جائزة الأدب المترجم من العربية من جامعة «أركنسو». ونالت روايته الثانية، «انفجار جمجمة»، جائزة أفضل رواية مصرية في معرض القاهرة عام 1999، ودرع الثقافة الجماهيرية من مؤتمر القاهرة الأول للإبداع عام 1999. كما نال الجائزة الثانية في مسابقة نجيب محفوظ للرواية العربية من المجلس الأعلى للثقافة عام 2004. وفي عام 2010 صادرت السلطات المصرية روايته «الزعيم يحلق شعره» من معرض القاهرة. سلسلة مختارات الكرمة: سلسلة من إصدار دار الكرمة تُعنى بنشر المنسي والنادر من الكتب العربية، وتُركِّز بصفة خاصة على الأعمال الإبداعية والدراسات والمذكرات التي اختفت من المكتبات ولكنها ما زالت مهمة وممتعة ويبحث عنها القُرَّاء الجادون."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 6 تقييم
53 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية دنقلا

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    المؤرخ وليس الأديب إدريس علي،

    يأخذ بيدك من أول صفحة إلي تاريخ النوبة في عصر الغزو/الفتح العربي.

    على لسان "عوض شلالي" في زمن عبد الناصر،

    بين القاهرة، والنوبة، والسودان.

    الفكرة الأساسية:

    من أحق بالأرض; التاريخ يُنصف أهل النوبة، والحاضر يُنصف الوطن.

    وبين الإنتماء للنوبة و الإنتماء لمصر طمعًا أو ترهيبًا،

    يتحول الكاتب بصعوبة بين حدث وآخر ومن شخصية إلى آخرى.

    تطور الأحداث:

    -أجّاد الكاتب في التشريح النفسي للنوبي، المُتَعَلِّقٌ بالأرض قبل وبعد التهجير القسري للبشر والحجر، لبناء السد العالي وتخزين المياة لبحيرة ناصر.

    أستفاض في شرح العقلية النوبية ومشاكلها لأهل النوية والصعيد.

    -يختلط الأمر على المتلقي بين الضمائر السردية المتعددة،

    وهي أضعفت تماسك النص إلى حد كبير، على الرغم من سهولة اللغة وثقافة الكاتب.

    -اللا منطقية في تسلسل الأحداث، أو ربما أراد إستخدام تقنية "الإسترجاع الفني"الفلاش باك.

    لكن الأحداث أبطء بكثير من قابليتها لإستخدام هذه التقنية.

    -رمزية اللغة في الأب/ ومتاهه زوجته"روحية البولاقية"، فمن يتخلى عن جنان أرضه تبتعله أرض الغرباء، بلاد الحيّه/مصر.

    -أستمتعت كثيرًا بالمشهد الرئيسي للرواية" فرح البلدة بقدوم البطل بعد عشر سنوات من الأعتقال أصبح نواحًا وشجن إلى الأرض.

    الحبكة: وهي على غير النمط المعتاد، صراعات داخلية لكل شخصية،

    تَظهر ذروة العقُدة في نفس المشهد وتنتهي ببطء إلي نهايات غير منطقية في الفصل الأخير.

    ربما أراد الكاتب للرواية أن تكون وسيلة تواصل بينه وبين المتلقي، ليفكر لنسة عن نهايات محتملة.

    الخاتمة المُتكررة لشاب هارب من طغيان الفساد، إلي بلاد النور والحرية،

    حتى ينال منه الغرب، ويُصبح واحدًا منهم، ناكرًا لما كان ينُادي به من فضائل وقيم.

    -إدريس علي كاتب أختار لنفسه ركن لا يقرب أحد على الإقتراب منه وهو بوق الدفاع والحديث عن مسألة التهجير، يجعلك تتسائل عن تلك الفترة التي مُحيت من التاريخ، لا تعلم منها سوى عبقرية العالم في نقل معبد فيله،

    لكن ماذا عن البشر؟

    لا قيمة للجزء في سبيل الكل، أو هكذا هو الوطن!

    فإذا أردتُ أن تفهم وتستوعب ماذا حدث للنوبة وأههلها فكتبه الغنيه بالتاريخ والأحداث، لن تجد أفضل منها.

    الغريب أن الشخصية النوبية، دائمًا ما كانت مصدّ ضد أي محتل أو غازي لأرضه، لكن وبعد قرون على الإنصهار العربي(الكنوز) مع الدم النوبي،

    أختلف التوجة الوطني، فالأرض أصبحت الدولة بأكملها.

    "إقتباسات"

    -يا بلدي، ياوطني، يا داري، يا تراب أجدادي، يا نخلاتي، يا نوبة.

    -هي الحرب نشأت في الزمان الخطأ وهو الفارس الأعزل لا درع يحمي صدرة ولا هدف محددًا يسعى إليه. نام زمنًا مع أهل الكهف وأخذته صحوة بعد فوات الأوان. فليس هذا وقت نبش تاريخ يحتاج لدقة الفحص. ولا هؤلاء المعاصرون هم الذين دمروا الجنوب وأفنوا فرسانه. لكنه الغيظ يملأه ويحرمه راحه البال. وهذه معركة خاسرة بكل المقاييس، فأمامه دولة مدججة بالسلاح وأهل النوبة من الطيبة والغفلة بحيث لا يبغون من الدنيا سوى الستر وحسن الختام.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الأديب الكبير إدريس علي

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من أجمل ما كتب عن النوبة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون