غرفة تخص المرء وحده

تأليف (تأليف)
يعد الكتاب بمثابة مانيفستو الحركة النقدية النسوية في القرن العشرين ، وهي الحركة التي وصلت ذروتها في السبعينيات وضمت أسماء مثل " كيت ميللت - أليس جاردن - هيلين سيسكو " ، يرجع أهمية الكتاب في أنه يقدم مسألة النقد النسوي وأفكار الحركة النسوية المبدئية التي قامت على أسسها الدراسات الحديثة المهتمة بأدوار النساء فمنذ ( 1928 ) قرأت " فرجينيا وولف " بحثين على طالبات جامعة " كامبريدج " لتشركهن في الأفكار التي ساقتها .
عن الطبعة
  • نشر سنة 2009
  • 206 صفحة
  • ISBN 9772087685
  • مكتبة مدبولي
3.7 6 تقييم
60 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 6 تقييم
  • 5 قرؤوه
  • 29 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لكي تبدع المرء في الكتابة لا بد توفر امرين حسب راي فيرحينيا وولف

غرفة تخصها و حدها.

و بعض المال

في هذا الكتاب تتطرق فيرجينيا وولف للعديد من النقط :

العنف الذي مرت منه المرأة عبر التاريخ و النظرة الدونية لها،و تقييدها بالعفة و الشرف و التقاليد البالية و ارغامها على الزواج،و أيضا وصل الأمر إلى اعتبارها بلا روح

عدم إعطاء المرأة نفس الفرص و توفير نفس الظروف التي أعطيت للرجل لكي تبرز أبداعها و ربما تفوقها على الرجل 

دعم الرجال لتجارب في الكتابة جريئة كان لبعض النساء من بيوت غنية و ليس لفتيات مغمورات

الأعمال العبقرية ليست وليدة شخص واحد بل جهود من التفكير المشترك

بعض النساء لم يتح لهن تعليم يمكنهن من نفض الغبار عن عقولهن و تنمية كفاءتهن كن محصورات في أعمال بيتية و تقاليد بالية

أن حتى مل وصلنا من أعمال بعض الأدبيات كانت أعمال متحدية للواقع خرجت من رحم المعاناة كانت ترزح تحت التخفي و الانعزال و الفقر،تتسأل فيرجينيا وولف انه لو أتيحت لأولئك النسوة أن يكتبن بحرية و دون تدخل و في إمكان من اختيارهن تجعلهن ينمين ملكاتهن و يبدعن، كيف سيكون ستكون اعمالهن ربما أكثر عبقرية و إبداع      

مابين الخنوع و الدونية مجرد امرأة إلى المكابرة و التحدي و المساواة

مثلها مثل الرجال

في نظري من اللازم توفير تعليم جيد للفتيات،تعليم متحرر من اي قيود أو أيديولوجيات أو إملاءات،تعليم يجعل المرأة قادرة على أن تحرر نفسها بنفسها،لو كان الأمر بيدي لكان من الواجب إدراج كتابات النسوية "المعتدلة" في تعليم  كلا الجنسين

أن الاستقلال المادي لأي انتى ضروري لكل تتحرر من السلطة و الغبن الذي يمارس عليها،

ان اي انتى لا تتمتع بالاستقلال المادي يجعلها ترزح تحت الاستغلال.

إن النسوية "المعتدلة" التي تهدف لإعطاء المرأة حقوقها الطبيعية من ان تنحرف عن مسعاها الى التطرف و معاداة  الرجل (Misandry)،

ليتحول الأمر إلى خصومة ببن الرجل و المرأة بدل أن يكون تعاون متمر.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

احببت هذا الكتاب جدا هو عمل نقدي و شرح تاريخي و نقدي لتاريخ النساء مع الادب لكن بقالب روائي جميل و بسيط تحكي فيه عن كيف استنتجت هذه الفكرة او تلك و ماذا تذكرت و اين كانت و هكذا .. اختلفت معها ببعض النقاط البسيطة ..احب فيرجينيا وولف و اسلوبها في الكتابة و قد كانت ترجمة د.سمية رمضان لهذا الكتاب جميلة و دقيقة على عكس الترجمة السيئة لروايتها الجميلة السيدة دالاوي على يد د. عطا عبد الوهاب ...

0 يوافقون
اضف تعليق
2

تتحدث فرجينيا هنا عن وضع النساء مع الكتابة في عصرها والعصور السابقة

وتري السبب الرئيسي في قلة كتابات النساء هو قلة امتلاكهم للمال وأيضا خوف الرجل من تفوقها عليه ولذلك اهتم الرجل دائما بوضعها بمرتبة أدني منه لاظهار قوته وهذا ما يظهر في كتابات العديد والعديد من الكُتاب الرجال

وظهرت محاولات للنساء في العصور السابقة وغالبا كانت تحت اسم مستعار خوفا من نظرة المجتمع وخوفا من الرجل, وتري فرجينيا ان لا يهم المراة ذكر اسمها ولا تهتم كثيرا بملكية ما تكتب كالرجل فلا تهمها الشهرة كثيرا كالرجل علي عكس الرجل الذي يهتم كثيرا باتناء الاشياء اليه !

ثم تبدأ في المقارنه بين الكاتبات وما كتبوه ومدي تأثرهن بعقدهن الشخصية وما فعله المجتمع بهن , ومدي تأثير الرجل في كتاباتهن ... وتستثني هنا " جين أوستن " وتراها كتبت كما تريد لا كما يريد الآخرين

فكرة الكتاب حلوة ولكن الاسلوب غير جذاب وكلام كثير جدا جدا لتوصيل شئ بسيط

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين