في البدء كانت الأنثى

تأليف (تأليف)
بين الواقع والخيال مساحة اللاجاذبية… تدور فيها سعاد الصباح… تلملم من الواقع رؤى تحملها معها على بساط الخيال لتضحي معانيها متألقة نجومها أفكار قادمة من أعماق أنثى متمردة على ظلم واقع نسجه رجل وأقرته امرأة. حيث في البدء كانت الأنثى.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1997
  • 147 صفحة
  • دار سعاد الصباح
3.5 13 تقييم
57 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 13 تقييم
  • 15 قرؤوه
  • 13 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
2

& يا زمان الصرف، والنحو، شبعنا عبثاً

كلاماً فارغاً..

ووشايات نساء..

أعطني سفياً..

وخذ مني دواوين جميع الشعراء

أعطني عدلاً..

وخذ مني تعاليم جميع الأنبياء

أعطني خبزاً..

فما يشبعني خبر السماء

أعطني الشعب..

وخذ تيجان كل الخلفاء..

ما الذي نفعل في المربد صبحاً ومساء؟

وعنى أي مقام سيغني المطربون؟

وعلى أي سريرٍ لغويٍ..

سينام النائمون؟

أعطني شبراً من الأرض يسمى وطناً

ما به مشنقةٌ.. أو مخبرون

أعطني شبراً من الأرض يسمى وطناً

لاتغطيه المنافي والسجون..

وصل السيف إلى الحلق..

وما زال لدنيا شعراءٌ يكتبون..

وصل السل إلى العظم..

وما زال شعراءٌ يكذبون

ويقولون على الأوراق ما لا يفعلون.

& وهل الغابة تحزن أيضا ؟

تبكي أيضا..

هل هي تشعر بالتذكار ؟

هل تتألم

هل تتوجع ؟

هل تتذكر ماضيها الأشجار ؟

& ليست الديمقراطية

أن يقول الرجل رأيه في السياسة

دون أن يعترضه أحد

الديمقراطية أن تقول المرأة

رأيها في الحب ...

دون أن يقتلها أحد !!

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الشعر غذاء الروح وتجديد النشاط مبدع هذا الصباح مع سعاد الصباح

"ليس الديمقراطية أن يقول الرجل رأية في السياسة

دون أن يعترضه أحد،

الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب

دون أن يقتلها أحد"

5 يوافقون
اضف تعليق
3

يا زمان الوشي .. والترصيع .. والتشطير ..

و الصناع .. والمحترفين ..

وصل القيئ إلى الحلقوم

فليسقط جميع الناظمين

يا زمان الإنهيارات، شبعنا

من دكاكين السياسات، وغش اللاعبين

يا زمان القتل في ( صبرا ) و( شاتيلا )

لماذا يسكت الشعر أمام الذابحين ؟

يا زمانا ما له وصف، لماذا ؟

تلحس الكلمة أقدام أمير المؤمنين ؟

أيها المربد

هانحن سقطنا بين أنياب النحاة

مافيات . مافيات

أصبح الشعر بأيدي المافيات

أصبح النقد بأيدي المافيات

فاعلات . فاعلات . فاعلات

يا زمان العرب الرحل

يا عصر المنافي والشتات

يا زمانا عربيا ..

لم تعد تنفع فيه الكلمات ..

يا زمان القبح .. من أين يجئ المبدعون ؟

في بلادي ،

و على أي صليب من دموع يولدون ؟

أعطني شبرا من الأرض يسمى وطنا

مابه مشنقة .. أو مخبرون

أعطني شبرا من الأرض يسمى وطنا

لا تغطيه المنافي والسجون ..

وصل السيف إلى الحلق ..

ومازال لدينا شعراء يكتبون

وصل السل إلى العظم ،

ومازال لدينا شعراء يكذبون

و يقولون على الأوراق، ما لا يفعلون

_____________

إذا قررت يوما

أن تكرهني ...

فاستعمل مسدسا

كاتما للألم ...

_____________

جميل هو شعر سعاد الصباح راقتني قصيدة

أعطني خوذة جندي عراقي و خذ ألف أديب

و القصيدة الإفتتاحية للديوان أكثر من القصائد الأخرى

0 يوافقون
اضف تعليق
4

تتجاوز قضبان القبيله وحرمه الشعر على المرأة في مجتمعها لتصور اجمل قصائد كلما قرأت قصائدها سخطت على بخل شاعريتها خيالها فهي لم تكتب الاقصائد معدوده ..

يقولون

ان الكتابة اثم عظيم ...

فل تكتبى .

وانّ الصلاة أمام الحروف ... حرام

فل تقربى .

وانّ مداد القصائد سمّ ...

فايّاك أن تشربى .

وها أنذا

قد شربت كثيرا

×××××××

ليست الديمقراطية

أن يقول الرجل رأيه في السياسة

دون أن يعترضه أحد

الديمقراطية أن تقول المرأة

رأيها في الحب

دون أن يقتلها أحد

1 يوافقون
اضف تعليق
4

أقتبس أجمل مقطع في الكتاب:-

ليس الديمقراطية أن يقول الرجل رأية في السياسة دون أن يعترضه أحد، الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب دون أن يقتلها أحد

وقالت في كتاب أخر لا يحضرني عنوانه:-

مشكلتك الكبرى أنك رغم كلامك عن الحداثة لست حديثا، ورغم كلامك عن المعاصرة لست عصريا، ورغم كثرة أسفارك فإنك لم تبارح خيمتك

4 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1997
  • 147 صفحة
  • دار سعاد الصباح