السيد من حقل السبانخ
تأليف
صبري موسى
(تأليف)
وُلدت هذه الرواية أولًا على صفحات مجلة «صباح الخير» في حلقات أسبوعية، خلال الفترة من أغسطس 1981 إلى يناير 1982، قبل أن ترى النور في طبعتها الأولى كتابًا صادرًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1987.
واليوم، تعيد دار ريشة للنشر والتوزيع تقديمها في طبعة جديدة ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب، إحياءً لسيرة مبدعها الكبير صبري موسى، واستعادةً لرؤيته الاستشرافية الجريئة التي سبقت عصرها، حين تنبّه مبكرًا إلى تراجع الإنسان أمام سطوة التكنولوجيا وتحوّلاتها القاسية.
من أجواء الرواية:
"تلك هي نهاية رحلته... فلسوف يستغرق عبور هذا الميدان ساعات أربع، أو خمس، دون أن يدري إلى أين يصل به بعدها... وسوف يكون موعد وردية العمل التالية قد حل... أما هذه الصواريخ، فلن يتمكن اليوم أبدًا من السفر بها... مع أن جده -يرحمه الله- مدفون في كبسولة تدور في ذلك القضاء الخارجي... وقد حجز موعدًا منذ عامين لزيارته، غير أن دوره في السفر لم يأت بعد...!"