نساء المنكر

تأليف (تأليف)
كتبت لهم ما يريدون، كتبت حكاية حبي التي كانت بعيدة عن مدارك مثل هؤلاء الرجال الذين لا يفهمون من الحب شيئاً ولن يفهموه. كتبت حكاية الحب أو الاعتراف بالجريمة مثلما يريدون. وجاء دور القاضي فحكم عليّ بالسجن أربع سنوات وسبع مئة جلدة، وحتّى الآن لا يعلم أهلي شيئاً، فهم يعيشون في قرية جنوب الرياض وقد أخبرهم شقيقي أنه زوجني لرجل طيّب وجاءت ظروف الزواج عاجلة لأسباب السفر." "... سمر المقرن اجتهدت في أن تعرّف الناس، كل الناس، إلى الأساليب الوحشية التي يستخدمها هؤلاء الذين يقتلون كرامة الإنسان وحرّيته وحقوقه باسم التعاليم الدينية... نقلت من المعتقلات ومن السجون قصص تعذيب وعمليات تشهير تسبّبت في كوارث اجتماعية، إذ دمّرت العلاقات العائلية وخرّبت بيوتاً كانت آمنة... نساء المنكر. ترى بماذا نسمّي الرجال، يا سمر؟!" (طلال سلمان، جريدة السفير) محظوظة جداً الكاتبة سمر المقرن، أو لعلّها شجاعة جداً، لأنها من شدّة غضبها حوّلت بوحها إلى صراخ عالٍ تجاوز صداه حدود المملكة العربية السعودية، ليتردّد في جميع أرجاء الوطن العربي... (د. نزار العاني، جريدة النهار الكويتية)
التصنيف
عن الطبعة
3.4 40 تقييم
584 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 8 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 40 تقييم
  • 51 قرؤوه
  • 76 سيقرؤونه
  • 378 يقرؤونه
  • 28 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

thanks

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كيف اتصفح الكتاب

2 يوافقون
اضف تعليق
1

صياغةٌ متواضعةٌ وركيكة ،لمحتوى مفكك أثقلته التناقضات

على العموم هي رواية قصيرة لمن يريد أن يضيع وقته في شيء غير مفيد وغير ممتع.

3 يوافقون
اضف تعليق
1

حقا إنكن نساء منكر

هي رواية لم تنضج بعد.. لا بها حبكة ولا نقطة تأزم ولا حل ولا أسلوب أدبي ولا لغوي ولا شيء. نهايتها ساذجة جدا و لا يمكن أن يصدقها مراهق حتى.

من ناحية المحتوى فهو اعتيادي جدا و فكرة مكرورة لأبعد حد و مستهلكة جدا ألا و هي : الحب

تحكي البطلة عن الحب و قد اتضح قصور الكاتبة عن التعبير عن الحب جليا مما أشعر القاريء أن سبب كل الأفعال التي قامت بها البطلة هو الرغبة في اشباع رغباتها و شهواتها و ليس الحب.. فلو استطاعت المقرن الوصول إلى قلب القاريء في وصف مشاعر بطلتها لما وصل مثل هذا الشعور إليه.

أحداث عديدة لم أستطع تصديقها ؛ أولا سفرها إلى لندن جاء مبتورا و بلا مقدمات

ثانيا اقتياد البطلة غلى مقر الهيئة لم استطع تصديق احداثه ابدا لا أدري اسبب الأسلوب الركيك بالسرد أم لعدم ترابط الأحداث.

في النهاية استفزني جدا حديثها عن نساء المنكر و كأنهن لسن كذلك و خصوصا تلك ال"خولة" التي تستهجن اعتقالها بالرغم من اعترافها بإقامة علاقة غير شرعية مع حبيبها و كأن هذا الأمر ليس حراما..

في النهاية قد يكون الحب أمر مختلف كليا عن ممارسة الرذيلة و هذا ما لا تستطيع بطلات الرواية فهمه أو الاقتناع به

4 يوافقون
اضف تعليق
3

دائما ماينجوا الرجل بفعلته ودائما تلبس القضيه للمراءة ولكن ليس بعد نهج محمد صل الله عليه وسلم فلهذا ياسمر ليس من يضع رجله في الوحل ويقول لناس من اوسخني بهذا فلينظر المر ماتقترف يداه.........

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين