أسرار صغيرة

تأليف (تأليف)
تحفل المدونات بالكثير من المشاعر والاحاسيس.. ليس المهم كيف تكتب ريتا خوري، المهم ماذا تكتب.. هذا الكتاب يخفي في داخله متعة فريدة هي متعة القراءة" – عبده وازن، الحياة هذا ليس كتابًا تقليديًّا عن حياة المشاهير، بل هو رحلة ممتعة مليئة بالتجارب الإنسانية الحقيقية لامرأة تحررت من قيود الشهرة لتفتح قلبها وخزانة أسرارها لتغزل من التفاصيل اليومية لحظات غير عادية تُقطِّر الحياة وتلخصها. "أمتع الكتابات هي تلك التي تكتبها باسم مستعار، ولكلٍّ منا أسبابه... هنا فقط تكمن الحرية، وهذا ما كان عندما اكتشفتُ لذة التدوين، كان لي ما أردت فولدت «رات»، اسم مستعار لامرأة تقتحم عالم التدوين، وتفتتح مدونة تسكب فيها كل ما يخطر على بالها، أو يعنُّ لها من الأمور الشخصية والحميمة. سر استأمنت عليه صديقة عزيزة فأفشته مشكورة، واقتضى الأمر إطلاق رصاصة الرحمة عليها (المدونة لا الصديقة بالطبع) بما في ذلك كل مَن ورد ذكرهم في تلك التدوينات. هكذا ماتت المدونة الأولى واسمها «أسرار النمل». ولأنَّ لكل منا، كما تعلمون، إدمانه، فقد أصبح التدوين إدمانًا. لذا فقد تلتها مدونة (جرعة ثانية) أسمتها: «ماذا بعد؟»... ثم تلتها مدونات عديدة بكثير من الأسماء المستعارة منها «لن ولا»، ولكنها لم تجد لنفسها صدًى في أي مكان فكانت مدونة سرية بعنوان «هروب»، صمدت هي وروادها الثلاثة من حوارييها المخلصين حوالي ثلاث سنوات. التدوينات الواردة في «أسرار صغيرة» ما هي إلا باقات مقتطفة من المدونات المذكورة أعلاه، تمت كتابتها بين عامي ٢٠٠٦ و ٢٠١١، كُتبت في أوقات مختلفة وأمزجة متقلبة حينًا وهادئة، بل سعيدة، أحيانًا. لماذا أنشرها؟ هذا سؤال جيد واليوم رائع! تراجع في كرسيك واترك سؤالك في الهواء!" – ريتا خوري
3.7 14 تقييم
148 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 14 تقييم
  • 28 قرؤوه
  • 58 سيقرؤونه
  • 11 يقرؤونه
  • 18 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

مراجعة :

إسم الكتاب : أسرار صغيرة

إسم الكاتب : ريتا الخوري 

عدد الصفحات : 270

.

.

.نحن أمام الكتاب الأول للإعلامية و مقدمة البرامج التلفزيونية اللبنانية ريتا الخوري 

حيث يعتبر هذا الكتاب تجميع لتدوينات نشرتها سابقا بأسماء مستعارة وهو ليس كتابا تقليديا عن حياة المشاهير بل هو رحلة ممتعة مليئة بالتجارب الإنسانية الحقيقية لأمرأة تحررت من قيود الشهرة لتفتح قلبها و خزانة أسرارها....

أعجبني الكتاب و أنصحكم به 

إقتباسات : "أسوأ الكتابات هي تلك التي نكتبها لأنه ينبغي عليك ذلك " 

" أكتبي ،فالكتابة تساعدنا على رفع الثقل عن قلوبنا "

0 يوافقون
اضف تعليق
3

الكتاب عبارة عن مذكرات شخصية، و أعتقد أنه يصنف من الكتب الخفيفة والتي تصلح للتسلية و تضيع الوقت.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اين يمكن ان اجد الكتاب في الرباض او اي اي مكان اخر ؟

0 يوافقون
اضف تعليق
4

تحت عنوان "أسرار صغيرة " تتحدث عن ولعها بكتابة اليوميات فى دفاتر أنيقة تليق بأسرارها الصغيرة ، لتستبدل الدفاتر بمدونات مارست عبرها البوح بأسرارها ، وعبر الكتابة تحاول التغلب على مشكلة الخوف الاجتماعى ، فقد عاشت لسنوات خارج لبنان وعندما عادت انكفأت على نفسها مما دفعها للبحث عن مفاتيح للتعامل مع الحياة فى بيروت ، كما نكتشف أنها تكتب كى تتخلص من الألم ، من أوجاع وجروح الماضى ، وورغم معرفتها عن صعوبة الحصول على أجابة عن سؤال من أنا عبر تدوينة مركزة تحمل عنوان "من أكون" تحاول استعادة ماضيها كطفلة ومراهقة وشابة فى بدايات العشرينات من عمرها ، وتقول عن ذلك "أصعب الأمور مواجهة الأنسان لذاته ولذاته" .

تعترف ريتا بمنتهى البساطة بأنها زارت عيادة المحلل النفسي للمعالجة لسنوات طويلة ، كما تكتب رسالة بوح واعتراف جميلة لوالدها الراحل تحت عنوان " أبى الذى ، مبدئياً، فى السموات" تقول : "..لم تُتح لى فرصة التحدث إليك عن هذه الأمور ، كما أنك رحلت من دون إنذار، تاركا ً أحاديث معلقة على حبال الغياب .." .

تحكى لنا عن انطباعاتها كطفلة عن الموت والجنة آثر وفاة جدها ، عن معلومات طريفة وغرائبية ترسخت فى ذاكرتها الطفولة حول هذا الموضوع الماورائى .

تحدثنا فى الكتاب عن علاقتها المتأرجحة بوالدتها منذ طفولتها المبكرة إذ تذكر مدى تأثرها بسماع والدتها تردد للمعارف عن لحظة رؤيتها لريتا فور ولادتها وكيف طلبت من المحيطين بها بالمستشفى أن يبعدوا الطفلة ذات الشعر الداكن والمظهر القبيح عنها ، تقول ريتا عن ذلك :"...كان الناس يضحكون لهذه القصة ، بينما أتمزق من الداخل، لم أفهم سبب رفضها لى، خصوصا أنه لاحيلة لى فى مجيئى إلى هذا العالم .." .

http://almuheet.blogspot.com/2014/11/blog-post_29.html

0 يوافقون
اضف تعليق
0

امتلك مدونة ولكن لم اتجرأ يوماً على بوح اسراري لها والسبب انها معروفة النسب ، الكتابة بأسم مستعار تعطينا حرية لا مثيل لها، راحة من القيود والمخاوف

عندما اقرأ تدوينات البعض اصاب بالألم لعجزي عن التعبير عن مكنونات روحي بطريقة سلسله وبسيطه نعم الأمر ليس مستحيلاً وكل ما علي القيام به هو اخضاع نفسي للتدريب

ولكني ببساطه لا أرغب

وربما كلمات ذلك الشاعر العراقي محمد الصكار عندما كرم وهو يحمل عبء 80 عاماً

ابلغ مما كتبت

"حبري أسود فلا تطلبوا مني أن أرسم قوس قزح"

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين