بروتوكولات حكماء ريش - نجيب سرور
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

بروتوكولات حكماء ريش

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

إلام نجىء ثم نروح؟ / لا جئنا ولا رحنا / إلام نعيش ثم نموت؟ / لا عشنا ولا متنا / هو المنفى إذا كان البقاء / قرين أن نفنى ! يعتبر نجيب سرور (1932 - 1978) أهم شاعر مصرى معارض . كان شاعرا وكاتبا مسرحيا ومخرجا وممثلا. من أهم دواوينه الشعرية «لزوم ما يلزم» و «بروتوكولات حكماء ريش»، ومن أهم أعماله المسرحية «ياسين وبهية»، عانى نجيب سرور فى فترة السبعينيات ظروفًا مأساوية: اضطهد، وجاع، وتشرد، وطورد، وفصل من عمله بأكاديمية الفنون، وأدخل مستشفى الأمراض العقلية
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.5 13 تقييم
64 مشاركة

اقتباسات من كتاب بروتوكولات حكماء ريش

الناس إثنان .. أحدُهما ينجو في الطوفانِ .. والآخر يغرقُ في كأسِ!

مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب بروتوكولات حكماء ريش

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    غريب جدا .. مش عارفة انا اللي ما فهمتش كويس ولا هو فعلا غير مترابط ! فيه كتير كلام حلو ودليل علي وجع , وكلام حلو ومميز ومرتب

    مما أعجبني ....

    • لا تفهم شيئَا مما تقرأ .. ليس يهم اليوم الفهم ..

    فالمفهوم اللامفهوم .. أو بالعكس .

    لن يسألك أحد .. ما معنى قولك !.... فالمفروض .

    ألا معنى للأشياء وللكلمات .. وإذا كانت للأشياء معان ..فالمفروض ..

    أن معانيها معروفة .. للحكماء لدايك .. وإذا كان الأمر كذلك ..

    فالكلمات مسالك .. والمفروض .. أنك تعرف ..والمفروض أخيراً ألا تسأل ..عن معنى قولك! ...

    • ويل للبسطاء ذوى القلب الأبيض ..حين تفاجئهم أنواء الطقس ..

    الناس إثنان ..أحدهما ينجو فى الطوفان .. والآخر يغرق فى كأس ..إنى أغرق ..

    أغرق .. أغرق!

    • ألحق أقول لكم ..لا حق لحى إن ضاعت ..في الأرض حقوق الأموات ..

    لا حق لميت إن يهتك ..عرض الكلمات !وإذا كان عذاب الموتى

    أصبح سلعه .. أو أحجبه .. أو أيقونه ..أو إعلانا أو نيشانا ..

    فعلى العصر اللعنة ..والطوفان قريب !

    الأبطال ..بمعنى الكلمة.. ماتوا لم ينتظروا كلمه .. ما دار بخلد الواحد منهم ..

    حين استشهد ..أن الاستشهاد بطوله ..أو حتى أن يعطى شيئاً ..للجيل القادم من بعده ..

    فهو شهيد لا متفلسف ..ماذا يتمنى أن يأخذ ..من أعطى آخر ما يملك ..في سورة غضب أو حب ؟!

    • ألعبث اليوم هو المعقول ..والمعقول اللامعقول ..والحرية حق فى العبث بمجد الحرية ..

    واختر للعبث سبيلك ..أو أسلوبك ..وارفض أن تختار الرفض !

    اغضب .. وتمرد فى اللاشئ على اللاشئ ..واعتزل العالم واحذر أن تنتمى إلى الأشياء ..

    ومن الأشياء الناس..الأرض..العرض..التاريخ ..والكلمة نور يتفجر من قلب الظلمة ..

    • لافرق بجوف القبر ..بين عظام الليث وبين عظام الكلب ..كن انسانا .. لكن ذئب ..

    • لكأنا نهوى الموت نعانقه نبحث عنه . كأنا نحيا فى الموت لأنا لانحيا إلا حين نموت ..

    لكأنا نبعث ساعة نقبض ..نأتى للدنيا كى نرحل ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ربما أعجبك كالكثيرين طرازه العتيق الموشى بالصور القديمة على الجدران والمؤطرة زواياه بالخشب الدافئ الأنيق ...ولكن ما أن تلحظ أن يد العتاقة تلك طالت حتى أعمار الجالسين فيه حتى تعلم أن بإمكانك استخدام عبارة (للكبار فقط) لوصف بعض الأماكن دونما شعور بالإساءة ..وإن سمحت لفضولك يوماً بالتقاط صورة لرواد هذا المقهى الرزين ثم أقتنصت أخرى بعد حين وأردت الفروق الخمسة فيما بينهما، لانحصرت جميعها في فناجين القهوة التي فرغت بما فيها تماما كأوقات أكثر شاربيها ...غيرأني وبعد قراءتي لهذا الديوان والذي يصف فيه (نجيب سرور) رحمه الله تجربته في (مقهى ريش) كواحد من أشهر رواده ، صرت أشعر بأن عبارة (للكبار فقط وخبركم أسود ومنيل كمان) لا تعد إساءة فقط وإنما هي اتهام بالبذاءة أيضاً!!

    وكما هو جليّ من اسم الديوان الذي كُتب على طريقة (بروتوكلات حكماء صهيون)..كانت الأبيات حجارة من سجيل منضود مسومة للجالسين من رواده الأقدمين...وستشعر كما لوأنه قد نٌصبت أمام مقهى ريش خشبة مسرح إعتلاها (نجيب سرور ) هازئاً ليقوم بما يمكن أن تسميه (ستاند آب تهكم)... ولا يحذرك الإنضمام إن أردت بل هو ينبهك فقط إلى بضع بروتوكولات بسيطة.

    حذار أن تنسى البايب

    والكلمات الخرز اللاتينية

    قل في الواقع ..واصمت لحظة!

    قل لا شك ..واصمت لحظة!

    ثم مقدمة محفوظة

    من فذلكة المنهج

    حسب الموجة والتيار

    فالبحر سباق والموجات ألوف

    (الموجة تجري ورا الموجةعايزة تطولها)

    عجّل واركب أية موجة

    فالأيام دول

    ويل للبسطاء ذوي القلب الأبيض

    حين تفاجئهم أنواء الطقس

    الناس اثنان..أحدهما ينجو في الطوفان

    والآخر يغرق في كأس

    إني أغرق ..أغرق أغرق!

    ويترك ملحوظة:

    لا يخدعك المسرح والأدوار

    المكياج ..الأزياء ..الديكور ..الاكسسوار

    هذا بعض السوس

    الزاحف في المقهى الملعون

    والآتي من عهد الهكسوس

    جاسوساً خلف الجاسوس

    كان البروتوكول السابع هو الأحب إليّ ..بدا فيه وهو السجين مرارا وكأنه يبكي ويضحك:

    أنت دخلت السجن مرارا..تكفي مرة

    ثبت هذه المعلومة..كالنيشان إلى العروة

    واجلس بين السذج والأغرار

    والأبرار ذوي القلب الأبيض

    سمسر بالسنوات السوداء..قل ما شئت بغير حياء

    هذا عصر يهتك فيه الفأر..عرض الفيل!

    فإذا أنكر ..فالبينة على من أنكر

    وعليه يمين الله

    وهناك شهود الإثبات..وشهود النفي

    والنفي اليوم هو الإثبات..والإثبات النفي

    والإجماع انعقد اليوم على التزوير

    في الأعراض..كُتب الصمت على الأفيال

    من أجيال

    عاش الفأر الزير

    عاش الفأر..إنّ الفيل أقرّ..!

    فلتمرح في الأرض الفيران

    هذا عام الفيل!

    ثم يهتف الصوت:

    الحق أقول لكم

    لا حق لحيّ إن ضاعت

    في الأرض حقوق الأموات

    لا حق لميت إن يُهتك ..عرض الكلمات!

    وإذا كان عذاب الموتى أصبح سلعة

    أو أحجبة أو أيقونة

    أو إعلانا أو نيشانا

    فعلى العصر اللعنة

    والطوفان قريب

    الأبطال بمعنى الكلمة

    ماتوا لم ينتظروا كلمة !

    كان لكلمة (العهر) وما تفرع منها صلصلة على أرض هذا الديوان ..مما يدفعك إلى الظن بأنه ربما كُتب مع مطلع اليأس اللانهائي في حياة (نجيب سرور) ولعل هذه الأبيات أخفها وطأة :

    يا آنستي القادمة إلى مقهى( ريش) بحثاً عن خيّال

    خيّالك ليس هنا..خيّالك في كل مكان

    لكن لا يعبر بالمقهى محض عبور

    أو قد يعبر شبحاً ..طيفا ً من نور

    خيّالك مات ..يا آنستي..أو سيموت!

    يا آنستي إن القوم عطشى للجنس

    آخر ما بقي لديهم من أنواع الإحباطات!

    سئم القوم بهاء العذرية

    باع القوم الكلمة

    خرجوا للسوق جوار وغوان

    لا تنقصهم إلا مركبة النفطيّ

    نخطفهم من الشارع خطف بغيّ

    من وسط زحام

    والناس ..كأن الناس نيام

    أو شيئا فيهم قد مات..أو ماتت كل الأحلام

    أو لا يجري بعروقهم الدم..لكن يجري النفط

    الناس ركام فوق ركام..والكل يقول كلاما أي كلام

    وخصوصاً في طاحونة (ريش)

    .يا آنستي العذراء المخدوعة

    من أين لمثلك خيّال

    والكل موال للملك العريان

    وأنا وحدي الكاذب..ويكذبني المكوك

    حتى النول ..الأبرة..حتى البكرة

    وسيأخذك الواحد منهم ليلة

    والآخر يا آنستي ليلة

    كي يلفظك المقهى

    رغم الدبلوم أو الليسانس

    للشارع في عرس اليأس

    سمّوا طروادة في الليل بكل الأسماء

    غير الحسنى

    وانتهكوا حتى أعراض الموتى

    في الجثث الملقاة بوجه الريح..قالوا فيها ما في الخمر

    كان القوم سكارى ليلة سقطت طروادة بحصان المكر

    وكما لو كنا متفقين على موعد

    قالوا فيها ما يتمناه الأعداء

    وقلت كما قالوا فيها كي أخفيها منهم في القلب

    عبت سفينتي كيلا تؤخذ غصب

    عبت غزالي حتى لا يأكله الذئب

    تعلم (نجيب سرور ) القرآن وأخبار الصالحين في كتّاب قريته صغيراً.. لذا تجد لدواوينه قلائد منها ..ففي (لزوم ما يلزم ) كان المسيح عليه السلام حياً فوق الكثير من الأبيات وكان الصليب يتدلى على صدر الديوان .. أما أيقونته هنا فكانت عمر ابن الخطاب...يقول:

    أمثال ابن الخطاب لهم أعين .ووجوه حتى في الظهر

    أمثال ابن الخطاب يرون الكون...في غمضة عين

    حتى لو كانوا عميانا

    أمثال ابن الخطاب يرون الله الكلمة

    الإنسان الحكمة ..فيرون الكل

    ولهذا كان ابن الخطاب يرى

    من تحت السروال الخنجر ويرى القتلة

    من آخر كوهين ..في آخر صف

    ولهذا ما التفت وراءه.. فهو يصلي ويؤم صلاة ويكبر

    ويقول الكلمة ..والكلمة أبدا لاتسقط من طعن الخنجر

    الكلمة عهد مربوب ومقدر

    مكتوب ليتم المكتوب,,لا تجبن أبدا للشهداء أمام الموت قلوب

    وإلى الله الكلمة تصعد ..حين تكون من الكلم الطيب

    لو أن ابن الخطاب التفت وراءه ..وأدار إلى المحراب الظهر

    وتملى في الكهان قليلا..في الصف وراء الصف

    وعلى لؤلؤة القاتل ثبت نظرة صقر

    لتغير وجه التاريخ وظهره

    هذا جائز ! ولكن ما الجدوى والكلمة في هذا الجائز ما تمت؟

    يا لؤلؤة الأعمى ..إطعن ظهر ابن الخطاب المبصر

    إطعن إطعن إطعن

    وسيقتلك القتلة كي لا تفشي السر

    إطعن فابن الخطاب القديس لن يلتفت وراءه

    فهو يصلي ويؤم صلاة ويكبر

    ويقول الكلمة

    وقرب الختام يمازح أرباب مقهى( ريش)ببعض النكات :

    ثمة نكتة عن مجنون .خط لنزلاء العنبر

    خطاً فوق الأرضية

    العاقل منكم من يعبر..من تحت الخط

    وتسابق كل النزلاء

    وتسلخت الأوجه ..سالت أنهار دماء

    حتى غاب الخط

    هذا عصر عبور الخط الوهمي..بالسفلي

    في مستشفى الأمراض العقلية

    هذا سر السريالية..الرمزية..والريالية

    وجميع مذاهب هتك الكلمة

    عبثاً كانت محاولاتي إقناع نفسي بخطأ الحكم على الأشياء من وجهة نظر أحادية وقديمة ..فمع نهاية الديوان كان (مقهى ريش) قد تداعى في نظري حتى استحال قطعا من حطب..ولو أن لي اجتراءً لأقنعت القائمين على أمره بأن يشرعوا أبوابه الغامضة تلك للزائرين صبح مساء ..فتنبعث منها مقامات شرقية وغربية يعزفها هواة من شباب وشابات ينضح الصبا من ثيابهم البسيطة وأحذيتهم المريحة ..و ربما إمعانا في الغرابة يزينوا الجدران ببعض من هذه الأبيات في هجاء زيفه المنمق القديم..وأعلم أني لن أكون يوماً من بين الحاضرين لمثل ذلك.... ولكن تغويني فكرة أن أظل مكبلة بداري ليس قسراً ولكن باختياري.. ثم أرقب العالم وهو يحرر زرّ قميصه الأول وينزع عنه ربطة العنق ثم يزيّن بها مرآة مركبته الجانبية قبل أن ينطلق سهماً بلا اتجاه في الأفق ..فأستعيد المشهد قبل المنام وأتمنى لو كان لي المقعد المجاور!!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الحق أقول ..

    العبث اليوم هو المعقول

    رحم الله نجيب سرور

    احنا فعلا قلنا للعبث قوم وان اقعد مطرحك

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    كاتب عبقري و كتاب خطير، رهيب و محيّر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون