آمال عظيمة - تشارلز ديكنز, إيهاب عبد الحميد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

آمال عظيمة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في إحدى قرى الريف الإنكليزي، في القرن التاسع عشر، يعيش "بِب" الصغير حياة فقيرة بصحبة أخته القاسية وزوجها الحدّاد الطيب. تقوده الأقدار إلى لقاء بمجرم هارب مروّع، وسيدة ثرية غريبة الأطوار تعيش منعزلة في بيت لا يدخله نور الشمس، وفتاة فاتنة بلا قلب. غير أن حياته تمضي في طريقها المحتوم. إلى أن تهبط عليه ثروة عظيمة من شخص مجهول، تعده بآمال عظيمة، فيترك ورشة الحدادة لكي يصبح "جنتلمان" مبحرًا وسط أمواج المجتمع الفيكتوري، وبصعوبة يتعرف على نفسه وعلى العالم من حوله. في رحلة "بب" الصغير من الطفولة إلى الشباب، يأخذنا ديكنز، بوصفه البديع، وحسه الساخر، وعينه الناقدة، وقدرته على الغوص في أعمق المشاعر الإنسانية، لنستكشف معه الجريمة والندم، الأمل واليأس، الانتقام والعفو، الواقع والخيال، الحلم والوهم، الجد والهزل، والأغلال الخفية التي تشدنا إلى الماضي. نُشرت "آمال عظيمة" للمرة الأولى، مسلسلة، بين عامي 1861 و 1862، لكنها لا تزال من أكثر الأعمال الروائية رواجًا. ولعل ذلك يرجع إلى قدرة ديكنز على رسم شخصيات خالدة، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التراث الأدبي الإنكليزي، ولعله يرجع أيضًا إلى أن المواضيع التي ناقشها في أجواء العصر الفيكتوري، ما زالت قائمة حتى الآن؛ والمشاعر التي سبر أغوارها هي مشاعر الإنسان في كل عصر وفي كل مكان.
4 45 تقييم
281 مشاركة

اقتباسات من رواية آمال عظيمة

"لقد مات الكثير من الأشياء بالنسبة إليّ، إلى درجة أحسست معها أن نور الشمس أصبح قاتماً كئيباً"

مشاركة من Yaq
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية آمال عظيمة

    47

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    في البداية , تشارلز ديكنز أفضل روائي انجليزي بالنسبة إلي , الميزة في روايات تشارلز ديكنز هو أنه يجعلك تغرق في عالم الفقراء و الكادحين , و يجعلك تكبر مع الشخصية الرئيسية من الصغر إلى الكبر , مميز من ناحية الوصف للطبقات الكادحة و الفقيرة . و الرواية تمتاز بكل ما ذكرته .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية الوحيدة التي لم تحظى بإعجابي أبداً .. لا أدري ما السبب .!

    مع أنها كانت مثيرة و جيدة بعض الشيء .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    امال عظيمة , او الأمال الكبيرة ...

    تنتمي هذه الرواية الى النوع التكويني , حيث انها تقدم سيرة حياة الطفل البائس "بيب" في اول عمره مرورا بفترة الثراء ومحاولة الانتماء الى الطبقات الراقية وانتهاء بالحياة "الكريمة" ان صح التعبير , فهي اذا قريبة نوعا ما الى السيرة الذاتية لشخص ما .

    حاول الكاتب اظهار القارىء وتعريفهم "بالنفاق الاجتماعي " وخصوصا في الطبقات الراقية , ولاحظنا ذلك من خلال معاملة " بملشوك" على سبيل المثال لــ بطلنا "بيب" ...

    والحقيقة ان "ألأمال الكبيرة " لم تكن على المستوى المطلوب ( على الاقل بالنسية لي ) اذا قورنت بأخواتها كــ اوليفر توست او قصة مدينتن, حتى ان الاشخاص في هذه الرواية لم استطع الاحساس بهم والعيش معهم . فعندما تتكلم عن الحزن والفقر والذل , فانني لم استطع الاحساس بذلك , على عكس الطفل "اوليفر توست" الذي كنت قد عشت معه في كل مرحلة من مراحل حياته . حتى ان انتهاء الرواية كانت بأسلوب مبتذل .

    وأخيرا فان هذه الرواية تصلح للذي يريد قرأتها للتسلية او الترفيه ... وبالرغم مما ذكرته , الا انها لم تخلو من عنصر المفأجاة والتشويق .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    انها قصة الطفل بيب الذي يعيش فقيرا مع اخته و زوجها و يتحول مسار حياته حين يتعرف الى السيدة الثرية هافيشام المعقدة نفسيا بسبب رجل خانها و سلبها مالها و الى الجميلة استيلا التي تعيش معها فيقع في حبها يحاول لأجلها أن يصبح سيدا محترما ، و يتعرف بعدها الى الرجل المحكوم بالأشغال الشاقة الهارب من العدالة و الذي يمنحه كل ثورته و يخطط للهرب معه خارج البلاد ، و في سياق الرواية تتضح الكثير من الأسرار التي تربط ابطال الرواية بعضهم ببعض و ينتهي الأمر بببيب بخسارة ثروته و اماله الكبيرة و لا يبقى له سوى قصة عشقه الحزينة و التي تتكلل بالزواج اخيرا .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رائع يروي قصة شاب فقير لديه طموحات كبيرة و كيف ان طيبة قلبه جعلته يحقق كل مايتمنى وأكثر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تصلح للقراء الجدد أو حتى الأطفال , جيدة نوعاً ما ,, : )

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كم حطمت فؤادي هذه الروايه

    جميله حد البؤس!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت النسخة الفرنسية. و كان أول ما قرأت لديكنز ..وكنت محظوظة بذلك💖

    كنت أظنه كاتب قصص الأطفال، لكنني تفاجأت بعد الخوض في الكتاب. و لا أظنني كنت ساستمتع به و أستوعب معانيه لو أنني قرأته طفلة (لا أظنني كنت بهذه الفطنة 🤔).

    لكن أنصح به كل الأعمار اكيييد.

    لاحظت أن كلا منا تعامل مع الرواية من وجهة مختلفة، أنا شخصيا وجدت الكتاب فلسفيا، ساخرا، استنكاريا و ناقدا للواقع في الحقبة الفكتورية.

    كما أنني وجدت تشابها كبيرا بين شخصيات الكتاب و شخصيات لا زلت أقابلها في حياتي اليومية، و الجميل انه في الواقع، قد اشعر بالخزي اتجاه تصرف شرير يبدر من شخص خبيث، و بعد قراءة الكتاب اصبحت نفس المواقف تضحكني؛ بل و اصبحت اراجع نفسي في مواقف لم اكن فيها موفقة.

    هذا ما أسميه كتابا مؤثرا.

    ✔️ سرد ساحر،

    ✔️ وصف دقيق و تصوير فني لحد الإبهار!

    ✔️ لكنة ساخرة و كوميدية ذات مستوى عالي👌

    أقرأ و وكأنني أعيش مع Pip. ... ماذا بعد؟!🤔

    اقرأوه!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بعكس أغلب روايات ديكنز، لم استطع في هذه الرواية التعلق بالشخصية، الشخصية كانت مضطربة لا أعلم متى ستفرح ومتى ستحزن

    المشاعر فيها متقلبة، فتارة تجده يفرط في السعادة بسبب أحداث غريبة، وأخرى تجده لا يحزن في مواقف في الأغلب يجب أن يحزن فيها

    ولكن مع ذلك فهي رواية جميلة ومليئة بالآمال والطموحات أنصحكم بقرائتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    قريتها لاني شفت الناس تتكلم عن البؤس الي فيها بس طلعت عاديه ومافيها بؤس كل شي فيها عادي والقصه مش ولابد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون